بالتفصيل.. كيفية أداء مناسك الحج خطوة بخطوة

أداء مناسك الحج خطوة بخطوة

 

كتبت: حسناء حمدى

 

الحج فريضة على كل مسلم ومسلمة لمن استطاع إليه سبيلا، وله 4 أركان وهي: الإحرام والطواف والسعي والوقوف على جبل عرفات.

 

 

وبجانب هذه الأركان هناك مناسك يؤديها الحاج وهى بالترتيب: 

1-الإحرام

 

2-الطواف

 

3-السعي

 

4-يوم الترويه بــ “منى”

 

5- الوقوف بعرفة

 

6-المبيت فى المزدلفة ورمى جمرة العقبة

 

7-الهدي والتحلل

 

8-طواف الإفاضة

 

9-رمى الجمرات فى أيام التشريق

 

10-طواف الوداع وإتمام الحج

 

 

الإنساك ثلاثة أنواع وهم:

 

أولهم التمتع: وهو الإحرام بالعمرة فى أشهر الحج، وينتهى منها الحاج، ثم يحرم بالحج من مكة أو قربها فى اليوم الثامن من ذي الحجه وهو يوم “التروية”.

 

والثانى القِران: وهو الإحرام بالعمرة والحج معاً، ولا يحل منهما الحاج إلا يوم “النحر”.

 

والنوع الثالث هو الإفراد: وهو الإحرام بالحج من الميقات أو من مكان آخر قبل تجاوز الميقات ويكون ذلك وفقاً لبلد كل حاج، ويبقى على إحرامه حتى يوم النحر.

 

 

مناسك العمرة بالتفصيل

 

1- الإحرام

 

قبل أن يحرم بالعمرة، عليه أن يغتسل ويتطيب، ثم يلبس ثياب الإحرام، وهو عبارة عن إزارا ورداء أبيصين.

 

 

ولا يظهر الكتف الأيمن إلا فى طواف القدوم فقط، أما المرأه تلبس ماتشاء من الثياب بدون أي زينة، ثم يصلي ركعتين، وينوى الإحرام بالعمره.

 

ثم يقول “لبيك عمرة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”.

 

ويرفع الرجل صوته وهو يلبي، أما المرأة تقوله بقدر ما يسمع من بجانبها فقط، ثم يكثرون من التلبية، والذكر فيستحب كثرة ذكر الله تعالى.

 

2-الطواف

 

بعد وصول الحاج مكة، يدخل المسجد الحرام بالقدم اليمنى، ويبدأ 7 أشواط طواف حول الكعبة المشرفة بداية من الحجر الأسود، قائلا “بسم الله والله أكبر.

 

وكلما مر عليه في كل شوط، وينتهي إليه، ويستلم الحجر بيده اليمنى ويقبله إذا تيسر ذلك، ولا يزاحم عليه، أو يشير إليه من بعيد، ويذكر الله ويدعوه بما يشاء.

 

وإذا وصل إلى الركن اليماني استلمه من غير تقبيل، فإذا لم يتيسر له لا يزاحم عليه ولا يشير إليه، ويردد بينه وبين الحجر الأسود فيقول:  “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”.

 

وأثناء الطواف يفعل الرجل شيئين وهما:

 

الأول “الاضطباع” وهو إظهار الكتف الأيمن.

والثاني “الرمل” وهو الإسراع في المشي ويكون ذلك بمقاربة الخطوات من بعضها البعض أثناء الأشواط الثلاثة الأولى، وفي الباقي يمشي كعادته.

 

وبعد الانتهاء من الطواف، يذهب الحاج إلى مقام إبراهيم ويقرأ “واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى”.

 

ثم يصلي خلفه ركعتين ويقرأ سورتي “الكافرون” و”الإخلاص” بعد الفاتحة، وإن لم يتيسر ففي أي مكان بالمسجد الحرام.

 

3-السعي

يخرج الحاج للسعي من باب الصفا ويصعد عليه مستقبلا الكعبة ويقرأ “إن الصفا والمروة من شعائر الله…” إلى آخر الآية الكريمة.

 

ويرفع يديه بالدعاء ويحمد الله ويكبره، ويقول:

“لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده”، ويكررها ثلاث مرات، ولا حرج إن اقتصرت على أقل من ذلك.

 

ثم بعد ذلك ينزل من الصفا إلى المروة ماشيا، فإذا بلغ العلمين الأخضرين يسرع في مشيه “الهرولة” وهذا الأمر بالنسبة للرجال فقط، ثم يمشي كعادته عند الوصول للعلم الثاني.

 

ويكرر الأمر في كل شوط، ويصعد على المروة ويقول ما قاله على الصفا، ويحسب الشوط من الصفا إلى المروة والعكس يحسب شوطا آخر.

 

ويقول في السعي ما تيسر من الذكر والدعاء أو قراءة القرآن.

فإذا أتم سعيه يقصر الرجل رأسه فقط ليبقى الرأس للحلق للحج، بحيث لو كانت المدة قريبة للحج لا يتسع الوقت لنبات شعر الرأس.

وأما  المرأة فإنها تقصر من أطراف شعرها قدر أنملة في جميع جهات الرأس.

ويكون بذلك قد أتم الحاج العمرة ويحل من الإحرام كاملا وترفع المحظورات، وتحل له الملابس والطيب والنكاح، وغير ذلك.

 

ولكن في حالة الحج المتمتع، وجب عليك هدي يوم النحر بـ “شاة”، أو سبع بدنة أو بقرة.

 

فإن لم يجد فعليه صيام 10 أيام، ثلاثة منهم قبل يوم عرفة في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله.

 

تفاصيل مناسك الحج

 

إذا كنت متمتعاً، فأحرم بالحج من مكانك يوم التروية، وإذا كنت مفرداً للحج أو قارناً له من العمرة، فأحرم من الميقات الذى تأتي عليه.

 

 

 

يوم التروية بـ منى

 

وهو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، حيث يحرم الحاج المتمتع من مكانه، ويفعل عند إحرامه بالحج مثل الإحرام للعمرة من الغسل، والتطيب، والصلاة، وارتداء ملابس الإحرام.

 

ثم بعد ذلك ينوي الإحرام بالحج ويلبي قائلا: “لبيك حجاً، لبيك اللهم لبيك …” إلى آخر التلبية.

 

ويذهب الحاج إلى منى، ويصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.

مع قصر الصلاة الرباعية فتصلى ركعتين، في أوقاتها دون جمع.

 

يوم عرفة

 

 

وعند طلوع شمس التاسع من ذي الحجة “يوم عرفة”، يسير الحاج إلى عرفات.

ويصلي بها الظهر والعصر جمع تقديم قصرا أي بأذان واحد وإقامتين.

ثم يتفرغ بعد الصلاة للذكر والدعاء بما تيسر له، رافعا يديه مستقبلا القبلة، إلى أن تغيب الشمس.

ولا يشرع للحاج صعود جبل الرحمة الموجود بعرفة.

 

المبيت بمزدلفة ورمي جمرة العقبة

 

بعد غروب الشمس، يسير الحاج إلى المزدلفة في سكينة ملبيا لله تعالى، ويصلي بها المغرب والعشاء جمعا وقصرا.

ثم يبيت بها إلى أن يصلي الفجر في اليوم العاشر من ذي الحجة أول أيام عيد الأضحى المبارك.

 

وقبل طلوع شمس اليوم العاشر يذهب الحجاج إلى “منى” ويجمع 7 حصيات من مزدلفة.

وذلك لرمي جمرة العقبة بها متعاقبات ويكبر مع كل حصاة، وحجمها يعادل الحمصة تقريبا، أما باقي الحصى فيتم تجميعه من منى.

 

الهدي والتحلل الأول

 

وعندما يفرغ الحاج من أداء المناسك السابقة يذبح الهدي، ويأكل منه.

ثم بعد ذلك يحلق رأسه إن كان رجلا، أما المرأة تقصر فقط من أطراف شعرها بقدر أنملة.

 

ويكون بذلك قد أتم الحاج التحلل الأول، والذي يسمح بعدها بلبس الثياب ورفع محظورات الإحرام، سوى النكاح.

 

 

طواف الإفاضة

 

ثم بعد ذلك يتجه الحجاج إلى مكة لطواف الإفاضة بالبيت الحرام، والسعي إن كان متمتعا.

أو لم يسع مع طواف القدوم إن كنت قارنا أو مفردا.

 

وبهذا تحل لك النساء، ويجوز تأخير طواف الإفاضة إلى ما بعد أيام منى، والنزول إلى مكة بعد الفراغ إلى رمي الجمار.

 

أداء مناسك الحج خطوة بخطوة

رمي الجمرات في أيام التشريق

 

ثم بعد الطواف والسعي يرجع الحاج إلى منى، فيبيت أيام التشريق الثلاثة، وهي الحادي عشر، والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، ويرمي الجمرات الثلاث، في يومين أو ثلاثة.

 

 

ويبدأ بالجمرة الأولى وهي الأبعد عن مكة، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، كل واحدة بـ 7 حصيات متعاقبة وتكبر مع كل حصاة.

 

وبعد أن يرمي عند كل جمرة يدعو بما تيسر، وبعد جمرة العقبة ينصرف ولا يدعو.

 

طواف الوداع وإتمام الحج

 

وإذا أراد الحاج العودة إلى بلده ينبغي عليه ألا يخرج من مكة إلا بعد أن يطوف طواف الوداع بالكعبة المشرفة.

 

ولا يعفى من ذلك أحدا إلا الحائض والنفساء، لقوله “صلى الله عليه وسلم”: لا ينفر أحدا حتى يكون آخر عهده بالبيت”.

 

زيارة المسجد النبوي الشريف

 

زيارة مسجد الرسول “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة ليس من الحج والعمرة،

 

حيث يتوجه الحاج إلى المدينة قبل أداء المناسك أو بعدها، بنية زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه، لأنها خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.

 

ثم يخطُ الحاج عن يمينه خطوتين ليقف أمام قبر أبي بكر الصديق “رضي الله عنه”.

قائلا “السلام عليك يا أبا بكر خليفة رسول الله ورحمة الله وبركاته، رضي الله عنك وجزاك عن أمة محمد خيرا”.

ثم يخطُ خطوتين ليقف أمام قبر الفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنه”.

قائلا “السلام عليك يا عمر أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، رضي الله عنك وجزاك عن أمة محمد خيرا”.

 

ويسن للحاج أن يزور مسجد قباء ويصلي فيه، كما يخرج يزور أهل البقيع وقبر عثمان بن عفان “رضي الله عنه”،

 

وشهداء أحد، وقبر حمزة بن عبدالمطلب “رضي الله عنه”، ويدعو لهم.

 

أداء مناسك الحج خطوة بخطوة

 

التعليقات