رغم صغر سنها عملت في ويكيبيديا
شخصية تتسم بالطموح والهدوء، والقدرة على الإدارة ولديها حب للمعرفة والوصول للأهداف، وخوض التجارب، تستطيع تحمل المسؤولية ولاتعرف الإستسلام، شاركت بثلاثة كتب في معرض الكتاب 2020 ، وهي أمينة حامد أحمد .
وفي ذلك السياق تلقي”بوابة العالم الأوسط”
الضوء على هذه النماذج الشابة التي تعد قدوة لغيرها ….
تفاصيل الحوار:
في البداية عرفني بنفسك ؟
أمينة حامد أحمد أبلغ ٢١ عاماً من أبناء محافظة المنوفية، أدرس
في جامعة الأزهر كلية “صحافة ” الفرقة الرابعة
قسم علاقات عامة وإعلان.

حدثني عن مشوار نجاحك؟
بدأت بكوني محررة صحفية في موقع ويكيبيديا وهذا سابقاً، والعهد نيوز ، حوار الساعة، ومدربة لدى المدرب الأفضل سابقاً ، ورئيسة قسم الخواطر لدى مجلة أيامنا الثقافية، ثم شاركت ببعض الكتب المجمعة في معرض الكتاب عام 2020 ، وأعمل حالياًpr في شركة director وأيضاً في New direction ، ومسؤول لجنة التدريب لدى Building leader ، ومدربة في مجال كتابة المحتوى ، ثم دخلت مجال التدريب من سنتين تقريباً ومازلت مستمرة في هذا المجال.

هل دخولك كلية إعلام رغبة منك ولا تنسيق؟
دخلت كلية إعلام رغبة وحب كانت بالنسبالي هدف في البداية ولكن بعد إلحاح من أهلي كتبت في الرغبات تجارة إنجلش وتم قبولي فيها لكن مازلت أفكر في حلمي وكل أفكاري ومشاعري تقول لي :”إعلام أنت عايزة الكلية دي بلاش تتخلي عنها وعن طموحك تجاهها ” وبالفعل غيرت الكلية في التنسيق والحمدلله ربنا أكرمني بإعلام ؛ لأنها إختيار ربنا ليا وربنا دائماً بيضعنا في المكان المناسب وإلى جانب رغبتي الشديدة وبحث واستشارات أشخاص موثوقة بأني اختار هذه الكلية وأنا واثقة أنني سأقدم فيها شيء وهترك فيها أثر.
ماهي الأشياء التي وصلت إليها ؟
الحمدلله وصلت لأشياء كثيرة لم
أتوقعها ولاأتخيل أنها تحصل من بداية دخولي الكلية ورغبتي في تجربة كل المجالات ودخولي الأنشطة الطلابية ومشاركتي في معرض الكتاب ثم المحتوى الذي أقدمه لم أتخيل أن أحد
سيهتم به ويحبه وينتظره بلهفة شديدة
المحتوى القادم لأمينة ثم دخولي مجال التدريب
وتميزي فيه وهذا كله بفضل الله.
ماذا يتضمن محتواكِ ؟
هو قائم بشكل كبير على ٣أهداف : إدراك،
وعي، وتغيير حياة كل شخص للأفضل والتركيز الأساسي على نجاح العلاقات وكيف تكون
حياتنا صحبة، ثم بعد ذلك نصائح في تطوير الذات وهذا كله معتمد على تجارب شخصية، والنهج الإسلامي والدورات
والكورسات التي تم حصولي عليهم.
لماذا اتجهتي لمجال كتابة المحتوى ؟
الكتابة تكون بالنسبالي موهبة وتساعدني أن
أعبر عن كل شيء يخصني فبدأت بالخواطر
ثم الأخبار والمقالات الصحفية والآن
كتابة المحتوى بالإضافة إلى أن كتابة
المحتوى تدخل في مجالات عديدة وأنها جزء من الإعلام .
كيف دخلتي مجال التدريب ؟
دخلت مجال بالصدفة لأنني بحب أخوض التجارب وأجرب كثيراً لكي اتعلم، ذات يوم وجدت دورة تدريبية TOT “إعداد مدربين” ففكرت أخوض التجربة وأدخل لأزود معلوماتي فحصلت على المركز الأول في التدريب ومن هنا بدأت رحلتي مع مجال التدريب ويعد الكوتش أشرف طارق مؤسس فريق المدرب الأفضل جزء أساسي فيها بتوجيهاته ونصائحه ودائماً كان يقول لي :” أنتِ شاطرة في المجال اثبتي نفسك فيه” ربنا يجزيه عني كل خير،
بالإضافة إلى أن كلية إعلام مهدت لي الطريق بفضل المهارات التي أستطعت أن أطورها من خلالها إلي جانب اجتهادي وسعيي والقراءة وتطوير نفسي لترك بصمة مختلفة في المجال فبدأت بكورسات كثيرة ودربت حوالي 1600تقريباً في العلاقات العامة ، وكتابة المحتوى ، وتطوير الذات ، والأهم محاضرات دينية.

حديثني عن الكتب التي شاركتِ بها في معرض الكتاب ؟
شاركت ب٣كتب هم : كتاب أيامنا – كتاب أسرار- الثالث لم أتذكر اسمه لأنه من وقت طويل جداً ، وتعد مشاركتي بهذه التجربة من باب التجربة ولكن مشاركتي الحقيقة في كتاب ينزل باسم أمينة حامد سوف تكون خطوة كبيرة لأنني أريد أن يكون كتابي به نفع لكل شخص بيقرأه ليس مجرد كتاب نزل في معرض الكتاب وكفى .
لماذا لم تشاركي هذه السنة في معرض الكتاب ؟
لأنني أكتب قصص وعي للشباب في الحياة بشكل عام منذ سنة تقريباً وأدعو الله أن يكرمني ويصبح كتاب جيد بإذن الله تعالى.

ماهو الدافع وراء كل نجاح وصلت إليه؟
أهلي ربنا يبارك لي فيهم ويحفظهم لي ويجزيهم عني كل خير.. وأمي تعتبر دافع قوي لي تشجعني حتى أكمل الطريق حتى لو فقدت الأمل وأبكي وأقوم لأجل خاطرها هي حقيقي بذلت الكثير لأجلي وأنا أريد أن أعمل شيء يجعلها فخورة بي في كل وقت.
كيف تخططي لمستقبلك ؟
أن أترك أثر إيجابي في أي مكان أكون فيه، وقصصي تظهر للنور ، وتغير في حياة الناس للأفضل، وأستطيع المحافظة على التمسك بتعاليم ديني حتى أصل إلى النجاح؛ لأن الكثير قال لي أن النقاب سيكون عائق في مجالك ولن تنجحي ولكن أريد أن أصل حتى أثبت لهم أن النقاب طاعة لربنا مستحيل طاعة تمنع الرزق مهما كان وأنا واثقة في ربنا وواثقة أن الإنسان كلما جعل الله أول إهتمامته سيجعله الله في المقدمة ومتفوق في حياته.
وجهي نصيحة لكل الشباب والفتيات ؟
١_ حاول دائماً تختار المكان الذي يرضي الله لاتفكر في النجاحات والانجازات في شيء لايرضي الله وافتكر ” مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا”
٢_حافظ على علاقاتك بربنا وطور من نفسك ووقتك أغلى شيء أوعى تضيعه، إذا أردت أن تنجح نجاح غير متوقع عليك ببذل الكثير من المجهود لم يفعله أحد.
٣_أنت قادر تحول ابتلائاتك لنجاحات لكن اجعل نظرتك ليها إيجابية وافتكر أن أمر المؤمن كله خير.
رغم صغر سنها عملت في ويكيبيديا

التعليقات