ما حكم صيام يوم الإسراء والمعراج؟

صيام يوم الإسراء والمعراج

كتبت : منة فرج

الإسراء والمعراج حادثة جرت ليلاً سنة 621م ما بين السنة الحادية عشرة إلى السنة الثانية عشرة من البعثة النبوية.

بالإضافة إلى أن المسلمون يعدوها من معجزات سيدنا محمد، ومن الأحداث البارزة في تاريخ الدعوة الإسلامية.

يؤمن المسلمون أن الله أسرى نبيه سيدنا محمد على البراق مع جبريل ليلاً من المسجد الحرام بمكة، إلى بيت المقدس.

وهي رحلة استهجنت قبيلة قريش حدوثها لدرجة أن بعضهم صار يصفق ويصفر مستهزئاً.

ولكن سيدنا محمد أصر على تأكيدها وأنه انتقل بعد ذلك من القدس في رحلة سماوية بصحبة جبريل على دابة تسمى البراق.

أو حسب التعبير الإسلامي عرج به إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى.

أي إلى أقصى مكان يمكن الوصول إليهِ في السماء .

 

ما حكم صيام يوم السابع والعشرين من شهر رجب؟

أشار الأستاذ الدكتور / شوقي إبراهيم علام، أن صيام يوم السابع والعشرين هو من الأمور المستحبة المندوب إليها والمرغَّب في الإتيان بها.

كما قد تواردت نصوص جماعة من الفقهاء على ذلك.

ما حكم الإيمان بالإسراء والمعراج؟

أجاب محمد عبد السميع أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية، أن معجزة الإسراء والمعراج من أهم معجزات سيدنا رسول الله التي أيدها القرآن والسنة النبوية الشريفة.

كما أن الله سبحانه وتعالى تحدث عن هذه المعجزة في موضعين من القرآن الكريم هما سورة الإسراء وسورة النجم، وهذة المعجزة مثبتة في نصوص القرآن الكريم.

كما يقول المفسرون أن سورة الإسراء تتحدث عن الإسراء وسورة النجم تتحدث عن المعراج.

وأيضا أحاديث كثيرة تحدثت، ووصفت مشاهد هذه الرحلة التي كانت من أهم معجزات سيدنا محمد لادخال السرور علي قلبه.

حيث تواكبت مع أحداث محزنه في حياته كموت زوجته السيدة خديجة، وعمه أبو طالب .

بالإضافة إلى ما تعرض له من إيذاء من أهل الطائف.

لذلك رحلة الإسراء والمعراج من أعز المعجزات علي قلوب المسلمين والإيمان بها واجب ومن عقائد الإسلام والمسلمين.

ما حكم الصوم والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ؟

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية أن احتفال المسلمين بذكرى الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب، بشتَّى أنواع الطاعات والقربات، هو أمرٌ مشروعٌ ومستحب.

فرحًا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمًا لجنابه الشريف.

وأما الأقوال التي تحرم على المسلمين الاحتفال بهذا الحدث العظيم بشتى الوسائل المباحة فهي أقوالٌ فاسدةٌ وآراءٌ كاسدةٌ لم يُسبَقْ مبتدِعوها إليها، ولا يجوز الأخذ بها ولا التعويل عليها.
وأضاف الذي يريد أن يصوم لا مانع، بل يستحب الصيام في يوم ذكرى الإسراء والمعراج أو قبلها بيوم أو بعدها بيوم مما لم يرد فيه نص يحرّم أو ينهى عن الصوم فيه.

حيث أن الصحيح وهو قول جمهور الفقهاء استحباب التنفل بالصيام في شهر رجب كما هو مستحب طوال العام.

ما حكم إنكار ليلة الإسراء والمعراج ؟

أجاب فضيلة الشيخ عبد اللطيف عبد الغني حمزة، أن الله سبحانه وتعالي فَرَضَ علي الرسول محمد وعلى أمته في تلك الليلة المباركة خمسَ صلوات في اليوم والليلة.

كما خصَّه بمنح عظيمة لم تكن لأحد سواه من إخوانه الأنبياء عليهم السلام، وقد نص على ذلك الكتاب والسنة، وأجمع عليه الصحابة وغيرهم.

وهذا مما لا ينبغي لأحد العدول عنه، ولم ينكره إلا المنحرفون المكابرون.

التعليقات