بقلم /عبدالرحمن قنديل
الحب نظرة ؛هل هو بالفعل نظرة!!؟
نعم ولا .
بداية الحب نظرة رأت ما تشتهيه العين من صفات لا يعلم عنها العقل شيئاً وإذا خاطبت العقل متسائلاً :ماذا رأيت فيه حتى تحبه ؟ لأجاب مستنكراً بأنه قد يعرف ولو سبب واحد فقط ، و لكن عندما تدير سؤالك تجاه القلب تعرف أنه من النظرة إرتاح فأحب ؛ الحب نعم نظرة ؛ سهمٌ قد انطلق من قوس العين أصاب القلب فأرتاح فذهب إلى المحبين.
لكن دوام الحب يرينا جميعاً ؛ أن الحب لا يمكن أن يكون نظرة ؛ ف النظرة ترى فيها المفاتن والمحاسن و هنا يجب ان نعلم أن الحب ليس ارتياحك إلى المميزات بل تقبلك للعيوب والتقبل يبتعد عن معنى التغافل والتجاهل ما بين المشرق والمغرب ، فعندما ترى العيوب واضحة كالشمس جلية في الأفق و تتقبلها كما هي فقد بدأت تخطو في طريق الحب الطويل كالأمد ولكن هنيئاً لك مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ف طوبى لك قد أصبحت من المحبين.
”الحب رؤية الجوهر من معالم المظهر”

التعليقات