فيضان ألمانيا..أسوء كارثة طبيعية تشهدها برلين..أودت بحياة 208 شخص

فيضان ألمانيا

كتبت: إسراء حسن

فيضان ألمانيا يعد من ضمن الكوارث الطبيعية التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة.

بسبب مجموعة من التغيرات المناخية، التي أثرت بالسلب علي الكائنات الحية ومن بينها الإنسان.

نتيجة ذلك أودت بحياة الملايين من البشر إثر الظروف المناخية المضطربة التي يمر بها العالم.

كما تعد من بين هذه التغيرات المناخية الفيضانات التي اجتاحت ألمانيا الأسبوع الماضي.

وفي هذا التقرير سنتطرق إلى مجموعة من التفاصيل عن فيضان ألمانيا.

وذلك من حيث الأسباب والنتائج وغيرها من الأسئلة والإستفسارات.

ما سبب الفيضانات التي اجتاحت ألمانيا ؟

من ضمن الأشياء التي سببها التغير المناخي فيضان ألمانيا، ليس فيضان واحد أصاب دولة واحدة بل عدة فيضانات أصابات كثير من دول العالم.

حيث ضربت هذه الفيضانات أجزاء من العالم، كان من بينها ألمانيا.

هذا نتيجة الاحتباس الحراري الذي أدى إلى انبعاث الغازات الدفيئة والتي أدت بدورها إلى احتراق الوقود الأحفوري

مما زاد من احتمالية وقوة هطول الأمطار الصيفية مما تسبب في حدوث فيضانات مدمرة ومن ضمنها فيضان ألمانيا.

وفي غضون ذلك أعلنت الأمم المتحدة إطلاق حملة ” اعملو الآن” للحد من تزايد الكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم حالياً.

حيث ذكر ممثلوا الحملة أنه من أجل الحفاظ على البيئة، يجب خفض انبعاثات الغازات الدفيئة إلى صفر بحلول عام 2050،

وذلك بمساعدة الشركات والحكومات للتقليل من نسبة الكربون.

كما أضاف ممثلوا الحملة :” يمكن لكل فرد منا المساعدة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

“ذلك عن طريق الاعتناء بكوكبنا من خلال تغيير عاداتنا واتخاذ خيارات ذات تأثير أقل ضرراً على البيئة“.

“بالإضافة إلى أننا لدينا القدرة على مواجهة تحديات المناخ وبناء عالم أكثر استدامة” .

الخسائر التي نتجت عن فيضان ألمانيا

تسبب فيضان ألمانيا الذي حدث منذ أسبوع في خسائر مادية وبشرية جسيمة تجاوزت المليار دولار.

ونتج عنها تدمير شبكة السكك الحديدية، والتي قدرتها شركة السكك الحديدية الوطنية في ألمانيا ( دويتشه بان) بقيمة1.3 مليار يورو بما يساوي 1.5 مليار دولار.

أيضًا وصفت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، الحادث بأنه كان ” هائلاً وسيستغرق إصلاحه وقت طويل”.

كما صرحت السلطات الألمانية أن 177 شخص لاقو حتفهم إثر الفيضانات.

علاوةً على ذلك تم الإبلاغ عن 31 حالة وفاة في بلجيكا وبالتالي أصبح إجمالي عدد القتلى 208 شخص.

و أضافت شركة دويتشه بأن أن أكثر من 50 جسراً و 180 معبراً مستويا وما يقرب من 40 صندوق إشارة، وأكثر من 1000 عمود كهربي تضرروا إثر الواقعة.

إضافةً إلى ذلك أنظمة الطاقة والإضاءة ومصاعد المحطات.

في نفس السياق تعهدت الحكومة بالبدأ السريع في إعادة الوضع إلى ما كان عليه.

وقال عضو مجلس إدارة في قسم البنية التحتية لشركة (دي بي نيتس)، فولكر هينتشل، “أن الأمر سيستغرق شهوراً إن لم يكن سنوات.

وذلك لإعادة الوضع إلى ما كان عليه” حيث ذكرت الشركة أن بإمكانها إصلاح 80% من البنية التحتية بنهاية هذا العام.

ولا يزال المئات من الضحايا في عداد المفقودين.

حيث يتعذر الوصول إليهم لارتفاع منسوب المياه، الذي يمنع الوصول إلى العديد من المناطق الغارقة في الفيضان.

مع ذلك أكد الرئيس الألماني، فرانك فالتر، على مساعدة المتضررين من الحادث سواء كان الضرر اللاحق بهم معنوياً أو مادياً.

كما صرح قائلاً :” نشاطر من فقد صديقا أو قريباً أو شخصًا يعرفونه الحزن.

وأضاف فالتر، “إن ما حدث لهم يمزق قلوبنا” كما ذكرت السلطات الألمانية أنها أجلت 700 من السكان بعد انهيار سد في مدينة هاينسبرغ قرب كولونيا.

التعليقات