كتاب كريم

بقلم/ سليمان أبوبكر أولنريوجو فولارنمي

ماجستير في الفقه وأصوله الجامعة الإسلامية بمنيسوتا بأمريكا

 

الحمد لله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم. وبعد،

قال الله تعالى: 

{‌قَالَتۡ ‌يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ * إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ * أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} [سورة النمل : 29- 31].

وفي الآية السابق ذكرها نجد أن الملكة بلقيس وصفت رسالة نبي الله سليمان- عليه الصلاة السلام- بأنه “كتاب كريم”، وهذا الوصف يسترعي الانتباه؛ لأمور، منها :

• أنه ثبت عند المؤرخين أن الملكة بلقيس قامت مملكتها بأرض (مأرب)، وهي من الأراضي اليمنية القديمة، ومملكة نبي الله سليمان قامت بأرض فلسطين، وجميع بلاد الشام كما أثبته بعض المؤرخين. ويفيد هذا مدى البعد الأرضي بين كلتا المملكتين، الذي تترتب عليه النقطة التالية:

• أنه ثبت أن الملكة بلقيس لم تكن تعرف نبي الله سليمان قبل مجيء الرسالة إليها عن طريق الهدهد. ويقال إن الحكم على شيء فرع عن تصوره، ولماذا حكمت الملكة ووصفت الرسالة بالكرم؟

• أن رسالة نبي الله سليمان- عليه الصلاة والسلام- تضمنت تهديدا من الصعب أن تهدأ له الملكة مثل بلقيس التي وصف حواشيها بأنهم : {نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ} [سورة النمل: 33]. وقد هددهم سليمان عليه الصلاة والسلام- قائلا: {أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} [ سورة النمل: 31]. وهذه مبالغة في التهديد، مع أنه لم يعرفهم قبل كتابة الرسالة غير ما بلغه عن طريق الهدهد.

ويجدر بنا حتى نكون على بينة من هذا، أن نرجع إلى كتب التفاسير…

قال الطبري: ” واختلف أهل العلم في سبب وصفها للكتاب بالكريم، فقال بعضهم: وصفته بذلك لأنه كان مختوما. وقال آخرون: وصفته بذلك لأنه كان من ملك فوصفته بالكرم لكرم صاحبه”. [جامع البيان، 19/452].

وفي تفسير البغوي: “قَالَ عَطَاءٌ وَالضَّحَّاكُ: سَمَّتْهُ كَرِيمًا لِأَنَّهُ كَانَ مَخْتُومًا. وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “كَرَامَةُ الْكِتَابِ خَتَمُهُ” وَقَالَ قَتَادَةُ وَمُقَاتِلٌ: “كِتَابٌ كَرِيمٌ” أَيْ: حَسَنٌ، وَهُوَ اخْتِيَارُ الزَّجَّاجِ، وَقَالَ: حَسَنٌ مَا فِيهِ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: “كَرِيمٌ”، أَيْ: شَرِيفٌ لِشَرَفِ صَاحِبِهِ، وَقِيلَ: سَمَّتْهُ كَرِيمًا لِأَنَّهُ كَانَ مُصَدَّرًا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ”. [معالم التنزيل في تفسير القرآن، 6/159].

وقال القرطبي: “ثُمَّ وَصَفَتِ الْكِتَابَ بِالْكَرِيمِ إِمَّا لِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ عَظِيمٍ فِي نَفْسِهَا وَنُفُوسِهِمْ فَعَظَّمَتْهُ إِجْلَالًا لِسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ زَيْدٍ. وَإِمَّا أَنَّهَا أَشَارَتْ إِلَى أَنَّهُ مَطْبُوعٌ عَلَيْهِ بالخاتم، فكرامة الْكِتَابِ خَتْمُهُ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ: لِأَنَّهُ بَدَأَ فِيهِ بِ” بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ” وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِبَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فهو أجذم”. وقيل: لأنه بدأ فِيهِ بِنَفْسِهِ، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا الْجُلَّةُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أُقِرُّ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ مَا اسْتَطَعْتُ، وَإِنَّ بَنِيَّ قَدْ أَقَرُّوا لَكَ بِذَلِكَ. وَقِيلَ: تَوَهَّمَتْ أَنَّهُ كِتَابٌ جَاءَ مِنَ السَّمَاءِ إِذْ كان الموصل طيرا. وقيل:” كَرِيمٌ” حسن، كقول:” وَمَقامٍ كَرِيمٍ” أَيْ مَجْلِسٍ حَسَنٍ. وَقِيلَ: وَصَفَتْهُ بِذَلِكَ، لِمَا تَضَمَّنَ مِنْ لِينِ الْقَوْلِ وَالْمَوْعِظَةِ فِي الدُّعَاءِ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَحُسْنِ الِاسْتِعْطَافِ وَالِاسْتِلْطَافِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَضَمَّنَ سَبًّا وَلَا لَعْنًا، وَلَا مَا يُغَيِّرُ النَّفْسَ، وَمِنْ غَيْرِ كَلَامٍ نَازِلٍ وَلَا مُسْتَغْلَقٍ، عَلَى عَادَةِ الرُّسُلِ فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” وَقَوْلُهُ لموسى وهرون:” فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى “. وَكُلُّهَا وُجُوهٌ حِسَانٌ وَهَذَا أَحْسَنُهَا.[ الجامع لأحكام القرآن، 13/192].

وقال الرازي:” أَمَّا قَوْلُهُ: كِتابٌ كَرِيمٌ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: حُسْنُ مَضْمُونِهِ وَمَا فيه وثانيها: وصفته بِالْكَرِيمِ لِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ مَلِكٍ كَرِيمٍ وَثَالِثُهَا: أَنَّ الْكِتَابَ كَانَ مَخْتُومًا”.[ مفاتيح الغيب، 24/554].

وقال ابن كثير:” تَعْنِي بِكَرَمِهِ: مَا رَأَتْهُ مِنْ عَجِيبِ أَمْرِهِ، كَوْنُ طَائِرٍ أَتَى بِهِ فَأَلْقَاهُ إِلَيْهَا، ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهَا أَدَبًا. وَهَذَا أَمْرٌ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الْمُلُوكِ، وَلَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ”[تفسير القرآن العظيم، 6/188].

وما ذكرناها من تأويلات المفسرين لوصف الملكة “بلقيس” تتلخص في النقاط التالية: 

1. أنها وصفت الكتاب بأنه “كتاب كريم” لأنه كان مختوما. وقد روى الطبراني في المعجم الأوسط أنه: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «‌كَرَامَةُ ‌الْكِتَابِ ‌خَتْمُهُ».

2. أنها وصفته بذلك لأنه من الملك. وهذا التأويل بعيد؛ لعدم وجود ما يدل عليه في الكتاب. وقد ذكر عبد الملك بن هشام الحميري في التيجان في ملوك حمير قصة الكتاب بالتفصيل، وقال فيها:” وقالوا: رمى إليها الكتاب من السماء تعظيماً لقدرها، فبلغها ذلك فبعثت إلى مقاول حمير – وكانت أول من وضع المقاول تستشيرهم وتأخذ من رأيهم – فقالت لهم: ما ذكر الله في كتابه {يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم إلا تعلوا علي وآتوني مسلمين}. وقال الطبري في التسفير:” فجاء الهدهد فدخل من كوّة، فألقى الصحيفة عليها، فقرأتها، فإذا فيها: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) وكذلك كانت تكتب الأنبياء لا تطنب، إنما تكتب جملا”.

3. أنها وصفته بأنه “كتاب كريم”، أي: حسن.

4. ومن تأويل “كتاب كريم” أيضا: كتاب شريف لشرف صاحبه. وهذا التأويل يؤيد صحته الختم الذي يحمله الكتاب.

5. أنها وصفت الكتاب بأنه “كتاب كريم” لأنه مصدَّر ببسم الله الرحمن الرحيم. وهذا التأويل أراه بعيدا لأن الملكة بلقيس لم تكن تعرف إلاها تعبده غير الشمس حينذاك، قال الله تعالى على لسان الهدهد: {وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ} [سورة النمل: 24]. وعليه، فلا يتوقع أن تدرك بلقيس كرامة ابتداء الكتاب بالبسملة، ويقال: “الإنسان عدو ما جهل”.

6. أنها وصفت الكتاب بأنه “كتاب كريم”؛ لأنه من عند عظيم في نفسها ونفوسهم. هذا التأويل يؤيده كون الكتاب مختوما- كما سبق في النقطة الثالثة والرابعة.

7. أنها وصفته بأنه ” كتاب كريم” لأن نبي الله سليمان بدأ الكتاب بنفسه فقال: {إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ * أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ}، ولا يفعل ذلك إلا الجلة. فهذا التأويل معقول لما كان معروفا من أساليب الرسائل الإدارية في العصر الراهن، بالإضافة إلى أن الكتاب كان مختوما.

8. أن الملكة بلقيس وصفت الكتاب بذلك لما تضمن من لين القول والموعظة في الدعوة إلى الله- عز وجل-، وحسن الاستعطاف والاستلطاف من غير أن يتضمن سبا ولا لعنا…إلخ. أما القول بأن الكتاب لم يتضمن سبا ولا لعنا فهو مقبول. وأما أنه تضمن لين القول وحسن الاستعطاف، فهذا لم يرد في الكتاب، فقد استخدم نبي الله سليمان – عليه الصلاة والسلام- أسلوب الملوك العظام، والدليل قوله تعالى على لسان سليمان: {أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} [سورة النمل:31]. ولا يختلف اثنان في أن هذا الأسلوب في قمة الاستعظام، والتهديد للمخاطب. وقال السمرقندي في تفسيره :” أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ” يعني: لا تتعظموا علي، ولا تتطاولوا علي. ويقال: لا تترفعوا علي، وإن كنتم ملوكا. وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ يعني: مستسلمين خاضعين. ويقال: مُسْلِمِينَ يعني: مستسلمين مخلصين ويقال: منقادين طائعين”.

9. أنها وصفته بذلك لما رأته من عجيب أمره، كون طائر أتى به فألقاه إليها ثم تولى عنها أدبا. إذا تعجبت الملكة بلقيس من مجيء الطائر بالكتاب ثم تولى أدبا فالأقرب أن تصف الكتاب بأنه (كتاب عجيب) أو (كتاب غريب)، فلا داعي إلى الوصف بأنه كريم؛ وذلك لعدم مناسبته للواقع.

والظاهر-والله أعلم- أنها وصفت الكتاب بذلك لأنه كان مختوما. والمعاني الأخرى تابعة لهذا، والسبب راجع إلى ما للختم من الأهمية، وله أصل صحيح من فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه اتخذ خاتما نقش فيه (محمد رسول الله)، وكان يختم به، وهذا شرح عملي لقوله – صلى الله عليه وسلم- “كرامة الكتاب ختمه-، إضافة إلى ما سبق من الكلام.

ويستفاد مما سبق:

1. أن من يستهدف أمرا، أو ينوي تنفيذ شيء ما، فالأحسن أن يستعظمه بنفسه ويراه ذا قيمة قبل غيره؛ لأن اعتبار غيره تابع لاعتباره. ويتم هذا بتزويد كل الوسائل التي تساعد في تعظيمه، والوسائل على حسب اختصاص العمل. واتضح ذلك في أسلوب نبي الله سليمان – عليه الصلاة والسلام- حيث ختم كتابه واستأنفه باسمه، وبعث به الطائر، إلى جانب التهديد الذي أنهى به الكتاب. وكل هذه من الوسائل التي تدل دلالة جلية على استعظام سليمان-عليه الصلاة والسلام- لكتابه، والتي أبصرتها بلقيس فاستعظمتها.

2. الصبر الجميل والإصغاء إلى أعذار من أخطأ في حقنا، كما ظهر في حال سليمان مع الهدهد حين قال: {أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ}.

3. الالتزام بأمر السيد أو الرئيس أو الشيخ أو الوالدين لما فيه من مساعدة الخطة المرسومة لتنتهي إلى النتيجة الحسنة المنشودة، ونلحظ ذلك في الهدهد الذي قال له سليمان- عليه الصلاة والسلام- : {فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ}. كان لتولي الهدهد دور كبير في قلب بلقيس، حتى عده بعض المفسرين أنه سبب وصف الكتاب بأنه” كتاب كريم”، لأنها ظنت أن الهدهد قد انصرف وعاد إلى من بعثه بالكتاب، والحقيقة أنه تولى واقفا في ناحية ومراقبا كيف تكون استجابتهم حذاء الكتاب.

كما أن تولي الهدهد نافع لسليمان- عليه الصلاة والسلام-، لأن به نقل مراجعة بلقيس لملئه إلى سليمان- عليه الصلاة والسلام-.

4. الاعتراف لأهل الفضل بفضلهم كما نلحظ ذلك في مدح بلقيس لكتاب سليمان بمجرد أن رأت فيه الختم، ولم يصرفها تهديد سليمان لها عن الإقرار بهذا الفضل. ولقولنا هذا شواهد كثيرة في أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم- مع ملوك عهده.

5. أخذُ المشورة وعدم الاستبداد بالرأي، كما اتضح في مشورة بلقيس لملئه، حين قال لهم : {قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ}.

هذا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

المصادر والمراجع:

1. التيجان في ملوك الحمير لابن هشام الحميري.

2. تفسير الطبري.

3. تفسير البغوي.

4. التفسير الكبير للرازي.

5. تفسير ابن كثير.

6. تفسير السمرقندي.

التعليقات