تقدم الجيش السوداني في أماكن الدعم السريع.. الحرب أوشكت على الانتهاء

تقدم الجيش السوداني

كتبت : نورهان اشرف زغلول

تحركات مصرية جديدة في الشأن السوداني تهدف إلى ترتيب لقاء بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي”،

بحسب ما أوردت الصحيفة. رئيس الوزراء السوداني الأسبق عبد الله حمدوك.

 

والتقى حمدوك، بصفته رئيس تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية “التقدم”.

وفي القاهرة بعدد من المسؤولين المصريين وبحث معهم تطورات الأوضاع في السودان.

 

أحدث التطورات الميدانية

وأعلن في تصريحات، أن “القيادة المصرية وافقت على طلب قدمه لحث البرهان وحميدتي على إنهاء الحرب،

متوقعا أن “ينعقد اللقاء في القاهرة”، دون أن يحدد موعد اللقاء.

 

ويرى المحلل السياسي السوداني، عثمان المرضي، أن “زيارة حمدوك للقاهرة تمثل تحولا كبيرا في جهود التنسيق الهادفة لإنهاء الأزمة السودانية مع اقتراب العام”.

وفي أحدث التطورات الميدانية، أعلن الجيش السوداني دخول قواته إلى مقر الإذاعة والتلفزيون في مدينة أم درمان،

بعد أن أصبح المقر تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وهو ما اعتبره مراقبون نقلة في المعارك الدائرة بين الطرفين.

 

ومؤخرا كثف الجيش عملياته العسكرية في أم درمان، حيث أعلن في 17 فبراير الماضي أن قواته تحركت من منطقة كرري العسكرية وتمكنت من الوصول إلى منطقة سلاح المهندسين،

وجلبت المواد الغذائية والإمدادات العسكرية للقوات هناك، لأول مرة منذ 10 أشهر.

 

تغييرت في مدينة أم درمان: الجيش يستعيد مقر الإذاعة والتلفزيون

 

وسيطرت قوات الدعم السريع على مقر الإذاعة والتلفزيون في مدينة أم درمان التي يفصلها نهر النيل عن العاصمة السودانية الخرطوم،

وفي الساعات الأولى من المعارك التي اندلعت في 15 أبريل الماضي.

 

ويرى الخبير العسكري عبد العظيم الطيب أن “استعادة الجيش لمقري الإذاعة والتلفزيون يعني فعليا أن مدينة أم درمان أصبحت تحت سيطرة الجيش إلى حد كبير،

وأن السيطرة الكاملة عليها لا تعدو كونها أمرا لا مفر منه خلال بضعة أيام.

وقال الطيب في تصريحات صحيفة له، إن “استعادة المقر سترفع معنويات الجيش السوداني،

وستضع قوات الدعم السريع في حالة من الإحباط، مما يسهل عملية مهاجمة المواقع الأخرى الخاضعة لسيطرتها”.

توترات في الخرطوم: الجيش يتوسع في أم درمان ويهدد بطرد عناصر الدعم السريع من المقرات السيادية

وأشار إلى أن “توسع الجيش في أم درمان سيمهد لطرد عناصر الدعم السريع من المقرات السيادية وسط الخرطوم مثل القصر الجمهوري ومقرات الوزارات وغيرها”.

 

وأوضح الخبير العسكري، أن “التفوق الميداني للجيش في أم درمان يعود بشكل كبير إلى الطائرات بدون طيار،

والتي ساهمت بشكل فعال في ضرب قوات الدعم السريع في عدد من أحياء المدينة،

مما جعلها متفرقة بين الفرار والانسحاب والاستسلام”.

 

ونفذ الجيش خلال الأشهر الماضية عددا من الهجمات باستخدام المشاة والطائرات المسيرة للدخول إلى المقر،

ولكن التحصينات التي أقامتها قوات الدعم السريع حالت دون نجاح تلك المحاولات، بحسب مختصين.

تقدم الجيش السوداني

التعليقات