منقوش عليه صورة الشمس.. تعرف على طريقة عمل الكعك عند الفراعنة القدماء.. وتقديمه لحراث هرم خوفو

كتبت: شروق الشحات

اعتاد المصريين في أواخر شهر رمضان المبارك  على الاستعداد لتجهيزات عيد الفطر منها “كعك العيد” حيث يقومون بإعداده بأشكال مختلفة، في جو من الفرح والبهجة والسرور لتقديمها للضيوف، والاحتفال بعيد الفطر المبارك هو العيد الذي يحتفل به المسلمون بإفطارهم بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.

تاريخ صناعة الكعك:

يعود تاريخ صناعه الكعك إلى العصر الفرعوني منذ ما يقرب من 5000 سنه، حيث كان يصنعه المصريين القدماء على أشكال دائرية في الأعياد وقبل زيارة القبور والموتى.

وهناك العديد من الصور المنقوشة على جدران المعابد الفرعونية مثل معبد الأقصر ومنف، موجود على جدارنهم طريقة تحضير الكعك وصور.

وكانت بداية صناعة الكعك في عهد المصريين القدماء عندما تمكن الخبازين في عصر الدولة الفرعونيه من صناعة الكعك بما لا يقل عن 100 شكل، وكانوا يرسمون صورة الشمس على الكعك والتى كانت تمثل الإله «رع»، وقد اعتادت زوجات الملوك على تقديمه للكهنة حراس هرم خوفو في يوم تعامد الشمس على غرفة الملك خوفو بالهرم.

كيف كان يصنع الكعك في العصر الفرعوني؟

كان الفراعنة يصنعون الكعك بمكونات قريبة من المكونات التي يتم بها تحضير الكعك في هذه الأيام، فكانوا يستخدموا الدقيق والسمن والعسل في صناعته، وكانو يحشونه بالتمر والتين ويزينوه بالفواكه المجففة، ويوجود على جدران مقابر منف وطيبة صور توضح كيفية إعداد الفراعنة للكعك.

كيف ارتبطت صناعة الكعك بعيد الفطر؟

ظل المصريون محتفظون بعادتهم وتقاليدهم على مر العصور ويتوارثها الأجيال، حتى مع دخول الإسلام مصر على يد «عمر بن العاص» إلا أنه لم يؤثر ذلك على صناعة الكعك فهو عادة يصعب الاستغناء عنها، إلا أنه في هذه المرة ارتبط بالإحتفال بعيد الفطر، وكان هذا لأول مره في عهد الدوله الطولونية، ومن بعدها الدولة الاخشيدية، حتي ازدهرت صناعته في عهد الدولة الفاطمية، التي كان حكامها يحرصون على الإحتفال بالمناسبات الدينية، والتي كان من بينها عيد الفطر الذي حرصوا فيه على ازدهار صناعة الكعك، في مصر وتوزيعه على عامة الشعب.

التعليقات