- المواد الخام لتصنيع الأسلحة
كتبت: نورهان أشرف زغلول
توقفت العديد من الدول والشركات الأجنبية عن تزويد إسرائيل بالمواد الخام التي تستخدمها في تصنيع الأسلحة والذخيرة في محاولة لسد النقص الموجود في مخزونها على خلفية حرب الإبادة الجماعية التي تخوضها.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل شهرين في مقطع فيديو.
تحدث فيه على خلفية الخلافات المتزايدة بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية والرئيس بايدن: إذا لزم الأمر، سنقاتل بكل قوتنا.
كما توقف موردو الأسلحة الأوروبيون عن الاستجابة للطلبات الإسرائيلية في هذا الصدد.
“مخاوف من نقص الذخيرة بعد تعليق غير رسمي للتجارة مع إسرائيل”
جاء ذلك بحسب ما كشفت صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية الإسرائيلية في تقرير لها عن “مقاطعة صامتة وغير رسمية” تستهدف إسرائيل من قبل “قوة أجنبية غير الولايات المتحدة”.
قائلة: “ترفض منذ 7 أكتوبر تزويد إسرائيل بالمواد الخام المستخدمة في إنتاج الذخيرة التي يتم تصنيعها في إسرائيل”.
وأشارت الصحيفة إلى تصاعد المخاوف لدى المسؤولين في وزارة الأمن الإسرائيلية والمؤسسة العسكرية إزاء “واقع متطور” يتمثل في “نقص الذخيرة.
وذلك بعد قيام عدة دول حول العالم بتعليق العلاقات التجارية بشكل غير رسمي مع إسرائيل في مجال الأسلحة والذخائر”.
نقص في الجيش الإسرائيلي بقذائف 120 ملم للدبابات
بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، يعاني الجيش الإسرائيلي من نقص في قذائف الدبابات عيار 120 ملم.
نتيجة لهذا النقص، أصبحت بعض الدبابات المتمركزة في غزة في حالة تأهب جزئي وتحمل كمية أقل من القذائف.
وذلك بهدف الاحتفاظ بما يكفي منها في حال اندلاع اشتباكات في القطاع الشمالي.
بالإضافة إلى ذلك ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش يواجه أيضًا نقصًا في قطع غيار الدبابات وجرافات D9 وناقلات الجنود المدرعة وغيرها من الذخائر الأرضية الخفيفة.
أفادت الصحيفة أن الجيش أرجأ تجربة دمج المجندات في سلاح المدرعات.
وذلك بسبب النقص في عدد الدبابات والمدربين نتيجة إصابتهم أو مقتلهم في الحرب.
علاوة على ذلك أوضحت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الجيش أعلن عن نقص في عدد الدبابات نتيجة الاستهدافات المتكررة.
في إشارة إلى هجمات المقاومة الفلسطينية حماس والمقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله.
قلق الجيش الإسرائيلي بشأن تأثير نقص الدبابات على الجاهزية القتالية
عبّر الجيش الإسرائيلي عن قلقه بشأن تأثير هذا النقص على جاهزيته القتالية.
وأكد مسؤولون عسكريون أن الاستهدافات المتكررة للدبابات أدت إلى تدمير عدد كبير منها أو خروجها من الخدمة.
فضلاً عن ذلك أوضح الجيش أنه يبذل جهوداً كبيرة لتعويض هذا النقص.
ولكن التحديات اللوجستية والتقنية تعيق تحقيق ذلك بسرعة.
التحديات والجهود لتعويض نقص الدبابات في الجيش الإسرائيلي
ذكرت تقارير عسكرية أن الجيش الإسرائيلي يعتمد بشكل كبير على الدبابات في عملياته العسكرية.
وأن نقصها قد يؤثر على قدرته في مواجهة التهديدات الأمنية المختلفة.
و أكدت أن الجيش يعمل على تحسين تدابير الحماية والصيانة للدبابات المتبقية لضمان استمرار جاهزيتها في الظروف الحالية.
و أضافت التقارير أن الحكومة الإسرائيلية تدرس حالياً خيارات لزيادة إنتاج الدبابات أو شراء المزيد منها من الخارج.
وذلك في محاولة لتغطية العجز الحالي وضمان جاهزية الجيش لمواجهة أي تهديدات محتملة في المستقبل.
الهجمات اليومية للمقاومة على دبابات العدو في غزة والشمال
تتعرض دبابات العدو يومياً لهجمات مؤلمة من قبل المقاومة الفلسطينية في مختلف محاور القتال في قطاع غزة المحاصر.
وكذلك في جبهة الشمال من قبل حزب الله.
المواد الخام لتصنيع الأسلحة

التعليقات