عنف المستوطنين يزيد من معاناة أهالي غزة.. تحت حماية جيش الاحتلال
عنف المستوطنون يزيدون من معانة أهالي غزة.. تحت حماية جيش الاحتلال

عنف المستوطنين

كتبت: انسيمون ميلاد ذهني

 

لم يكتف جيش العدوان الإسرائيلي بالمجازر والمذابح والإبادات الجماعية التي يمارسونها على أهالي قطاع غزة.

بل تمادى هذا الأمر إلى المستوطنين الذين تزايدت حدة عنفهم وأعمالهم الإرهابية ضد الأهالي في فلسطين منذ السابع من أكتوبر.

حيث شهدت الفترة الأخيرة تصاعد كبير في عنف المستوطنين على الفلسطينيين الراهنين.

واستغلال ظروف الحرب من أجل الاستيلاء على المزيد من الأراضي؛ بممارسة العنف بشكل أكبر.

ومن أجل السيطرة على كل شيء يملكه الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس وليس قطاع غزة فحسب.

 

المستوطنون يمنعون دخول المساعدات لأهالي غزة

 

قام العشرات من المستوطنين بتنظيم تظاهرات عند معبر كرم أبو سالم؛ لمنع دخول المعونات إلى قطاع غزة.

وذلك حتى يظل أهل القطاع يعانون من الجوع لأطول فترة ممكنة.

بالرغم أن القوات الإسرائيلية أعلنت أن المعبر منطقة عسكرية مغلقة.

إلا أنهم ظلوا يتظاهرون أمام المعبر وعرقلوا دخول 132 شاحنة مساعدات إنسانية من معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة حسبما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية .

ثم تحركوا إلى بعد ذلك معبر العوجة، وضغطوا على الشاحنات التي تنقل المساعدات الإنسانية ومنعها للدخول إلى أهالي غزة.

كما تحرك المستوطنون أيضًا إلى الموانئ المتواجدة داخل إسرائيل الذي يدخل من خلالها القمح إلى القطاع.

وعرقلوا إدخال المساعدات هناك أيضًا ولم يكتف بذلك فحسب بل واعتدوا على سائقي الشاحنات كما ذكرت مراسلة “القاهرة الإخبارية”.

 

اتفاق القادة العسكريين لحرق منازل الفلسطنين

 

علاوة على ذلك أحرق مستوطنون إسرائيليون منزلاً ومركبة وحظيرة أغنام في قرية “كيسان” جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقد خلّف الحريق أضراراً كبيرة في الممتلكات، من دون وقوع إصابات بصفوف المواطنين، حسبما أعلن مسئول فلسطيني.

من ناحية أخرى ينفذ جيش الاحتلال خطة إلى إحراق منازل المواطنين في قطاع غزة، خلال العمليات العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك أن هذه الخطة تنفذ بالتنسيق مع القادة العسكريين في تل أبيب.

ولقد شوهد العديد من مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لحرق العديد من المنازل وبداخلها أصحابهم.

في مشهد جديد من مشاهد الإبادة الجماعية وانتهاك صريح للقوانين الدولية.

في حين أن خطة إحراق المنازل في القطاع، تسير جنبا إلى جنب مع الإبادات الجماعية الذي ينفذها جيش الاحتلال بشكل يومي على مدار أكثر من 130 يوما من الحرب التي يشنها بحق الفلسطينيين.

واستهداف البنية التحتية بالقصف الجوى والمدفعي ومنع إدخال المساعدات والمعونات إلى أهالي غزة، كما نقلت وسائل إعلام عن صحيفة “هآرتس” العبرية.

 

المستوطنون ينتهكون حرمة المساجد

أعلنت مصادر فلسطينية إن مستوطنين برفقة قوات الاحتلال اقتحموا مسجد قرية المجاز في مسافر يطا جنوبي الخليل، وكسروا أبواب المسجد ونوافذه وأتلفوا محتوياته بالكامل إضافة لتمزيق المصاحف.

ثم الصراخ عبر مكبرات الصوت الخاصة به، وتهديد الفلسطينيين وشتمهم بألفاظ وعبارات نابية.

وأوضحت أن قوات الاحتلال قامت خلال اقتحامها للقرية بالاعتداء على فلسطينيين بالضرب، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

وذلك في أعقاب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، والاستيلاء على عدد من أجهزة المواطنين الخلوية.

 

عنف المستوطنين

التعليقات