مكاسب الشركات المصرية من المقاطعة.. ارتفاع مبيعات سباتس لـ 300%.. وسيناكولا 50%
مكاسب الشركات المصرية من المقاطعة.. ارتفاع مبيعات سباتس لـ 300%..وسيناكولا 50%

مكاسب الشركات المصرية من المقاطعة

كتبت: منة عبد الجواد

عادت حملة مقاطعة المنتجات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي بالفائدة للمنتجات المحلية.

بالإضافة إلى نجاح أكبر للشركات القديمة في مصر.

وإعلان خسائر فادحة لأكبر الشركات العالمية الداعمة للاحتلال.

حيث شملت حملة المقاطعة شركات المنتجات الغذائية، و الأجهزة الكهربائية، و المياة الغازية، و مياه الشرب، و المنظفات و المساحيق، و منتجات الشعر و أبرزها بيبسي و شيبسي و إريال.

كما واصل الشعب المصري حملة المقاطعة، حيث أصبح أغلب استهلاكه من المنتجات المصرية.

مما ساعد هذه الشركات في تقديم عروض تنافسية وصلت هذه العروض لتخفيضات كبيرة لأول مرة في تاريخها.

حيث وصلت عبوة إريال 6.5 كيلو التي كانت سعرها 437 جنية إلى 358 جنية.

أيضًا، مسحوق برسيل 6 كيلو كان سعره 350 أصبح 285 جنية.

كما وصل الأمر ببعض الشركات لتخفيض يتخطى الـ 50% مثل برفان مادونا 100مللي الذي كان سعره 529، وصل سعره إلى 200 جنية.

مكاسب الشركات المصرية.. سبيرو سباتس

انتشرت حملات تسويقية واسعة من الشركات الوطنية تؤكد أنها مصرية 100%.

على الرغم من أنها أول شركة للمياة الغازية تدخل مصر منذ عام 1920، وشعارها أصل الغازوزه في مصر.

كما أعلنت شركة “سبيرو سباتس” عن ارتفاع نسبة المبيعات 300%.

بالإضافة إلى إعلانها عن فتح باب التوظيف لكثرة الطلب و تغطية احتياج كل أنحاء الجمهورية لها.

مكاسب الشركات المصرية .. شركة سيناكولا

علاوة على ذلك ارتفع حجم الطلب على منتجات شركة سيناكولا بنحو 50%.

بعد انتشار حملات المقاطعة المنتجات الأجنبية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسط دعاوي تحتوي على صور ضحايا الحرب من أطفال و نساء.

انخفاض كبير في أسعار أسهم الشركات الداعمة للاحتلال

للتوضيح وصل سعر السهم في ستاربكس إلى 91 دولار بعد أن كان أكثر من 130 دولار.

كما وصلت عبوة أي منتج له من 90 جنية إلى 20 جنية.

في نفس السياق وصل سعر السهم في شركة نت فلكس من 405 إلى 346 جنية.

بالإضافة إلى وصول سعر السهم في شركة ميتا القائدة للفيسبوك و انستجرام و واتساب من 320 جنية إلى 288 جنية.

أيضًا، وصل سعر كوكاكولا بعد أن كان 23 جنية أصبح 19.5 جنية.

تأثير حملة المقاطعة على الاقتصاد المصري

أكد يحيى كاسب، رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، على ترحيب و طلب التجار المصريين للمنتجات المصرية.

و بدأ رفض التجار للمنتجات الداعمة للاحتلال مما أدى الشركات لتقديم المنتجات دون أخذ ثمنها لحين بيعها بسبب تراجع حصصها داخل السوق المصري، و لكن قام التجار بالرفض أيضاً.

كما أضاف “كاسب”، أنه ستبدأ حملة إعلانات للمنتجات المصرية على نطاق أوسع أثناء الفترة الجارية.

وأوضح “كاسب”، أن هذا سيساهم في قلة نسبة البطالة بشكل كبير.

مع تحقيق رؤية القطاع الخاص في التوسع و فتح مشروعات تنموية جديدة تساعد على توفير المنتجات المصرية بشكل أكبر.

 

مكاسب الشركات المصرية من المقاطعة

التعليقات