كتائب القسام.. أبرز 16 معلومة لا تعرفها عن قادة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي
أبرز 16 معلومة عن كتائب القسام

الزمان: 1992م

المكان: فلسطين

كتائب القسام.. جمعينا شاهدنا عملية طوفان الأقصى التي قامت بها كتائب القسام، والتي نجحت في إحداث فوضى كبيرة جدًا في مستوطنات ومعسكرات قوات الاحتلال.
فدعونا نتعرف على تاريخ تلك الكتائب المغوارة العظيمة.

مَن هي كتائب القسام؟

هي الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وتعد إحدى أبرز فصائل المقاومة في فلسطين، وتعد الكتائب الموجودة حاليًا أقوى كتائب.

نسبها

وينسب اسمها إلى عز الدين القسام وهو عالم ومجاهد سوري الذي استشهد على يد القوات الإنجليزية عام 1935م.

تأسيس الحركة

وتأسست بذورهاعام 1986م، وذلك قبل الإعلان عن انطلاقة الحركة فعليًا باسم حماس؛ واستمر عملها تحت عناوين مختلفة حتى عام 1992م.

حيث إنه لم يتم الإعلان عنها بذلك الاسم إلا بعد إصدار جميع الكتائب بيانًا في 1-1-1992 يفيد بتغيير اسمها إلى “كتائب الشهيد القسام “.

أبرز مؤسسيها

ومن أبرز مؤسسيها في قطاع غزة الشيخ صلاح شحادة، وعماد عقل.

بينما يوجد في الضفة الغربية المهندس يحيى عياش، وفي شمالها زاهر جبارين وعماد مرعي.

هدف كتائب القسام

تهدف كتائب القسام إلى تحرير جميع فلسطين من الاحتلال الصهيوني الذي يعيش بها عنوةً منذ عام 1948م.

كما تهدف أيضًا إلى نيل حقوق الشعب الفلسطيني التي سلبها الاحتلال منهم.

هيكل كتائب القسام

تتبع كتائب القسام هيكلًا إقليميًا ولوائيًا، ولكل منطقة قائد مسؤول عن شؤون المنطقة ومتابعتها.

فنجد أن لواء الشمال يضم 7 كتائب قتالية منها كتائب النخبة، بينما تم دمج لواء غزة وأصبح لديه الآن 7 كتائب قتالية، أما لواء الوسطى فيتكون من 5 كتائب قتالية منها كتائب النخبة.

أحد مقاتلي القسام
أحد مقاتلي القسام

بداية سلاح الكتائب

بدأ الجهاد العسكري لكتائب القسام باستخدام الحجارة ثم السكاكين ثم المسدسات والبنادق. وحتى الرشاشات محلية الصنع؛ حيث تم صنعها بأيدي الأبناء الذين تطورت أسلحتهم إلى عبوات ناسفة مثل جهاز الشوارز وجهاز القسام.

بالإضافة إلى العمليات الانتحارية باستخدام الأحزمة الناسفة وتفجير القنابل والمتفجرات عن بعد.

مرحلة التطوير

ولاحقًا قامت الكتائب بتطوير بعض ورش الحدادة البدائية لتصنيع الذخائر، ولم تتمكن من تصنيع الصاروخ الأول إلا في أكتوبر 2001 وأطلقت عليه اسم “القسام 1”

وحينها تم إطلاقه على مستوطنة “سيديروت” التابعة لها؛ وبلغ مداها في ذلك الوقت 3 كم.

وفي عام 2002، أطلقت الكتائب صاروخًا محسنًا أطلق عليه اسم “القسام 2” ويتراوح مداه بين 9 و12 كم.

وبعد 3 سنوات، طورت حماس صاروخ القسام 3 الذي استهدف مدينة عسقلان في إسرائيل لأول مرة، بمدى يتراوح بين 15 و17 كم.

وخلال حرب 2012، أطلقت حماس صاروخًا من طراز يصل مداه إلى 80 كم، والذي أصاب مدينة تل أبيب وسط إسرائيل.

صاروخ جديد

وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة 2014، أطلقت الكتائب على تل أبيب صاروخ J80، كما كشفت عن صاروخ “سجيل 55” بمدى 55 كم.

وفي نفس العام الذي أطلقت فيه صاروخ تجاه مدينة حيفا؛ قام الجناح المسلح باستخدام صاروخ R160  الذي يبلغ  مداه نحو 160 كم.

وفي المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحماس عام 2021، استخدمت حماس لأول مرة صاروخ Q12-20، الذي يتراوح مداه بين 12 و20 كم.

كما أطلقت “القسام” أيضًا 2021 ً صاروخ SH85 تجاه مطار “بن جوريون” في تل أبيب.

ثم أطلقت صاروخ “عياش 250″، الذي يصل مداه 220 كم تجاه مطار “رامون” جنوبي إسرائيل وهو أحدث صواريخ المنظومة.

عدد الكتائب

ويقدر عدد عناصر كتائب القسام بعشرات الآلاف في قطاع غزة والمئات في الضفة الغربية.

إلا أن الهجمات التي تعرضت لها حركة حماس في الضفة الغربية من سلطات حركة فتح وجيش الاحتلال قلصت سيطرتها بشكل كبير في تلك المنطقة.

وقتلت سلطات حركة فتح العديد من عناصر كتائب القسام، مثل القائد محمد ياسين.

وسجنت وعذبت مئات آخرين، مثل محيي الدين الشريف والقائد أيوب القواسمي.

وقد أدت كل تلك الأحداث إلى إضعاف قوة حماس في الضفة الغربية.

وحدات القسام

وقد تطورلواء القسام مثل أي جيش نظامي آخر؛  ليتألف من ألوية وكتائب وسرايا وفصائل.

كما أن لديه وحدات متخصصة لكل كتيبة بناء على تنفيذ مهام محددة ودقيقة، بما في ذلك وحدة الكوماندوز (النخبة)، ووحدة درع .
ووحدات الدفاع الجوي، ووحدات المدفعية، ووحدة القناصة ووحدات الاستشهاد وغيرها من الوحدات.

وفي عام 2014، أعلنت الكتائب عن أول عملية لوحدة الضفدع البشري (كوماندوز البحرية) خلال صد الهجوم الصهيوني على غزة، ثم تبعها الإعلان عن وحدة جديدة في 2016 تدعى “وحدة الظل”.

الحروب التي خاضتها

خاضت الكتائب العديد من الحروب كان أكبرها حرب فوركان 2009-200، بالإضافة إلى حرب الصخر الزيتي لعام 2012 وحرب العاصفة الصالحة للأكل لعام 2014.

 أشهر العمليات العسكرية

ومن أشهرعمليات الكتائب عملية خيال مشتت حيث تم اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، بمشاركة تيسير أبو سنيمة.

كتائب القسام.. أبرز عمليات الكتائب

قامت الكتائب بالعديد من العلميات نذكر منها: أنها قامت بتفجير إنتحاري لحماس في مدينة نتنياهو في يناير 2001 أسفرعن قتل شخص واحد و59 جريح.
كما قامت بعملية انتحارية في حافلة أسفرت عن قتل 8 إسرائلين وجرح 21 شخص.

بالإضافة أيضًا إلى تفجيرات انتحارية أخرى قامت بها في مدينة نتنياهو قتلت 4 إسرائيليين وجرحت 68.
ثم قامت بتفجيرثانٍ وسط مجموعة كانت تنتظر في محطة للحافلات في قلقيرية بالضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل 2 إسرائيلين وإصابة 4 آخرين.

وقامت أيضًا بتفجير انتحاري في كفر صباح، ثم قامت بتفجير أخر عند مدخل مركز تجاري في مدينة نتانيا.

وقامت كتائب” قسام ” بالعديد من التفجيرات الأخرى التي نحجت في تحقيق هدفها.

اختطاف الجنود الإسرائلين

ولم تكتف الكتائب بالعلميات الإنتحارية والتفجيرية بل قامت باختطاف الجنود الإسرائيليين وأسرهم حيث إنها قامت بتنفيذ أكثر من 20 عملية خطف لجنود صهيونيين أهمها:

أسر وحدة من لواء القسام تسمى الوحدة 101 جنديا إسرائيليا يدعى “أفيسبيرتز” وقتله على يد أحد أفراد الوحدة.
وأسرت تلك الوحدة أيضًا جنديا يدعى “الإيراني سعدون”وانتهت العملية بوفاته.

ثم أسرت قوات الضفة الغربية الجندي نسيم تولدانو مقابل الشيخ أحمد ياسين، الذي كان أسير حرب في ذلك الوقت، وأنتهت العمليه بقتله.

وفي 2006 قامت بالقبض على الجندي جلعاد شاليط، ثم قامت باختطاف 3 جنود إسرائيليين في 2014 في نفس الوقت بمنطقة الخليلوفي العام ذاته كشف لواء القسام عن أسر الجندي الصهيوني “شاؤول آرون” في عملية خاصة في منطقة التفاح.

كما أصدرعام 2016 صورًا لـ 4 جنود صهيونيين تم أسرهم.

المعارك التي خاضتها

خاضت كتائب القسام العديد من المعارك مع الاحتلال الصهيوني، بما في ذلك معركة الدفاع عن معسكر جنين، ومعركة يوم الغضب.

ثم في رمضان 1435هـ قامت أول معركة رمضانية بين القسام والاحتلال الصهيوني.  ونجح لواء القسام فيها بتدمير أهم المدن الإسرائيلية وهي حيفا وتل أبيب، وأنتهت العملية بضرب أعماق إسرائيل وقد أثرت ضرباتها على كل إسرائيل تقريبًا.

وصف عمليات القسام

تصف حماس العمليات العسكرية لقسام بأنها عمليات جهادية، بينما تصفها القوات الصهيونية الإسرائيلية بالإرهابية.

لكن العمليات التي تقوم بها لواء القسام كثيرة لدرجة يصعب عدها، ويصعب الحديث عنها كل على حدة.

كما في عملية صيد الثعابين، وعملية طوفان الأقصى التي لا تزال مستمرة.

أبرز أعضاء المجموعة

ومن أبرز وأشهر أعضائها هو المتحدث الرسمي للكتائب أبو عبيدة الذي أعلن عن عملية طوفان الأقصى.

إن النصر قادم بإذن الله لشعب فلسطين الذي ما زال صامدًا ويقاوم العدو الغاصب المحتل.

التعليقات