مصباح الحياة

بقلم/ رقية فوزي

طالبة بجامعة الأزهر الشريف 

يمرء المرء منا بشتى عقبات الحياة، فتتخطاه تارة ويتخطاها تارات موقناً.

أن الحياة تمر بحلوها ومرها حزنها وفرحها، احسن الظن بربه فهو ربٌ غالب ٌ على أمره.

استبشر خيراً وأخذ بالاسباب وانطلق ف رحاب الأرض يشيد مستقبله الزاهر.. فيَغلب ويُغلب، يُهزم ويقاوم.. ينجح ويفشل لايستسلم للفشل وان غلبته نوائب الدنيا يعلم أن بعد الظلام الدامس نور ساطع يعم الحياة.

قم انهض وتفاءل.. تفاءل فذاك الأمل الذي نحيا عليه.. خطط ارسم سبيل النجاح وسر عليه مردداً لايأس مع الحياة ولاحياة مع اليأس.. لا تجزع أن واجهتك عقبات قاومها.. قد تبكى يوما وتحزن ايام لابأس لكن لا تستسلم.
ليس عليك سوى التفاؤل والأمل والكثير من الإصرار حتى وإن اخبروك أن ماتسعى إليه مستحيل
اغمض عينيك واغلق أذنيك وانطلق وارادتك نحو مرادك.

إن التفاؤل بمثابة القوة الدافعة التي تحرك الإنسان ف هذا الكون، كنبضات القلب التي يحيا عليا الإنسان.
ثم هو الامل الذي يجعلنا نخطط للغد ونبني أحلاماً وامالاً.

ولا يمكن للإنسان أن يعيش بلا تفاؤل وأمل إذ هو كالجسد بلا روح
بالإضافة إلى ذلك فإن الامل بمثابة النافذة الصغيرة التى نتطلع منها على أضواء الحياة.

فالتفاؤل فطرة الله ف خلقه ومخلوقاته

ماذا لو لم تخرج العصافير من وكرها باحثة عن طعامها التي لاتعلم أين هو؟

ولكنها تعلم أن الله أعد لها الرزق فخرجت باحثة عنه.

وماذا لو لم يحاول توماس أديسون محاولته المئة والأخيرة بعد تسعٍ وتسعون محاولة فاشلة بل ثابر واستمر حتى وصل إلى اختراع المصباح الكهربائي.

ماذا لو لم يتحدى ذوي الاحتياجات الخاصة اعاقتهم في الحصول على الكثير من بطولات كأس العالم في الاوليمبيات..

لذلك فقط ركزوا على قدراتهم وتركوا اعاقتهم بل وتغلبوا عليها وانطلقوا.

وها أنت يمكنك التغلب ع خوفك ويأسك لتنتطلق ف رحاب الأرض تسعى لمستقبل مشرق وآفاقه.
فقط تفاءل والزم ضياء الحياة (التفاؤل).

 

التفاؤل في الحياة

التعليقات