حرب الفبركة الإعلامية.. أداة تستخدمها إسرائيل وتروجها أمريكا لحشد المجتمع الغربي ضد فلسطين
حرب الفبركة الإعلامية.. أداة تستخدمها إسرائيل وتروجها أمريكا لحشد المجتمع الغربي ضد فلسطين

الفبركة الإعلامية

كتبت: سارة سلامة فريج

الصور السياسية المفبركة، هي الأدة الرئيسة التي تستخدمها إسرائيل في الحرب الوحشية التي شنتها على قطاع غزة.

لكسب تعاطف المجتمع الغربي لتبرير وحشيتها في المجازر والإبادة الجماعية لمدنيين عزل.

بل وصارت  تلك الصور المفبركة هي وجبة دائمة على مائدة مواقع التواصل الاجتماعي في الغرب لترويج أنها من تعرضت للأذى.

حيث ذكر تقرير نشرته وسائل الإعلام البريطانية أن مواقع التواصل الاجتماعي هيمنت عليها تقارير عن مذبحة ارتكبها مقاتلو حركة حماس.

في المستوطنات في جنوب إسرائيل، وزعم على نطاق واسع أنهم قطعوا رؤوس الأطفال.

 

تفاصيل حادثة قطع رؤوس الرضع الكاذبة

تضمنت تقارير العديد من الصحف الرائدة في المملكة المتحدة – تفاصيل عن عمليات القتل المزعومة لـ 40 طفلا.

بما في ذلك الأطفال الرضع في العملية التي وقعت صباح السبت على كفر عزة بعد أن شن مقاتلو حماس هجوما عليها.

وهاجموا بلدات في جنوب إسرائيل.

وأبلغت عدة صحف، نقلا عما قاله جندي إسرائيلي، عن قطع رؤوس الأطفال الرضع أو “قطع حناجرهم”.

قالت صحيفة في صفحتها الأولى المتوحشون يقطعون رؤوس الأطفال في مذبحة”. وقالت “لقد قطعت حماس حناجر الأطفال في مذبحة” .

صحفيو أوروبا يكشفون كذب إسرائيل

من جهته قال مارك أوين جونز، الباحث الأكاديمي في المعلومات المضللة في الشرق الأوسط، إن التغريدات حول القصة المتعلقة بـ قتل” 40 طفلا” حصدت 44 مليون تفاعلا بحلول منتصف صباح الأربعاء.

وأضاف جونز في تصريحات له أنه لا يعرف ما إذا كانت هناك حملة منظمة وراء انتشار هذه الرواية.

وأكد الباحث الأكاديمي أن الروايات حول الأطفال المقتولين كانت “عاطفية” واستخدمت في حملات دعائية تعود للحرب العالمية الأولى لشيطنة الأعداء.

من ناحية أخرى قالت الصحفية نيكول زيديك من قناة “آي 24”: “أخبرني أحد القادة أنهم رأوا رؤوس أطفال مقطوعة وأخبرني الجنود أنهم يعتقدون أن 40 طفلا قتلوا”.

وقد ذكر العديد من الصحفيين الآخرين أنهم عندما زاروا موقع الحادثة الكاذبة لم يسمعوا أو يروا أدلة تدعم هذه التقارير المفبركة.

قال أورين زيف، الصحفي على وسائل التواصل الاجتماعي أنه من خلال جولته في منطقة الحادث لم ير أي دليل على ذلك.

ولم يذكر المتحدث باسم الجيش أو القادة أي حوادث من هذا القبيل.

وأضاف أيضاً أنه سمح للصحفيين بالتحدث مع مئات الجنود في المستوطنات بدون إشراف فريق المتحدث باسم الجيش.

لكن لم يتحدث أي منهم عن أطفال مقطوعي الرأس.
وهذه التقارير أدت إلى اتهامات بأن المنشورات ربما كانت تنشر “أخبارا زائفة”. وتعمل كوكيل للدعاية الإسرائيلية” وتأجيج الإسلاموفوبيا.

 

دعم واشنطن إسرائيل دائماً في الأخبار المفبركة

ولم تتوانى الإدارة الأمريكية في دعم ومساندة إسرائيل بصفة مستمرة وظلت هي الأخرى في ترديد تلك الشائعة التي ليس لها أساس من الصحة.

حيث تبنت أمريكا نشر كل الأخبار الواردة من إسرائيل بداية من وسائل الإعلام الأمريكية وصولا إلى أعلى قيادة في الولايات المتحدة.

فقد تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن، عن خبر قطع حماس رؤوس أطفال إسرائيليين الذي فبركته مصادر إسرائيلية.

دون الوقوف على حقيقة الأمر فضلا عن نشر الخبر من قبل وسائل إعلامية غربية مشهورة.

 

 جاكسون يكشف حقيقة الفبركة الإسرائيلية بالذكاء الاصطناعي

كشف الإعلامي جاكسون هنكل كذب نتياهو حول صور مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ليفضح الممثل والإعلامي الأمريكي أكاذيب قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليبرر استمرار استهدافه للمدنيين العزل في قطاع غزة.

وأكد هنكل أن الصور تم فبركتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وروجها الاحتلال الإسرائيلي ليكسب التعاطف الغربي والأوروبي.

 

الفبركة الإعلامية

 

وتابع: “لديهم صورة لـ40 طفلا مقطوع الرأس، لكن الصورة أظهرت طفلا واحدا ثم تم الكشف عن أن الصورة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، لكن الأمر لم يكن مهما لأن كذبة 40 طفلا مقطوعة الرأس قد سمعها بالفعل عدد كاف من الناس لتبريرحرب كبيرة».

وأردات إسرائيل اسكات هنكل بعدما كشف حقيقة الصور المفبركة للإعلام العالمي.

فلجأت إلى حظر جميع صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قام بنشر هذه المنشورات.

وقال هنكل: «أنا محظور من اليوتيوب . Twitch، وVenmo، وPayPal، وTeezily، وRepresently».

 

 الفبركة الإعلامية

 

الفبركة الإعلامية

التعليقات