منحة ربانية.. 5 فوائد عظيمة لذكر الله لا تعرفها 
منحة ربانية.. 5 فوائد عظيمة لذكر الله لا تعرفها 

فوائد عظيمة لذكر الله

كتبت:إيمان خالد

ذكر الله نعمة كبرى ومنحة عظمى، وقوت للقلوب، وقرة للأعين.

لأنه لا أشد حاجتنا لذكر الله لكي يستقيم حالنا في الدنيا والآخرة.

ولما كان لذكر الله من هذه المنزلة العظيمة كان الأجدر بنا أن نتعرف على فوائده وأنواعه :-

فوائد ذكر الله وثمراته 

للتوضيح ذكر مصطفى حسني، الداعية الإسلامي، أن من أعظم الفوائد التي يحظى بها العبد الذاكر لله تعالى :-

  • رؤية الحقائق:

ذلك لأن القلب وظيفته أن يفهم الحكمة من أقدار الله تعالى التي كتبها عليه في حياته.

كما أن هذه الحكمة هي النور الذي يقوده إلى طريق الله تعالى .

  •  الذكر حياة للقلوب:

علاوة على ذلك أضاف حسني، خلال لقاءه في برنامجه كنوز، أن القلب كي يكون حياً لابد أن يكون دائم الذكر.

مستدلاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرْ رَبَّهُ وُالَّذِي لَا يَذْكُرْ رَبَّهُ كَمَثِلِ الحَيِّ وَالمَيِّتْ”.

كما قَال رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم في حديثه عن حياة القلوب “إنَّ هذِه القُلُوبُ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الحَدِيدُ وَجْلَاؤها ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى”.

بالإضافة إلى أن ذكر الله يجعلنا نمر بالمحن مطمئنين، وبالنعم شاكرين.

  • التحصين من الوساوس:

الشيطان دائماً ما يوسوس للإنسان بما يدخل عليه الهم والحزن.

ولكي نحمي أنفسنا من ذلك يقول الله تعالى :” وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ }.

  • الذكر يثقل ميزان العبد يوم القيامة:

فقد اتفق العلماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ألا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أعْمَالِكُم، وأزْكَاها عند مَلِيكِكُم، وأرْفَعِهَا في دَرَجَاتِكُمْ، وخير لكم من إنْفَاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ ويَضْرِبوا أعْنَاقَكُم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله -تعالى-».

  • حسن الخاتمة :

قال الشيخ أحمد المالكي أحد علماء الأزهر الشريف “.

أن الإنسان الذاكر لربه كثيراً لدرجة أن الذكر يتلبث بقلبه ولسانه لا يختم له إلا بالحسنى بإذن الله تعالى .

وورد عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الَّذِي لَا يَزَالُ لِسَانُه رَطِبَاً مِنْ ذِكْرِ الله يدْخُلُ الجَنَّةَ وَهُو يَضْحَك .

كيف يكون الذكر بالقلب؟

يقول أ.د علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

أن الذكر بالقلب يكون بالاستحضار بمعنى أن تشعر بمعية الله تعالى، تنزيهاً له عما سواه.

فإذا قلت سبحان الله وعقلك يفكر في أمر من أمور الدنيا فقد ذكرت الله بلسانك فقط لا بقلبك، ولكن السؤال هنا

هل الذكر باللسان فقط له ثواب ؟

نعم له ثواب، ولكن الذكر بالقلب أعلى من الذكر باللسان ، فإذا جمع بينهما بعد ما تدرب على هذا يكون ثوابه أكبر وأكبر .

إذاً فالذكر يبدأ باللسان، يعلوه القلب، ويعلو ذلك الجمع بينهما.

ما هي أنواع الذكر؟

أكد العلماء أن للذكر أنواع كثيرة أشهرها :-

  1. تسبيح وحمد للِّه تبارك وتعالى
  2.  تكبير للِّه تبارك وتعالى
  3.  تهليل “لا إله إلا الله “
  4. صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  5. حوقلة “لا حول ولا قوة إلا بالله”
  6. وأعظم الذكر أن يقرأ الإنسان كتاب الله تبارك وتعالى .

ونختم بقول أحد الصالحين حينما سئل عن ذكر الله تعالى فقال: الله يعلم أني لست أذكره، فكيف أذكره إذ لست أنساه .

فليتنا نصل لهذه الدرجة من القرب ومعية الله تعالى.

لنكون ممن قال الله فيهم “الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ “.

 

فوائد عظيمة لذكر الله

التعليقات