رمضان في فرنسا.. الفطائر والحكواتي أشهر المظاهر في أحياء باريس

رمضان في فرنسا

المكان: فرنسا
الزمان: شهر رمضان المبارك

كتبت: رحمه ياسر

لا شك في أن شهر رمضان الكريم من أعظم شهور السنة، فهو خير شهر أُنزل فيه القرآن.

وهو الشهر الذي ينتظره المسلمون في العالم لتقرب إلى الله وتحسين الصلة مع الخالق.

و يركز فيه الإنسان على ترميم نفسه من تسارع الحياة وانشغالاتها والاهتمام بالعمل للآخرة، فيه تفرح الروح وتزهر فيها السعادة لقدومه.

في حين يحتفل المسلمون حول العالم بشهر رمضان المُبارك وبعادات وتقاليد تختلف من دولة لأخرى.

ستصحبكم بوابة العالم الأوسط في جولة حول العادات والتقاليد لبعض الدول في هذا الشهر الفضيل.

ورحلتنا اليوم إلي بلد أوروبية مليئة بالفنون والأجواء العطرة في جميع أحيائها وهي فرنسا.

معنا نتعرف علي حلويات رمضان والحكواتي وتجمع العائلة والأصدقاء و بعض من تقاليد رمضان في فرنسا.

الإفطار وحلويات رمضانية في فرنسا

الحلويات المغربية بالإضافة إلى التمور ترسم ملامح شهر رمضان في بعض أحياء باريس مثل حي “باريس”حيث يعيش فيه عدد كبير من المسلمين الفرنسيين.

بالإضافة إلى المهاجرين الجدد مما يجعلك تشعر بالحنين للبلاد العربية والإسلامية خاصةً لمة العائلة حول مائدة الافطار.

في حين تعرض النساء الفطائر بأشكال وأطعمة مختلفة من جميع أنحاء العالم وفي منظر يشمل العديد من الأطباق الشهيرة التي تميز كل دولة.

أما في مدينه نانتير في باريس تجد المسلمون في تزاحم لاقتناء اللحوم الحلال.

كما إن الإقبال في المحلات في هذا الشهر يتضاعف ويقبل المسلمون لشراء السلع الأساسية اللازمة للشهر من بقوليات وتمور والدقيق وغيرها

المساجد الفرنسية ودورها الاجتماعي

وللمساجد دور في الشعور بالأجواء الرمضانية أيضًا

كما قال أنور اكبيبش، نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، ورئيس تجمع مسلمى فرنسا في تصريح له:

” أن المساجد تؤدى دورها في وظيفتين “اجتماعية وروحية في هذا الشهر المبارك”

إضافة إلى ذلك أنه ملتقي لجميع الاعمار والطبقات وتشهد ارتفاع ملموس في هذا الشهر.

كما تقوي الشعور بالانتماء كما توفر المساجد موائد الافطار أيضًا التي تتواجد طوال الشهر المبارك.


حكواتي رمضان في فرنسا

 

أما عن “حكواتي رمضان” سليم نصيب وهو شخصيه مميزه في الأجواء الرمضانية الفرنسية له جمهور خاص من المستمعين من جميع الجنسيات يحكي قصص عن تاريخ البلدان العربية وحاضرها يحكيها على شكل أشخاص حقيقيين وليس عن مجرد دول يسمعون اسمها في نشرة الأخبار، يستمع الجمهور لقصص قبل الافطار ثم يتم تناول الافطار في جماعات.

تلون شوارع باريس بالمأكولات الرمضانية وتجمع موائد الافطار العائلات والأصدقاء في محبة.

كما رأينا باريس بها ألفة بين جميع الجنسيات والديانات وروح التسامح تملئ البلاد ورغم شعور الجاليات بالغربة إلا أن هذه الأجواء المميزة خلال هذه الشهر تجعلهم يشعرون بالانتماء.

وهذه كانت رحلتنا إلى الأجواء الفرنسية انتظرونا في أجواء رمضانية جديدة في دولة جديدة.

 

رمضان في فرنسا

التعليقات