رمضان في الإكوادور.. حرية في ممارسة الشعائر.. وتنافس في الصداقات

المكان: الإكوادور
الزمان: شهر رمضان المبارك

كتبت: رحمه ياسر

رمضان في الإكوادور..

لا شك في أن شهر رمضان الكريم من أعظم شهور السنة، فهو خير شهر أُنزل فيه القرآن.

وهو الشهر الذي ينتظره المسلمون في العالم للتقرب إلى الله وتحسين الصلة مع الخالق

و يركز فيه المرء على ترميم نفسه من تسارع الحياة وانشغالاتها والاهتمام بالعمل للآخرة، تفرح الروح وتزهر فيها السعادة لقدومه.

في حين يحتفل المسلمون حول العالم بشهر رمضان المُبارك، وبعادات وتقاليد تختلف من دولة لأخرى.

وتصحبكم بوابة « العالم الأوسط» في جولة حول العادات والتقاليد لبعض الدول في هذا الشهر الفضيل.

ورحلتنا اليوم مع الإكوادور؛ لنتعرف علي طقوسها وعادات صيام شعبها في شهر رمضان المبارك.

وكما هو متعارف عليه أن لرمضان أجواء مختلفة وروحانيات يشعر بها المسلمون حول العالم.

وخلق روح من السكينة بينهم لشعورهم بأجواء هذا الشهر الذى ننتظره من عام لآخر.

مسلمو الاكوادور

تقدر الاحصائيات أن عدد المسلمين في الإكوادور حوالي 2000 مسلم.

ويشكل المهاجرون العرب من لبنان وفلسطين وسوريا ومصر نواة الجالية الإسلامية في الإكوادور، ويتركزون بشكل رئيسي في مدن مثل” كيتو، وغواياكيل”، مع عدد قليل يعيش في مقاطعات “ماناب، لوس، ريوس ،وإزميرالدا”.

ممارسة الشعائر في الإكوادور

تمارس الجاليات العربية والإسلامية في الإكواردور العبادات والطقوس بحرية.

حيث إن دستور البلاد يسمح بحرية الاعتقاد، مما سهل على المسلمون الاندماج داخل المجتمع الإكوادوري.

كما يحرص المسلمون على الاهتمام بالمساجد، بتنظيفها وترتيبها وتعطيرها، حيث يتم تجديد السجاد في الأسبوع الأخير من شهر شعبان.

وذلك لحرص المسلمون على أداء الصلوات كاملة بالمسجد خلال رمضان.

بالإضافة إلى تنافسهم في الصدقات ” للمساكين والفقراء والغرباء” ، وعدم خلو المنازل من الصلاة وتلاوة القرآن الكريم.

عادات رمضانية في الإكوادور

يحمل هذا الشهر في الإكوادور الحنين والشوق لبلاد الإسلام، فكل من هاجر إلى البلد يحمل ذكرياته في بلاده الأصلي.

لذلك نجد أن  رمضان يبرز الاندماج بين الشعوب المختلفة التى استقرت في بلاد أمريكا اللاتينية وحافظت على ثقافتها خلال تلك السنين.

كما يعتبر رمضان موسم خاص للمسلمين لشحن النفوس بالكثير من الهمم والروحانيات وتزايد العبادات وفرصة لاجتماع الناس في المساجد لصلاة التراويح وتلاوة القرآن.

مراكز الإسلام في الإكوادور

1ـ مسجد خالد بن الوليد

يُعَدُّ مسجد خالد بن الوليد مركزًا لتجمع الجالية المسلمة في المدينة، ونقطة لإقامة وجبات الإفطار الجماعية، وتوزيع المساعدات الغذائية للمسلمين في المنطقة.

وتم افتتاح المركز في عام 1991، وكانت أول منظمة دينية إسلامية تُنفذ أنشطة دينية في الإكوادوريُعترف بها من قبل الحكومة، بالإضافة إلى الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتعليمية.

صورة لمسجد خالد بن الوليد
صورة لمسجد خالد بن الوليد

 

2ـ المركز الإسلامي  (مسجد السلام)

تم تأسيس المركز في أكتوبر عام 1994م ، حيث يعتبر أول منظمة دينية إسلامية معترف بها من حكومة الاكوادور.

كما يجمع أيضًا النشاطات التربوية والثقافية والاجتماعية وفق المذهب السُني.

كما يقوم المركز بترجمة ونشر الأدب باللغة الإسبانية عن الإسلام.

التعليقات