اعتراضًا على خطبتها.. تفاصيل مقتل فتاة ذبحًا على يد شقيقها ببورسعيد

 

مقتل فتاة

 

حبيبة سمير

ما زالت جرائم ذبح الفتيات في الشارع مستمرة.. كانت نيرة أشرف بداية هذا المسلسل ولا نعرف حتى الآن متى ستكون النهاية.

فكانت تلك الجرائم ترتكب تحت اسم الحب ولكن تلك المرة حدث ما لم يكن متوقعا.

حيث قتلت فتاة في العقد الثاني من عمرها على يد أخيها أمام مرأى ومسمع المارين بالشارع.

 

تفاصيل حادثة القتل

تلقى اللواء مازن صبري، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، إخطارًا بوقوع حادثة قتل لفتاة في العقد الثاني من عمرها.

وذلك على يد شقيقها في الشارع أمام مسجد الحسين بحي المناخ.

وفور تلقي الإخطار، تحركت قوات الشرطة إلى مكان الواقعة وتمكنت من ضبط المتهم.

حيث تم توجيه جهات التحقيق بالتحفظ على جثمان الضحية.

ومع ذلك.. تبين في التحقيقات أن الجاني هو شقيق الفتاة، حيث قام بقتلها.

وذلك بسبب اعتراضه على خطبتها من شخص لا يحبه ولا يرغب في أن تتزوج منه.

وقد كان المشتبه به مجهزًا سكينًا للقتل وهاجم أخته أمام مسجد الحسين في حي المناخ.

وقام بتوجيه طعنة غائرة من الأذن إلى الأذن، وطعنة نافذة في القلب، مما أدى إلى وفاتها على الفور.

تقرير الطب الشرعي و أقوال الشهود

وتم نقل جثة الفتاة إلى مستشفى النصر، حيث وردت تقارير الأطباء بأنها توفت بسبب الطعنة النافذة في الرقبة والقلب في الحال.

وأمرت جهات التحقيق بالتحفظ على جثمان الضحية في مشرحة مستشفى النصر.

وذلك لحين استكمال التحقيقات وإجراء تشريح طبي لتحديد سبب الوفاة بشكل دقيق.

وبعد تلك الإجراءات سوف يصدر تصريح باحتجاز الجثمان للدفن.

وأكد شهود عيان أن الجاني حمل سكينًا وذبح الفتاة، ثم تركها ترقد في الشارع وحاول الفرار.

ولكن الأهالي تمكنوا من القبض عليه وأبلغوا الشرطة على الفور.

الحزن يسيطر على أهالي الحي ببورسعيد

يشعر الأهالي في بورسعيد بالصدمة والحزن إزاء هذه المأساة التي وقعت في حيهم.

ومع ذلك.. ينتظرون متابعة التحقيقات وإجراءات المحاكمة للتأكد من أن العدالة ستحقق للفتاة الشابة التي فقدت حياتها بشكل مأساوي أمام أعين الناس.

ويطالبون السلطات المختصة على التحقيق في الحادثة وتقديم العدالة للضحية وعائلتها.

مقتل فتاة

التعليقات