القضية الفلسطينية.. 11 سر يكشف حقيقة الصراع العربي الإسرائيلي
11 ملف يكشف حقيقة الصراع العربي الإسرائيلي

القضية الفلسطينية.. واحدة من أهم القضايا في العالم التي تهم العالم الإسلامي أجمع.

والتي لا تنحصر في الدفاع عن الأرض فقط بل أيضًا للدفاع عن الدين من هؤلاء المغتصبين.

الذين يرتكبون مجازر بحق الشعب الفلسطيني، ذلك الشعب الذي لم يستسلم ولم يكل أبدًا في الدفاع عن أرضه وقضيته.

فدعونا نتعرف على القضية الفلسطينية قضية الأمة العربية.

اليهود يبحثون عن مأوى لهم

مع تنامي القوميات الأوروبية في القرن ال19، زاد اضطهاد الأوروبيين لليهود.

مما نتج عنه ظهور حركة يهودية في أواخر القرن هدفها إنشاء دولة يهودية مقرها الأراضي الفلسطينية.

ثم تبلورت تلك الظاهرة على يد تيودور، الذي كان سببًا في انعقاد مؤتمر بال بسويسرا؛ وأكد فيه أن اليهودية ليست دينًا فقط بل أيضًا قومية.

كما دعا أيضًا إلى جمع اليهود وتأسيس وطن خاص بهم، بعد تعرضهم للاضطهاد.

وقد رحبت بريطانيا برغبة اليهود في إقامة وطن لهم، خاصةً أنها كانت تحتاج إليهم في حربها ضد ألمانيا في الحرب العالمية الأولى.

بداية القضية.. قضية عمرها 126عام

بدأت القضية بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى التي كانت تحكم هذا الجزء من الشرق.

وكان ذلك بعد ما دعمت بريطانيا الشريف الحسين في حربه ضد الدولة العثمانية، أثناء الحرب العالمية الأولى، كما وعدته بدولة عربية كبرى تضم معظم أراضي فلسطين.

ولكن بريطانيا لم توف بوعودها، حيث قامت بتقسيم الوطن العربي بينها وبين فرنسا في سايس بيكو.

وعد بلفور.. وعد من لا يملك لمن لا يستحق

وبعد ما تم تقسيم العالم العربي إلى أجزاء ما بين بريطانيا وفرنسا، قام رئيس الوزراء البريطاني بتقديم وعد بلفور؛ حيث جعل من الأراضي الفلسطينية موطنًا لهم.

الانتداب البريطاني

وفي عام 1922، وضعت عصبة الأمم فلسطين والتي كانت ضمن الأراضي العثمانية السابقة تحت إدارة المملكة المتحدة.

وأصبحت جميع هذه الأراضي في نهاية المطاف دول مستقلة تمامًا باستثناء فلسطين.

فبالإضافة إلى تقديم المساعدة والمشورة الإدارية، أعلن الانتداب البريطاني عن تأييده لإنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين .

وبدأت في السماح لهم بالهجرة واستوطن الأرض، وأثناء تلك الفترة أي من 1922 إلى 1947، حدثت هجرة يهودية واسعة النطاق.

كان معظمها قادمًا من أوروبا الشرقية وكان عددهم حوالي 6% وكانوا يشغلون حوالي 55%  من الأراضي.

ثم تضاعف عددهم في فترة الثلاثينيات نتيجة للاضطهاد النازي، مما أدى إلى مطالبات عربية بالاستقلال ومقاومة الهجرة.

وقد واجهت تلك المطالبات تمردًا عام 1937، تبعه إرهاب وعنف من الجانبين البريطاني والصهيوني،  ثم تحولت المشكلة إلى الأمم المتحدة في عام 1947.

 

القضية الفلسطينية.. مرحلة الانتفاضة

غزت إسرائيل لبنان عام 1982 معلنتًا عن رغبتها في القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، ووقعت مذبحة كبرى في مخيمي صبرا وشاتيلا.

وتم ترتيب وقف لإطلاق النار، كما انسحبت قوات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت وانتقلت إلى الدول المجاورة.

ثم اعتمد المؤتمر المعني بالقضية المبادئ التالية:

1- ضرورة معارضة المستوطنات الإسرائيلية والإجراءات الإسرائيلية لتغيير وضع القدس.
2- حق جميع دول المنطقة في الوجود داخل حدود آمنة ودولية وحدود معترف بها.
3- إعمال الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

القضية الفلسطينية.. تقسيم فلسطين

اقترحت الأمم المتحدة من خلال قرارها 181 لعام 1947 إنهاء الانتداب البريطاني وتقسيم فلسطين إلى دولتين واحدة فلسطينية، والأخرى يهودية مع جعل القدس منطقة حيادية.

وفي أثناء الحرب الإسرائيلية مع الدول العربية المجاورة عام 1948 توسعت لتشمل على 77 % من أراضي فلسطين، بما في ذلك الجزء الأكبر من القدس.

ونتيجة لذلك؛ فر أكثر من نصف السكان وسيطرت الأردن ومصر على بقية الأراضي.

وفي حرب 1967 احتلت إسرائيل هذه الأراضي التي ضمت القدس الشرقية، حيث ضمتها إليها لاحقًا.

وأسفرت تلك الحرب على هجرة ثانية للفلسطينيين تقدر بحوالي نصف مليون شخص.

وانتهى الأمر بوضع مجلس الأمن قراره 242 الذي يسمى بـ “مبادئ السلام العادل والدائم”.

بما في ذلك انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في الصراع، والتوصل إلى تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين، بالإضافة إلى إنهاء جميع حالات القتال.

كما أكدت الجمعية العامة في عام 1974 من جديد على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة والعودة.

تم إنشاء الجمعية العامة في العام التالي، الذي أدى إلى ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه.

كما تم منح المنظمة مركز المراقب في الجمعية وفي مؤتمرات الأمم المتحدة.

عملية السلام في فترة التسعينيات   

تم عقد مؤتمر مدريد للسلام بهدف التوصل إلى تسوية سلمية من خلال المفاوضات بين إسرائيل، والدول العربية، وإسرائيل وفلسطين.                                                  كما تم عقد سلسلة من المفاوضات اللاحقة، التي انتهت بالاعتراف المتبادل بين حكومتي إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وتم التوقيع على إعلان المبادئ المتعلق بترتيبات الحكم الذاتي المؤقت.

بالإضافة إلى عقد اتفاقيات تنفيذ أدت إلى الانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية وإلى انتخابات المجلس الفلسطيني ورئاسة السلطة الفلسطينية.

كما أدت إلى الإفراج الجزئي عن السجناء، وإنشاء إدارة فعالة في المناطق الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني.

القضية الفلسطينية.. اشراك الأمم المتحدة

وكان إشراك الأمم المتحدة في ذلك الأمر ضروريًا، باعتبارها حارس الشرعية الدولية وأيضا لتقديم المساعدة الدولية.

كامب ديفيد

وقد أجل مؤتمر كامب ديفيد بعض القضايا إلى مفاوضات الوضع النهائي، والتي تم عقدها عام 2000 في كامب ديفيد، وفي طابا في العام الذي يليه، ولكن ثبت أنها غير حاسمة.

ما هي المشكلة الرئيسية؟

هناك العديد من القضايا التي لا يستطيع الفلسطينيون، وإسرائيل الاتفاق عليها وتشمل تلك القضايا مصير اللاجئين الفلسطينيين، والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

وهل ينبغي أن تبقى أم تزال؟،  وهل ينبغي أن يتشارك كل منهما في القدس؟.

وهل ينبغي قيام الدولتين إلى جانب بعضهما؟.

وقد ظلت محادثات السلام تعقد بشكل متقطع لأكثر من 25 عاما، لكنها لم تتمكن من حل النزاع حتى الآن.

 ما الذي يحمله المستقبل ؟

باختصار لن تحل هذه الأوضاع في وقت قريب، حيث إن آخر خطة وضعت للسلام من جانب الولايات المتحدة، والتي سماها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو “صفقة القرن”.

قد رفضها الفلسطينيون ووصفوها أنها متحيزة إلى جانب واحد، قبل أن يتم تطبيقها.

وستحتاج أي صفقة سلام مستقبلية إلى اتفاق الطرفين على حل القضايا المعقدة العالقة وحتى حدوث ذلك؛ سيظل النزاع قائمًا.

وفي النهاية يمكننا القول بأن القضية الفلسطينية من القضايا التي نتجت عن تحالف إمبريالي صهيوني.

مما نتج عنه تأسيس كيان جديد استيطاني عسكري، وإسرائيل هي آخر بقايا العصر الاستعماري الإمبرالي

التعليقات