بقلم/ الشيخ أحمد على تركى
تصلني أسئلة عن الرؤيا فاذكر مسائل مهمة من بينها العلماء:
١- رؤيا الأنبياء وحي.
٢- رؤيا غير الأنبياء لا ينبني عليها حكم شرعي.
٣- رؤيا الرسول ﷺ حق فلا يتمثل به الشيطان.
٤- رؤيا الولي الصالح ممكن ان يتمثل به الشيطان فعلى المسلم والمسلمة الحذر.
٥- الرؤيا جزء من المبشرات فلا تُبنى عليها خطوات في الدنيا ولا نتخذها سبباً ولا يركن عليها بقوة.
٦- الرؤيا قد تكون ظاهرها الشر أو الخير
ولكن تعبيرها على خلاف ظاهرها.
٧- ما شاع بين الناس ان الرؤيا الصالحة وقتها قبيل الفجر أو بعدها قريباً، فهذا غير صحيح وهو ما نقله الإمام البخاري عن محمد بن سيرين وهو مشهور بتعبير الرؤيا.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ:
عَنِ ابْنِ سِيرِين:
«رُؤْيَا النَّهَارِ مِثْلُ رُؤْيَا اللَّيْلِ».
صحيح البخاري
وحديث رواه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحهما:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ ، وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَأَطْعَمَتْهُ ، ثُمَّ جَلَسَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ.
قَالَتْ: فَقُلْتُ :
مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ:
«نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ، مُلُوكًا عَلَى الْأَسِرَّةِ».
أَوْ «مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ» – يَشُكُّ أَيَّهُمَا –
قَالَ: قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ.
قَالَتْ: فَقُلْتُ:
مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ : «نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ».
كَمَا قَالَ فِي الْأُولَى.
قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ.
قَالَ : «أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ»، فَرَكِبَتْ أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ الْبَحْرَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ فَهَلَكَتْ.

التعليقات