رغم صعوبات الحياة لم يستسلم، وظل متمسك بحلمه وهدفه بأن يحقق ما تمنى من أن يترك أثر طيب، لأنه يعلم أن الإنسان بدون حلم كالشخص الميت الذي لاحياة له.
هو أحمد عماد خريج كلية تربية قسم علوم بيولوجيةوجيولوجية
جامعة الأزهر الشريف، ابن من أبناء محافظة الشرقية، يعمل مدرس علوم للمرحلة الابتدائية والإعدادية، وأحياء للمرحلة الثانوية.

يريد أن يترك أثراً طيباً.. أحمد عماد
حلمه كبير ويريد أن يحافظ على لغته العربية الفصحى، الذي هي لغة القرآن الكريم، ويريد أن يترك أثراً طيباً؛ لذلك عمل في أكاديمية “التدريس” لكي يدرب المدرسين وتأهلهم وتدريبهم على كل ما يواكب العصر والتطورات؛ لأنه يعلم بأنهم يخرجون أجيالاً فيريد تدريبهم لإخراج جيل متميز ومواكب التطور مع الحفاظ على اللغة العربية.

منع الاختلاط في أعماله
رغم أحلامه يحافظ على مبادئ دينه وضوابطه، فعندما تولى مدير أكاديمية “” بعد “أحمد الأصلي” مؤسس الأكاديمية، أصدر قراراً بفصل فريق الشباب عن فريق البنات؛ منعاً للاختلاط، ورحب الكثير بهذا الفصل بين البنين والبنات.

إكمال الحلم
ويستمر حاليا في تحقيق حلمه، فدرب حوالي 100 شخص، فحولهم من مجرد مدرس عادي إلى مدرس محترف بالإضافة إلى تدريبهم على أخلاقيات المهنة، لأنه يعلم أن التدريس أفضل مهنة وأسلوب حياة.

نصائح أحمد عماد دائماً
ينصح الطلاب دائماً: ١_ بالإستعانة بالله ولا يعجزوا.
٢_ أن يجعلوا لهم هدف لكي يصلون إليه بالسعي والعمل لقوله تعالى: «قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله».
٣_ الحفاظ على اللغة العربية لغة القرآن الكريم.


التعليقات