عندما تصل درجة حرارة الجسم للاشتعال.. تعرف على  ظاهرة الأحتراق الذاتي
ظاهرة الاحتراق البشري" الذاتي"

كتبت: نور أشرف

الأحتراق الذاتي: في 22 ديسمبر 2010 بايرلندا عثر على رجل يدعى بمايكل صاحب الـ76 عامًا متوفيًا في منزله الواقع في منطقة غالواي.

الغريب أنه عثر على جسده وهو محروق بالكامل على الرغم من عدم وجود سبب للاشتعال. فما السر في ذلك!.

ما هو الاحتراق الذاتي؟

هو اختصارًا لمُصطلَح “SHC” وتعرف هذه الظاهرة بحدوث حريق مفاجئ في جسم الإنسان دون وجود مسببات خارجية معروفة أو واضحة.

وينتج عن هذا الحريق وجود إصابات في الجلد قد يصل بها إلى الحرق الكلي للجسم.

وما يميز هذه الظاهرة ويجعلها أكثر غموضًا، أن درجة الحرارة تكون مرتفعة جدًا.

وقد تصل إلى 1500 درجة مئوية داخل الجسد -حسب التحقيقات والأبحاث التي قاموا بها-.

أصل الاحتراق البشري

في الواقع لم يكن مصطلح “الاحتراق الذاتي” معاصرًا، بل قد ظهر منذ فترة طويلة تحديدًا عام 1746.

حيث ذكره العالم “بول رولي” في مقال يخص التعاملات الفلسفية بالمجلة الطبية البريطانية.

كما وصفه الطبيب “غافن ثورستون” بأنه لم يجذب العاملين بالقطاع الطبي فقط بل جذب العلمانيين أيضًا”.

كما ذكر مرة أخرى على يد “لاري أرنولد ” في كتابه 1995 بعنوان “مشتعل”

موضحًا فيه وجود أكثر من 200 تقرير يفيد تعرض الأفراد لهذه الحالة من قبل.

نظريات بشأن سبب حدوثها

وفي جهد من العلماء وكل المختصين بالتحقيق في هذه النقطة ظهرت عدة نظريات.

منها ما هو منطقي ومعقول، ومنها ما هو غير منطقي ولا يصدقه عقل.

وقد أشارت النظريات المعقولة أن هذه الظاهرة قد تحدث للأفراد أصحاب السمنة المفرطة والصحة السيئة .

وقليلي الحركة نظرًا لوجود أفراد عانوا منها بهذه المواصفات بالفعل.

بينما أضاف البعض  أن السجائر والتدخين له دور قوي في الموضوع كونها تحتوى على مواد قابلة للاشتعال بالفعل وتزيد من درجات الحرارة.

ولعل أشهر هذه الفرضيات وجود عدة خبراء قدموا أسبابًا أخرى تمثلت في اقتراح الخبير “براين فورد” .

أن زيادة أجسام الكيتون في الجسد من الممكن أن تسبب حروقًا في الجلد قد تصل حد الاحتراق الكلي.

الاحتراق وحالات موثقة

لأن هذه الظاهرة كانت محط اهتمام لفترة طويلة؛ بسبب تكرارها عدة مرات على فترات متواصلة.

فقد عثر رجل يدعي “هنري توماس” صاحب الـ73 عامًا في شقته محروقًا في شقته بولاية راسو.

وعند العثور عليه وجد أطباء التحليل احتراق كلًا من أطرافه والكرسي الذي كان يجلس عليه.

واشتدت الحرارة حتى سببت جروحًا بالغة في جمجمة رأسه،  ولم يكن “هنري” الوحيد.

ففي عام 2013 وجد رضيع ذو أشهر قليلة مصابا بـ4 حروق في أماكن متفرقة في الجسم بمستشفي “تشيناي” بالهند ونفى الأطباء وقتها وجود أي تشوهات جسدية.

التعليقات