9 معلومات لا تعرفها عن اليوم العالمي للتسامح
اليوم العالمي للتسامح

الزمان: 1996م

المكان: الجمعية العامة للأمم المتحدة

كتبت: ملك تيمور النجدي 

يحل علينا اليوم 16نوڤمبر اليوم العالمي للتسامح.

ولأن التسامح واحد من أهم الصفات التي لا يمكن أن يتحلى بها إلا الإنسان ذو القلب الطيب الذي لا يعرف الحقد ولا الكراهية.

لذلك دعونا نتعرف على تفاصيل هذا اليوم وكيف تحتفل به الشعوب حول العالم.

معنى التسامح 

يعتبر التسامح من المصطلحات التي تستخدم في السياق الإجتماعي والثقافي والديني لوصف مواقف واتجاهات تعامل بين مجتمعات أو أفراد.

اتصف بكونه الإحترام المتواضع بناءً على ممارسات وأفعال وأفراد نبذتهم الغالبية العظمى من المجتمع.

كما يوجد يوم يعرف باسم «اليوم العالمي للتسامح».

متى بدأ اليوم العالمي للتسامح؟

بدأ الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة في 16 نوڤمبر 1996م.

ما هو اليوم العالمي للتسامح؟ 

يحتفل العالم يوم 16 نوڤمبر من كل عام باليوم العالمي للتسامح الذي دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1996م الدول إلى الاحتفال به، وقاموا بأنشطة ملائمة توجه نحو كل من المؤسسات التعليمية وعامة للجمهور.

قامت اليونيسكو بتعريفه بأنه التسليم بالحقوق العالمية للإنسان وبالحريات الأساسية للغير.

اليونسكو
اليونسكو

عينت اليونيسكو الوكالة الرائدة لهذه السنة.

185عضو في اليونسكو أعلنوا أنهم أخذوا التسامح واللاعنف على عاتقهم من خلال البرامج والمؤسسات التي تربطها بمجالات التربية والثقافة والعلم.

لماذا يتم الاحتفال باليوم العالمي للتسامح؟ 

يعد هذا اليوم مناسبة سنوية تحتفل بها الشعوب من أجل تثبيت قيم وثقافات التسامح والإحترام بين الناس، ونبذ كل مظاهر وأشكال التعصب والتمييز والكراهية.

يعتبر يومًا لاحترام جميع ثقافات وتقاليد ومعتقدات الآخرين وفهم المخاطر التي يشكل التعصب.

أهداف اليوم العالمي للتسامح

يشتمل هذا اليوم العالمي على العديد من الأهداف الرئيسية التي سعت الأمم المتحدة دائمًا إلى تحقيقها.

1- العمل على تعزيز الحرية الإنسانية وتزويدها بوسائل الرفاهية.

2- تجاهل الإختلافات والمشاكل الموجودة بين الأفراد في نفس البلد.

3- شرح ثقافة التفاهم والنقاش والحوار.

4- نبذ الخلافات والعنصرية بين شعوب الدول.

5- تعزيز التفاهم المتبادل بين مختلف الثقافات والشعوب.

6- التعاون بين الأفراد وبين مختلف الشعوب.

7- نبذ التطرف بكافة أنواعه وتجنب النزاعات التي تدمر حياة الإنسان.

ما الفاعليات التي تنظمها الدول والجمعيات للإحتفال بهذا اليوم؟

تقوم هذه الدول والمنظمات بإجراء حوار موسع حول الآثار السلبية للتعصب، ومدى تأثير العنصرية على المجتمع.

في هذا اليوم يوضح بعض المعلمين مبادئ التسامح وحقوق الإنسان للطلاب.

مبادئ التسامح حسب إعلان اليونسكو

1- ضرورة أن تتبع الدولة العدل وألا تنحاز في التشريعات والقوانين.

2- إتاحة المجال والفرص لأي شخص لممارسة كل حقوقه دون تمييز، على مستوي الأفراد والمجتمعات المهشمة.

3- ضرورة تصديق الدولة على اتفاقيات العالمية الخاصة بحقوق الإنسان.

4- اعتبرت المبادئ أن للتربية أهمية قصوي، حيث يمكن من خلالها التشجيع على نمو فكرة التسامح.

5- على التعليم أن يتناول في مناهجه وفي كافة مراحله الحقوق والواجبات اتجاه الآخرين واتجاه المجتمع.

شعار اليوم العالمي للتسامح

تعمل الأمم المتحدة واليونسكو كل عام على نشر العديد من الفاعليات والمبادرات التي تدعوا الجميع إلى التسامح مع بعضهم البعض وخاصة بين الشعوب العربية والغربية.

ونصحهم بتبني العنصرية على أساس العرق واللون والدين وتجنبها.

تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من إصدار “A” يتم إصدار شعار فرعي جديد كل عام للإحتفال بهذا اليوم.

إلا أن الشعار الرئيسي والأساسي ظل يتصافح منذ الإحتفال الأول لذلك اليوم في عام 1955 “سامح واسامح” و “نبني مستقبلًا بالتسامح والتضامن”.

جائزة اليونسكو للتسامح

تخصص اليونسكو كل عام بإشراف وتوجيه من الأمم المتحدة، جائزة تمنح للمؤسسات أو الأفراد الذين نفذوا مبادرات فعالة ومؤثرة للتسامح ونبذ العنف والعنصرية بين الشعوب والأفراد في اليوم العالمي.

وتمنح جائزة “مادا نجديت سينغ” تم الإحتفال بهذه الجائزة في عام 1995م مع العام الأول من اليوم العالمي للتسامح.

وفي الختام التسامح يعني الإحترام والقبول لتنوع ثقافات عالمنا وأشكال التعبير وصفات الإنسانية، وهذا يفتح بابًا للمعرفة والإنفتاح وحرية الفكر.

التعليقات