رمضان في الأردن.. مبادرات إفطار للصائمين.. وتكدس أسواق المسجد الحسيني

 

 

المكان :الأردن

الزمان: شهر رمضان المُبارك

 

لا شك في أن شهر رمضان الكريم من أعظم شهور السنة، فهو خير شهر أنزل فيه القرآن.

وهو الشهر الذي ينتظره المسلمون في العالم للتقرب إلى الله وتحسين الصلة مع الخالق.

و يركز فيه الإنسان على ترميم نفسه من تسارع الحياة و انشغالاتها والاهتمام بالعمل للآخرة، تفرح الروح وتزهر فيها السعادة لقدومه.

 

في حين يحتفل المسلمون حول العالم بشهر رمضان المبارك و بعادات وتقاليد تختلف من دولة لأخرى.

تصحبكم بوابة« العالم الأوسط »في جولة حول العادات والتقاليد لبعض الدول في هذا الشهر الفضيل.

 

ورحلتنا اليوم مع المملكة الإردنية الهاشمية، والأردن بشكلٍ عام هي أرض الخيراتِ والبركات،حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم ضرب بها المثل،ويطلق عليها إسم الجِنان

 

 كيف تستقبل الأردن شهر رمضان المُبارك

 

تستقبل الأردن الشهر المُبارك بالزينة ، و الاحتفالات في الشوارع والمحلات والمراكز التجارية.

بالإضافة إلى البيوت والمساجد ، مما أضاف جو من البهجة والسعادة.

 

و من مظاهر الزينة في الأردن، الفوانيس ، والقناديل الملونة.

بالإضافة شريط كهربائي على شكل هلال وهو ما يسمى ب”هلال رمضان”.

و يحتوي  نجمة في منتصفه، تتزين به الشوارع ومنافذ البيوت.

 

الأردن تحافظ على تقاليد رمضان

 

و ظلت منطقة وسط عمان محافظة على عادات وتقاليد رمضان حتى الآن ومن أمثلة ذلك، السوق التجارية، والسوق اليمنية.

بالإضافة إلى سوق العطارين، وسوق البالة وكلها مليئة بالناس وخاصة في أواخر رمضان.

و أن هذه الأسواق قريبة من المسجد الحسيني وهو من أكبر مساجد عمان.

موائد الإفطار وغيرها بسبب نمط الحياة

 

وقد تغيرت وجبات الإفطار والسحور بسبب تغيير نمط وأسلوب الحياة، فقد كانت تحتوي من قبل على التمر، والطماطم، والعدس.

بالإضافة إلى اللزاقيات والمطابق، وهي حلويات شعبية بسيط وغير مكلفة.

ومن ثم  وجبات المائدة اليوم تحتوي على الوجبات المتنوعة، وتتكون بجانب التمر والماء وهما يتناولها قبل صلاة المغرب ، على الشوربة ، والسلطة، وطبق رئيسي مثل الرز مع اللحم أو الفراخ.

 

بالإضافة إلى فتة الحمص والمخللات ، ثم المسخن وهو عبارة عن عيش بلدي مع البصل المقلي والزيت الزيتون ولحم الدجاج مع السماق.

 

 

 

 

 

 

ومن أشهر الأكلات في الأردن 

المنسف وهو عبارة عن وجبة شعبية تتكون من رز ولحمة ولبن مجفف ورُقاق.

و أيضًا حلوى القطايف، ومن المشروبات قمر الدين، والعرق سوس، والتمر الهندي،

 

قال: الدكتور غيث الدعجة، إن  “رمضان في الأردن لا يختلف كثيرًا عن مصر، وعند الإفطار أول يوم العيلة بتتچمع فيه ”

و أضاف:” عندنا أكله مشهوره إسمها المنسف كتير نطبخها في المناسبات وكل يوم جمعة”.

أكمل: “وطبعا بنتطبخ كتير أصناف مثل الكبه ولبنه و الدوالي ( ورق عنب)”

 

تابع: “وبعد الأكل بنشرب قهوة وحلويات مثل الكنافة النابلسية والبقلاوة بالفستق الحلبي، وكتير اشياء.

و طبعًا وقت العشاء عنا مثلاً بنتجمع كلنا نصلي بالبيت وبنقضي رمضان كل يوم عند حدا بنتجمع عند”.

 

 

 

 

 

كما تَحرص الأردن على الالتقاء على مائدة الإفطار وخاصة أول يوم رمضان، وهذا من العادات الإجتماعية عندهم.

بالإضافة إلى كثرة موائد الرحمن والخيم الرمضانية التى نظمها الشعب، بجانب الموائد التى تنظمها وزارة الأوقاف، والجمعيات الخيرية.

 

و من المبادرات التى يتم إطلاقها في شهر رمضان مبادرة “إفطار صائم”.

 

حيث تتمثل في توزيع الماء والتمر على الصائمين في الشوارع والطرقات.

 

 

 

وبعد صلاة التراويح يَقضي كثير من الأردنيين أوقاتهم خارج البيت،في حين رمضانية.

حيث تكثر الزيارات في الشهر المُبارك بين الأقارب، وتبادل صلة الرحم.

 

وحتى يومياً هذا لما فإن المسحراتي مازال موجود في الأردن في بعض الأحياء.

ويَقوم به شخص متطوع حفاظًا على هذا التراث.

 

 

 كيف تستقبل الأردن عيد الفطر

من أهم تقاليد العيد العيدية، التي تُعطى للنساء والأطفال، تعبيرًا عن المحبة والتقدير، وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم، كما يرتدي الناس منهم الملابس الجديد.

 

وبعد صلاة العيد يذهب الاردنيون للإفطار ثم زيارة الأقارب والأصدقاء .

 

ومن أهم المأكولات الأردنية التي تمثل صريحًا بقدوم عيد الفطر المعمول بأشكاله، والقهوة، والكعك.

التعليقات