رمضان في السنغال.. كنيسة دكار توزع الإفطار على الصائمين.. وتبادل الأسر سلال رمضان

 

المكان: السنغال

الزمان: شهر رمضان المبارك

لا شك في أن شهر رمضان الكريم من أعظم شهور السنة، فهو خير شهر أُنزل فيه القرآن.

وهو الشهر الذي ينتظره المسلمون في العالم للتقرب إلى الله وتحسين الصلة مع الخالق.

و يركز فيه المرء على ترميم نفسه من تسارع الحياة وانشغالاتها والاهتمام بالعمل للآخرة، تفرح الروح وتزهر فيها السعادة لقدومه.

في حين يحتفل المسلمون حول العالم بشهر رمضان المُبارك و بعادات وتقاليد تختلف من دولة لأخرى.

وتصحبكم بوابة« العالم الأوسط» في جولة حول العادات والتقاليد لبعض الدول في هذا الشهر الفضيل.

ورحلتنا اليوم مع دولة السنغال؛ لنتعرف علي طقوسها وعادات صيام شعبها في شهر رمضان المبارك.

وكما هو متعارف عليه أن لرمضان أجواء مختلفة وروحانيات يشعر بها المسلمون حول العالم.

وخلق روح من السكينة بينهم لشعورهم بأجواء هذا الشهر الذى ننتظره من عام لآخر.

كيف تستقبل السنغال شهر رمضان

قالت” رقية بالدي، طالبة بكلية الإعلام جامعة الأزهر، “وكما هو الحال في جميع أرجاء العالم الإسلامي ينتظم المسلمون في صلاة التراويح طوال ليالي الشهر، والتهجد في العشر الآواخر منه، وغالبًا ما يختم الإمام القرآن في التراويح”.

وأضافت: ” وعمارة المساجد بالدروس نهاراً والقيام ليلًا تنشط الإفطارات الجماعية في المساجد، وبوجه أخص في المساجد الكبيرة”.

وأكملت : إن الشيخ محمد نيانغ قال “لا يخلو مسجد في السنغال من إفطار جماعي ويسارع أهل الخير إلى توفير مستلزمات هذه الإفطارات، وهذا مما يقوي الوشائج المجتمعية”.

وتابعت: إن “الغالبية العظمى من الشعب السنغالي تدين بالإسلام، في حين هناك نسبة من السنغاليين على الديانة المسيحية.

متابعة: “وعلى أن رمضان مناسبة دينية إلا أن التسامح بين مكونات الشعب السنغالي يدفع من لم يكن على الإسلام إلى تهنئة المسلمين بالشهر”.

وأكملت: ” بل وإعداد الإفطار وتوزيعه على الصائمين كما تفعل الكنسية في دكار فقد شهدت شوارع العاصمة توزيعًا للإفطار على السيارات، والمارّة من الصائمين”.

واستمرت: “فإنهم ينشرون فيما بينهم روح التسامح ويطلبون من بعضهم العفو.

ومن ثم فإنهم “يترفعون عن الخصومة في هذا الشهر، وهناك من العادات السنغالية ما يدعم هذا الجو خاصة في النطاق الأسري”.

عادات وتقاليد رمضان في السنغال

قالت بالدي: إن “الجلسات الأسرية من أهم العادات التي يحرص السنغاليون عليها، وفيها يلتئم شمل الأسرة وتناقش قضاياها، وكل ما يهمها، وتسهم هذه الجلسات في حلحلة كثير من المشكلات، وسيادة جو حميم”.

وأضافت: إن “الوقوف على أوضاعهم، وتبادل الإفطار بين الأسر يظلل المجتمع السنغالي بسحابة من السماحة والود تمتد امتداد الشهر”.

وتابعت: “وفي النصف الأخير من رمضان تتبادل الأسر سلال رمضان أو ما يسمى بـ(سكر رمضان) الذي كان في أصله سكرًا يهدى في رمضان ثم تطور بمرور الأيام ليتجاوز السكر إلى أشياء أخرى.

وأكملت: “عادة منتشرة بين الشعوب المسلمة يطوف شباب الأحياء خاصة الشعبي منها في عتمة الليل ضاربين بالدفوف إيقاظا للصائمين لتناول وجبة السحور، ويبدو أن المسؤولين بهذه المهمة دائما ما تسكنهم روح الدعاب”

أشهر الأكلات في شهر رمضان

تشيبو جن، والمافي، ولحوم الأغنام، والعدس، والأسماك، و دجاج ياسي، و كالدو، باسي سالتي، و لاخو بيساب، وفاير.

 

وهكذا تكون انتهت رحلتنا إلي السنغال تابعونا في الرحلات المقبلة لدولة جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات