حرمان من النوم.. والعزل الانفرادي.. أبرز أساليب تعذيب الصهاينة لأصحاب الأرض
 أساليب تعذيب الصهاينة للأسرى الفلسطينيين

أساليب تعذيب الصهاينة للأسرى الفلسطينيين..

جميعنا نرى حالة الفلسطينيين الذين يطلق الاحتلال سراحهم، حيث تعتمد على أساليب تعذيب متنوعة، سواء جسدية أو نفسية.

كما تهدف إلى كسر إرادة الأسرى وإلحاق أكبر قدر من الألم بهم.

وكان آخر هذه الحالات هو بدر دحلان الذي ظهر خائفًا، جاحظ العينين لا يقوى على الكلام.

فدعونا ما نتعرف على أساليب التعذيب في سجون إسرائيل.

 أساليب تعذيب الصهاينة للأسرى الفلسطينيين

تعتمد إسرائيل على مجموعة متنوعة من أساليب التعذيب في سجونها، حيث تستهدف السجناء الفلسطينيين بطرق جسدية ونفسية تهدف إلى كسر إرادتهم وإلحاق أكبر قدر من الإمكان وهذه الأساليب تتركز في:

أساليب التعذيب الجسدي

تستخدم إسرائيل العديد من الأساليب لتلحق الأذى بجسد الأسرى، منها:

1. الانبطاح الجسدي

يتم وضع السجين في وضعية انبطاح لفترات طويلة تستهدف الأعصاب والحواس، مما يسبب آلامًا شديدة.

2. الوقوف على الرأس 

يجبَر السجين على الوقوف على رأسه لفترات طويلة، مما يسبب له آلامًا وإرهاقًا شديدين.

وأثناء وجوده في هذا الوضع غير الطبيعي، حيث يضرب بالهراوة على ساقيه، مما يؤدي إلى كدمات وألم كبير يعوق الحركة.

كما يتم أيضًا ضرب الفخذين، مما يزيد من الألم ويعطل القدرة على الوقوف والتحرك.

والأكثر خطورة هو الضرب على البطن، حيث يمكن أن يؤدي إلى أضرار جسيمة في الأعضاء الداخلية مثل المعدة والكبد، مما يسبب ألمًا حادًا وقد يستدعي عناية طبية فورية.

3. التحقيق الوحشي

يبطح السجين على بطنه، ثم يقوم المحقق بوضع قدمه على منتصف ظهر السجين والقفز عليه، مما يسبب آلامًا حادة في الظهر والبطن، وقد يؤدي إلى إصابات دائمة.

4. الضرب المتكرر

يتعرض السجناء للضرب المتكرر على مختلف أجزاء الجسم باستخدام الهراوات أو الأيدي، مما يسبب كدمات وجروحًا وآلامًا مبرحة.

5. الشد والتعليق

يتم تعليق السجين من أطرافه لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تمدد العضلات الأوتار ويسبب آلامًا شديدة وصعوبة في الحركة بعد التعذيب.

 أساليب التعذيب النفسي

1. العزل الانفرادي

يتم وضع السجين في زنزانة انفرادية لفترات طويلة، مما يعزله تمامًا عن العالم الخارجي ويسبب له اضطرابات نفسية شديدة.

2. الحرمان من النوم

يتم إيقاظ السجين بشكل مستمر ومنعه من النوم لفترات طويلة، مما يسبب له إرهاقًا نفسيًا وجسديًا شديدين.

3. التهديد بإيذاء الأسرة

يستخدم تهديد السجين بإيذاء أفراد أسرته كوسيلة لإرهابه وإجباره على التعاون.

4. الحرمان الحسي

يتم حرمان السجين من المحفزات الحسية، مثل الضوء أو الصوت، لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تشوش حواسه واضطرابات نفسية.

الأثر الجسدي والنفسي للتعذيب

يترك التعذيب الجسدي والنفسي آثارًا مدمرة على السجناء، حيث يعانون من آلام جسدية مزمنة وإصابات قد تكون دائمة.

بالإضافة إلى تأثيرات نفسية طويلة الأمد، مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة.

بعض من أقوال الأسرى

خالد القاضي

قال خالد القاضي أحد الأسرى الفلسطينيين:

إن أكثر ما يؤلم في التعذيب ليس الألم الجسدي، بل العزل عن العالم الخارجي والشعور بالوحدة والضعف

ليلى خالد

كما قالت ليلى خالد:

إنهم يحاولون كسر أرواحنا من خلال التعذيب النفسي والجسدي، لكننا نتمسك بالأمل والكرامة.

مروان البرغوثي

قال الأسير والقيادي للفلسطيني مروان البرغوثي عن تجربته في سجون الاحتلال

إن التعذيب في السجون الإسرائيلية هو محاولة لإسكاتنا، لكننا نواصل النضال من أجل الحرية والعدالة

بدر دحلان

قال الأسير السابق بدر دحلان، عندما سألته وسائل الإعلام عن تجربته بعد اطلاق سراحه:

التعذيب النفسي كان أسوأ من الجسدي، حيث كانوا يستخدمون التهديدات والحرمان من النوم لكسر إرادتنا

الردود الدولية على تعذيب الأسرى

تواجه إسرائيل انتقادات واسعة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية بسبب استخدام هذه الأساليب.

كما تدعو هذه المنظمات إلى وضع حد لهذه الممارسات غير الإنسانية.

وتطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتحسين أوضاع السجون والالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ومما يلي نجد أن أساليب التعذيب في سجون إسرائيل تجسد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.

التعليقات