بين حصار التجويع وصفقة التبادل.. غزة معاناة إنسانية وأمل في هدنة

صفقة تبادل الأسرى

سلطت قناة القاهرة الإخبارية الضوء بتقرير على الوضع المأساوي الذي يعانيه قطاع غزة، جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

والتي تضمنت استخدام سلاح التجويع، تهجير السكان، منع دخول الإمدادات الإنسانية، عرقلة تنقلات عمال الإغاثة، وتركهم يتجمدون حتى الموت.

وجاء التقرير تحت عنوان: “الأمم المتحدة تتهم إسرائيل باستخدام سلاح التجويع ضد سكان قطاع غزة”، مشيرًا إلى الأوضاع الكارثية التي تفاقمت بفعل هذه الانتهاكات.

كما تزايدت الأحاديث حول اقتراب حركة حماس وإسرائيل من إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة.

وستضمن الصفقة وقف مؤقت لإطلاق النار إضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع وغيرها من الأمور التي تهم قطاع غزة.

وإليك تفاصيل آخر المستجدات في القطاع..

 

القطاع الأخطر على وجه الأرض 

 

“في وقتنا الحالي يعد قطاع غزة القطاع الأخطر على وجه الأرض”، بتلك الكلمات القليلة عبر مكتب تنسيق الشئون الإنسانية بقطاع غزة عن الواقع الأليم الذي فُرض عليه من قبل الإحتلال الإسرائيلي ومعاونيه.

حيث يواجه القطاع مجاعة فعلية نتيجة إستخدام الإحتلال سلاح خطير ألا وهو سلاح التجويع لجميع من في القطاع.

إضافة إلى الحظر الشامل التي تفرضه إسرائيل جميع الواردات التجارية، كما تمنع دخول أى معدات وإمدادات إنسانية.

وكذلك رفضها وعرقلتها لتنقلات عمال الإغاثة، حيث تم رفض أكثر من 150 طلب أو محاولة للوصول إلى القطاع الشمالي بغزة.

ومما يزيد الأمر خطورة وفقًا لتقديرات برنامج الغذاء العالمي، يفتقد معظم سكان القطاع قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية، من مياه نظيفة، توافر للموراد الغذائية، أو حتى أقل الحقوق الإنسانية.

 

تشعر وكأنك أقل من إنسان 

 

أصدرت منظمة العفو الدولية تقرير شديد اللهجة بعنوان “تشعر وكأنك أقل من إنسان”، اتهمت فيه إسرائيل بارتكاب مجازر ومجاعات وإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.

ولخص التقرير الواقع الأليم الذي يضم يعيشه القطاع وتفاقم الحالة المأساوية بسقوط أكثر من 44000 شهيد، و150000 مصاب.

إضافة إلى رصد تدمير أكثر من 62% من مباني القطاع، و57% من مرافق المياه، إضافة إلى تدمير المدارس والجامعات.

حيث تم حرمان أكثر من 625000 طالب من حقوقه التعليمية.

كما تم رصد تدمير أكثر من 84% من المنشآت الصحية.

فيما بلغ انعدام الأمن الغذائي مستويات وصفها برنامج الأمن الغذائي بالكارثة، مما يؤكد على ثبوت جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في حق الفلسطينيين.

 

صفقة تبادل الأسرى 

لم يتم التوصل نهائياً إلى إبرام صفقة تبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، ولم يتم الإعلان عنها رسمياً.

ولكن توجد إشارات قوية في هذا الشأن أبرزها حديث الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وما تم نقله من قبل رويترز.

حيث قال: “أعتقد أن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين من قبل حماس في غزة بات قريباً جدا”.

كما أكد على هذا الحديث جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، وأكد ان التوصل للاتفاق بات قريباً.

 

إسرائيل تعرقل صفقة تبادل الأسرى 

 

حتى الآن، المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى تشهد حالة من الجمود، والعديد من الهيئات تطالب اسرائيل بإبداء المزيد من المرونة لتحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.

ويذكر إسرائيل طالبت حماس بتقديم قائمة بأسماء المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس،ولكن لم يتحقق ذلك حتى الآن.

كما تواجه حركة حماس تحديات بشأن تلبية طلبات وشروط إسرائيل بتقديم قائمة أسماء من سيتم الإفراج عنهم.

وبالفعل قدمت حماس قائمة بأسماء المحتجزين الأحياء في المنظمات الأخرى داخل القطاع، لكن التواصل مع تلك المنظمات يظل صعباً في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي يشهدها القطاع.

إضافة إلى أن حماس ستكون مستعدة لتقديم قائمة كاملة بأسماء الأسرى ولكن بعد وقف إطلاق النار.

أبرز بنود الصفقة وفقاً لشبكة CNN

كشفت شبكة CNN الإخبارية الأمريكية أبرز بنود الصفقة والتي أكدت على أنها محتملة حتى الآن، وهي:

وقف مؤقت لإطلاق النار والقتال لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام.

مطلب أساسي لحماس وهو إطلاق 50 أسير وذلك على مدار الـ 5 أيام.

إدخال 500 شاحنة يومياً إلى القطاع، وهو نفس كمية الإمدادات قبل الحرب، ولكن الأمر لا يزال معضلة بسبب رفض إسرائيل لذلك.

ويوجد اقتراح آخر وهو إدخال 200 شاحنة يومياً وذلك حسب المعلومات التي أمدها جهات مطلعة على صفقة التفاوض.

التعليقات