انتشار مرض الجرب في سجن النقب الإسرائيلي

مرض الجرب

كتبت -رضوي النوبي

أفادت مؤسستان حقوقيتان من فلسطين، إن هناك انتشاراً لمرض الجرب، المعروف بـ«السكايبوس»، بين صفوف المعتقلين الفلسطينيين في سجن النقب الإسرائيلي.

وقالت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، التابعة لـ«منظمة التحرير الفلسطينية»، و«نادي الأسير»، في بيان مشترك، أنه «من بين 35 معتقلاً تمت زيارتهم من قبل المحامين في الأيام الماضية؛ هناك 25 يعانون من مرض الجرب» ، حسبما نقلت رويترز.

وقد ذكر البيان أن جميع المعتقلين الذين تم زيارتهم كانوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي و الأرجل، وقد تعرضوا للإهانة.

حيث تم سحبهم بشكل قسري وأجبروا على الجلوس على ركبهم حتى مغادرتهم للغرفة.

ولم يصدر أي تعليق من السلطات الإسرائيلية المعنية بشأن ما ورد في البيان المشترك من “هيئة الأسرى والمحررين” و”نادي الأسير”.

سجن النقب

وقد أشار البيان إلى أن إدارة السجون قامت مؤخراً بنقل العديد من المعتقلين المرضى إلى سجن “النقب”، الذي أصبح وما زال مركزاً لجرائم التعذيب والاعتداءات الجسدية والجنسية.

فضلاً عن تفشي الأمراض، وعلى رأسها مرض الجرب، في محاولة لقتلهم.

ووفقاً للزيارة الأخيرة، فإن من بين 35 معتقلاً تم زيارتهم في سجن “النقب”، وكان 25 منهم مصابين بمرض الجرب.

وقد أنشأ جيش الإحتلال هذا المعسكر الذي يقع في صحراء النقب قرب الحدود المصرية، لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم في الضفة الغربية وقطاع غزة مع اندلاع الانتفاضة الأولى .

و يفتقر هذا المعتقل إلى “أدنى مقومات حقوق الإنسان” وفق ما تقوله بيانات وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية ووقوعه في الصحراء في موقع معزول عن العالم، فإن سلطات الاحتلال عمدت إلى تشديد عزلته.

حالة معتقلين سجن النقب

ويقدر عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجن النقب بحوالي 3 آلاف معتقل من أعمار مختلفة.

وقد أشار البيان إلى أن جميع إفادات الأسرى تضمنت تفاصيل قاسية للغاية حول معاناتهم من الأمراض دون تلقي أي علا.

ودون أن تبادر إدارة السجون إلى معالجة الأسباب التي ساهمت وما زالت تساهم في استمرار انتشار المرض.

ومنذ السابع من أكتوبر إتخذت السلطات الإسرائيلية العديد من الإجراءات ضد المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

من بينها تقليل مواد التنظيف وأوقات الاستحمام وكميات الطعام.

بالإضافة إلى فرض إجراءات أخرى، إلى جانب تزايد الأعداد في السجون جراء الارتفاع الملحوظ في عمليات الاعتقال.

أسباب انتشار المرض

وقد استعراض البيان مجموعة من العوامل التي ساهمت في انتشار مرض الجرب بين المعتقلين، ومنها نقص مواد التنظيف، وعدم السماح للأسرى بالاستحمام بشكل منتظم.

بالإضافة إلى انعدام توفر ملابس نظيفة لهم، حيث يقتصر معظم الأسرى على غيار واحد فقط.

كما أشار البيان إلى غياب الغسالات، مما يضطر الأسرى إلى غسل ملابسهم بأيديهم.

و أضاف البيان أن إدارة السجن تمنعهم من نشر الملابس كي تجف لذلك تبقى رطبة.

وذلك الأمر تسبب بصورة كبيرة في انتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى.

مرض الجرب

التعليقات