كيف تصل إلى الرضا في حياتك؟

 

 

كتبت- نورهان صالح

كن راضياً تعش سعيداً

يحتاج الإنسان للرضا في حياته وكل ما يمر به ليصل إلى الطمأنينة والهدوء والتوازن النفسي.

ولنعلم أن الرضا نعمه أنعم الله بها على الإنسان فهي تبعث في نفسه الإحساس بالسعادة وتنشطه للقيام بعمله والتركيز على ما يمكن فعله،

كما أن الرضا يخلص الإنسان من القلق والتوتر على ما فاته حيث إن الرضا كنز عظيم يساعد الإنسان علي تخفيف آثار الضغوط اليومية والحفاظ علي صحته النفسية والجسدية.

كن راضياً تعش سعيداً.

ما هو الرضا ؟

يعرف الرضا في علم النفس السلوكي أنه حالة من الاستمتاع من الموجود ضمن ممتلكاتك النفسية، والمعنوية، والمادية، وعدم النفور مما هو غير متاح لك، وعدم استكثار ماهو موجود من نعم لدي الأخرين.

الرضا من وجهة نظر نفسية

يقول الدكتور “أحمد هارون” -المعالج النفسي- في فيديو له: ( إنك تكون راض اي تعرف قيمة الموجود عندك).

وأضاف احمد هارون: أنه يري الكثير من الأشخاص يقولون لو كنت امتلك ما عند غيري لأحسنت استخدامه أفضل منه ولكن ربنا لم يخلق شيء إلا وله حكمه ولم يمنع شيء إلا وله حكم.

 

حيث يقول الله : في الحديث القدسي:

(إن من عبادي من إن صلاحه في ضعفه فإن قويته فسد حاله، وإن من عبادي من إن صلاحه في قوته فإن أضعفته فسد حاله، وإن منهم من أن صلاحه في فقرِه فإن أغنيته فسد حاله وإن منهم من إن صلاحه في غناه وإن أفقرته فسد حاله ).

ويقول الدكتور :  الرضا أن تكون راض بما لديك قانع به حريص على الاستذاده دون أن تنظر ما في يد غيرك وتستكثر ما في يده عليه وتسعي دائما أن تكون أفضل بما فيها و متاح لديك.

،وجاء في علم النفس إنه حين يمتلك الإنسان الرضا فهو يصل إلى درجة عالية من التصالح مع الذات، والتوافق مع قضاء الله وقدره.

كما إن فاقد الرضا يعاني من فقد ملذات الحياة وإن كان يمتلك كل شئ ويعيش في هم ونكد طوال حياته.

 

ما هو سر الرضا؟

سر الرضا هو أن يكون الإنسان على قناعة كاملة بما يمتلكه في يده ولا يقارن نفسه بغيره

بمن هو أفضل منه وأنه يمتلك اشياء ومهارات وإمكانيات لا يملكها غيره.

فكل واحد منا لديه ما يناسبه ويتماشى مع ظروف حياته، وليعلم أن الدنيا فانيه لا تستحق هم ساعة واحدة،

والسخط على ما أصابه، وأن الدنيا دار بلاء واختبار ونحن فيها كعابر سبيل.

 

كيف تصل إلى الرضا؟

أولا ً: القيام على حقوق الله تعالى بعمل الواجبات الدينية الاستزادة بالنوافل.

ثانياً: الصبر على البلاء وتتبع سيرة الأنبياء والصالحين .

ثالثاً: الإيمان بأن لك إمكانيات وقدرات تميزك عن الأخرين وكن واثقاً في نفسك.

رابعاً: تذكر أن الدنيا لا تعطيك كل شىء ولذالك ركز على ما تمتلكه ولا تنظر على ما ليس بيدك

خامساً:طور ذاتك وأكتسِب مهارات جديدة وأسعى لتحقيق أحلامك.

سادسا:لا تركز علي مظهرك الخارجي وابتعد عن مقارنة نفسك بالآخرين وتقبل ذاتك كما هي.

سابعاً: تجنب وسائل التواصل الاجتماعي بقدر المستطاع فهي من أسباب عدم الرضا لدي الناس.

ثامناً: تكيف مع الواقع الذي لا يمكن تغيره ولا تهتم بأراء الآخرين كثيراً.

تاسعاً: الصحبة الصالحة تقرب من الأشخاص الإيجابيين المتفائلين وأبتعد عن الأشخاص السلبية المحبطين.

عاشراً: أعمل على تحقيق أهدافك فهذا يعطي الشعور بالرضا والإنجاز.

كن راضياً تعش سعيداً

التعليقات