أهم 9 معلومات يجب أن تعرفها عن حرب أكتوبر
حرب أكتوبر

الزمان: 6 أكتوبر

المكان: شبه جزيرة سيناء

كتبت: نور أشرف

حرب أكتوبر اللحظة الفارقة في حياة كل مصري خصيصًا وكل عربي عمومًا.

وذلك لإنها قامت بهدم أسطورة “الجيش الذي لا يقهر” مسجلة لحظة فارقة في التاريخ على هذا الانتصار الذي كان ينتظره الجميع.

وما قبل ذلك شهدت استعدادات كثيرة، وتأسيس بنية من الصفر.. فدعونا نتعرف على أهم 9 معلومات عن حرب أكتوبر.

1- ما قبل المعركة

واجهت مصر مشكلة كبرى، وذلك بقيام نكسة 67 التي أحدثت بها خسائر كبرى.

ومنذ قيامها أصر الرئيس “عبد الناصر” -وقتها- على إعادة بناء الجيش على الطراز الحديث وبأحدث التقنيات.

وبعد وفاة “عبد الناصر” أكمل هذه المسيرة الرئيس “أنور السادات” وتم إعداد الجيش على أحدث التقنيات في مدة استغرقت 7 سنوات.

وفي هذه الفترة تم تدريب الجنود على مختلف الأسلحة كالأسلحة الثقيلة، الأسلحة المضادة، لضمان استعداد الجنود في حال وجود أي حرب.

2- فترة الاستنزاف

بعد تأسيس الجيش بشكل جيد قامت الجهات العسكرية بإعلان فترة الاستنزاف التي استمرت 3 سنوات.

وكان هدفها مراوغة الجيش الإسرائيلي واستنزاف موارده مما يؤثر على قوته أثناء الحرب الفعلية.

وفي هذه الفترة تم إخلاء مدن القناة الـ3، وإعادة تسليح الجنود؛ وبدء وضع الخطط الاستراتيجية بكيفية الهجوم.

كما تم إنشاء خطوط دفاع منيعة في حالة وجود هجوم من الجهة المقابلة.

كما اختلفت القادة العسكرية في تحديد اليوم الذي ستقوم فيه الحرب واستقروا في النهاية على يوم 6 أكتوبر.

وذلك بسبب موافقة يوم السادس من أكتوبر يوم “كيبور” مع أحد أعياد اليهود وهو عيد الغفران مما يستحيل هجوم أي جهة إسرائيلية في هذا الوقت.

3- أسماء الحرب

وفي الواقع لم يكن يوم 6 أكتوبر هو المسمى الوحيد لهذا الحرب بحيث أطلق عليها عدة مسميات مثل “حرب التحرير”، “حرب العاشر من رمضان”.

وأطلقت أسماء أخرى من جهة سوريا فقامت سوريا بتسميتها بـ”حرب تشرين التحريرية”.

وأطلق عليها الإسرائيليين اسم “حرب يوم كيبور”؛ وذلك لكونه عيد الغفران لديهم في إسرائيل.

4- أبرز قادة حرب أكتوبر

وإبان فترة هذه الحرب ظهرت قوات، ووجوه مصرية شابة أثبتت مدى التفوق العسكري والإداري في مواجهة العدو؛ وصد هجماته.

وكان من أبرز هذه الأوجه المشير أحمد إسماعيل وزير الدفاع، والفريق سعد الدين الشاذلي رئيس الأركان، واللواء حسني مبارك قائد الطيران، واللواء فؤاد نصار الذين أظروا مهارة فائقة وقتها.

5- عدد الجيوش المشاركة

وكانت أعداد الجيوش المشاركة في الحرب كبيرة جدًا، وذلك بسبب مشاركة 3 جيوش فكان من جهة الجيش المصري، الجيش السوري؛ ومن جهة أخرى الجيش الإسرائيلي.

ولم تكن هذه الجهات الوحيدة المشاركة فقد انضمت 9 دول عربية للمساهمة والدعم وهم (العراق، الجزائر، ليبيا، الأردن، المغرب، السعودية، السودان، الكويت، تونس).

6- عائق خط بارليف

وعند استعداد الجيش للمشاركة في الحرب واجه العسكريون مشكلة كبيرة، وهى الساتر الترابي “خط بارليف” على الضفة الشرقية للقناة.

ومن هنا ظهرت محاولات لحل هذه المشكلة فجاءت فكرة المهندس العسكرى المقدم باقي يوسف زكي.

فقام بالاستعانة بالمضخات المائية التي استخدمت أثناء بناء السد العالي.

وبهذه الخطة الذكية التي نفذها الجنود تم تدمير أسطورة “الساتر الترابي الذي لا يقهر” وذلك من خلال استخدام خراطيم مياه!.

7- المقاتلين وأسلحة حرب أكتوبر

ووفقًا لمذكرات إحدى القادة العسكريين أوضحت هذه المذكرة اشتراك 750 ألف مقاتل، وأفراد من الجهات الأخرى.

وكان منهم 9 لواءات قذف جوي، ولواءات هيلكوبتر، والعديد من المهندسين وغيرها من الأسلحة المختلفة.

ووجود قوات جانبية جاءت من الدول الأخرى كمدرعات جزائرية، قذافات عراقية، ولواء مشاة مغربي.

وذلك لدعم القوات العربية أثناء الحرب لصد الهجمات.

أما على الجبهة السورية: وجدت 2 فرق مشاة، وحدات مقاتلة فرعية بها مجموعات فرعية تمدها بالأسلحة، لحماية منطقة هضبة الجولان.

وعلى الجهات الإسرائيلية لاقت دعم من القوى الخارجية فوجد دعم من القوات الأمريكية وقدمت لها 1 لواء مدرع، 7 لواءات مدرعة، عدد من كتائب الدبابات والطائرات العسكرية.

8- نتيجة حاسمة لصالح مصر في حرب أكتوبر

وبعد مجهود شاق وتضحيات كثيرة أسفرت هذه الحرب عن انتصار الجهة المصرية، وإهدار أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.

بحيث قام المصريون بالهجوم على المناطق المصرية؛ بالرغم من وجود طبيعية وعسكرية فقاموا بالهجوم أولًا على منطقة شرم الشيخ ضمانًا للسيطرة الملاحية بمنطقة خليج العقبة.

وعند وصولها لهذه النقطة بدأت بالهجوم على القوى الإسرائيلية، حتى تم استرداد بعد المناطق المصرية، وتقهقر الجيش الإسرائيلي؛ وذلك من خلال الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الجهات العسكرية.

9- حرب أكتوبر كنقطة حاسمة بتاريخ مصر

ويعد مثال حرب أكتوبر نقطة تحول كبيرة لمصر على المستوى الدولي.

بحيث أدى ذلك إلى إعلاء قيمتها بين الدول الكبرى بعد القضاء على قوة كبرى كإسرائيل.

وأثبتت الحرب مدى قوة مصر العسكرية وكونها قوى كبرى لا يستهان بها كما بينت أهمية الإصرار على تحديد المصير للفرد بنفسه لا بسياسة الفرض.

عاشت مصر حرة مستقلة، عزيزة النفس وقوية النفوذ.

اقرأ أيضا:

يوم المعلم العالمي.. جوجل تحتفل بالمعلمين وتغير شعارها

الفضفضة.. ما هي أفضل طريقة للبوح بما في داخلنا دون ندم؟

التوجه الذهني السليم.. 15 نصيحة تحسن نظرتك للأمور

أجندة وزارة الثقافة للاحتفال باليوبيل الذهبي لنصر أكتوبر

أفضل 7 طرق للاحتفال باليوم العالمي للمعلم

التعليقات