كتبت: سارة سلامة فريج
انفجار ميناء تركيا من الحوادث التي شغلت الكثيرين حول العالم.
إذ نشرت وسائل إعلامية عالمية، وقوع انفجار شديد هز صوامع الحبوب بالقرب من ميناء ديرينس في غرب تركيا وأجرت السلطات المحلية تحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث.
وسط اضطراب تصريحات المسئولين عما إذا كان الحادث وقع بسبب غبار القمح أم بسبب عامل تخريبي.
نتائج انفجار ميناء تركيا
قال حاكم محافظة كوجالي التركية، سيدا يافوز، إن 12 شخصا أصيبوا، جراء انفجار هز صوامع الحبوب بالقرب من ميناء ديرينس في غرب تركيا.
مما دفع السلطات لإجراء تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.
وأضاف الحاكم أن الانفجار وقع في حوالي الساعة 02:40 بالقرب من صوامع تابعة لمجلس الحبوب التركي.
وتم إغلاق الميناء والمناطق المحيطة به فوراً وتحويل حركة المرور بينما تقوم السلطات بالتحقيق في الحادث.
وتعمل فرق الإنقاذ على إخلاء المناطق المحيطة بالسكان وتقديم الدعم لأي شخص متضرر.
وقال إن اثنين من المصابين في حالة خطرة ويتلقون العلاج في المستشفى.
وأكدت وزارة النقل عدم تضرر أي سفن بسبب الانفجار.
قالت إدارة الحبوب التركية المشرفة على المخازن، إن 13 مخزنا للغلال تأثرت بالانفجار وإن أجزاء من بعض المخازن انهدمت، نافية أن يكون هناك أشخاص تحت الأنقاض.
سبب انفجار ميناء تركيا
قال حاكم محافظة كوجالي التركية: “تشير التقييمات الأولية إلى حدوث انفجار ضغط غبار القمح خلال نقله من سفينة إلى الصوامع”
وأوضح: “جرى إبلاغنا بأن من الممكن من الناحية التقنية حدوث انفجار بسبب ضغط غبار القمح لكننا نحقق في كل سبب ممكن”.
ووفقاً لبعض التقارير الأولية، فإن الانفجار قد يكون ناجماً عن تسرب مواد كيميائية أو وقود في المنطقة.
وتم إرسال فرق متخصصة في المواد الكيميائية لتقييم الوضع والتأكد من سلامة الموقع.
وقال رئيس بلدية درينجة، زكي أيفون، في تصريحات لوسائل إعلام تركية، إن ” أسباب الانفجار ما زالت مجهولة”.
لكنه كان انفجارا عنيفا ولم يصاحبه حريق”.
ورجح “أيفون” أن يكون الانفجار ناجما عن ضغط غاز، مشيرا إلى إرسال بعض الجرحى للمستشفيات.
عمل تخريبي والسبب؟؟
.قال رئيس مجلس الحبوب التركي، أحمد غولدال، إن السلطات في بلاده تدرس فرضية التخريب كسبب للانفجار في ميناء ديرينس لكنها تبدو ضعيفة.
وأضاف في تصريحات لوكالة «سي إن إن تورك» :
«هذه منطقة ميناء ولا يمكن لأي شخص لم يجتاز الفحص الأمني الدخول إليها سواء كان مسئولا حكوميا أو موظفا أو صاحب عمل، فلا يمكنهم الدخول».
وأضاف: «كل الاحتمالات بالطبع ستكون موضع شبهة، لكن احتمال التخريب يعتبر الأضعف».
ووفقا له، سيتم الكشف عن سبب الانفجار نتيجة تحقيق مفصل.
وأضاف: «ليست هناك ثقة في أنه يمكننا القول أن هذا هو السبب التخريب سيتم إجراء تحقيق سواء كانت هناك أعمال غير قانونية أو تخريب من الداخل وسيكون هناك تقييم، ولن نتجاهل ذلك».

التعليقات