وول ستريت و BBC.. كيف أصبحت الصحافة البريطانية والأمريكية غطاء لدموية إسرائيل لإبادة غزة؟
وول ستريت و BBC.. كيف أصبحت الصحافة البريطانية والأمريكية غطاء لدموية إسرائيل لإبادة غزة؟

وول ستريت وBBC

كتبت أسماء محمد عبدالواحد

أصبحت تقارير الصحافة البريطانية والأمريكية تتحيز لإسرائيل في تغطيتها الحرب على غزة، وتعاطفها مع الضحايا الإسرائيليين، مقابل تجاهل معاناة الضحايا الفلسطينيين .

 

وطبقا لتقاريرها أخذتها القوات الإسرائيلية غطاء لشن هجومها على غزة، كما اتخذتها مبرراً للقصف على مجمع مستشفى الشفاء و منع الأونروا من تمويل وتوصيل المساعدات للفلسطينيين.

 

تقرير صحيفة وول ستريت جورنال

صرحت صحيفة وول ستريت جورنال أن هناك ما لا يقل عن اثني عشر موظفاً في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) على صلة إلى حد ما بالهجمات التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر الماضي ضد الإسرائيلين.

 

بالإضافة إلى ذلك أن 10% من الموظفين لديهم صلات بالجماعات الإسلامية المسلحة.

وأن الأونروا كانوا جزءًا من قوات الكوماندوز الفلسطينية التي قتلت حوالي 7 أشخاص في جنوب إسرائيل في أكتوبر الماضي.

بالإضافة إلى فيما يعتبر الهجوم الأكثر دموية ضد المجتمع اليهودي منذ المحرقة.

 

موقف الدول من مشاركة مواطنو الأونروا فى حركة حماس 7 أكتوبر الماضي 

أعلنت 12 دولة وقف تمويل الأونروا، وذلك بحجة أن 12 موظفا بها شاركوا في عملية طوفان الأقصى وفق المزاعم الإسرائيلية.

 

كما قررت المفوضية الأوروبية مراجعة التمويل المقدم لوكالة الأونروا، وأنه لا تمويل إضافيا للوكالة حتى نهاية فبراير المقبل.

 

بالإضافة إلى إنضمام رومانيا والنمسا واليابان إلى قائمة الدول التي تبنت الموقف الإسرائيلي وأعلنت وقف دعها للوكالة.

بينما وقف كل من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا تمويلها للوكالة الدولية.

و ذلك رغم ما طالبت به هذه الدول من إجراء تحقيق في المزاعم الإسرائيلية.

بالإضافة إلى ترحب دول أخرى، مثل النرويج، أيرلندا بإجراء تحقيق في المزاعم الإسرائيلية، لكنها قالت إنها لن تقطع المساعدات.

تحذير من وقف تمويل الأونروا لدعم غزة

دفع موقف تلك الدول الأونروا للتحذير من أن وقف التمويل سيؤدي إلى عدم تمكّن المنظمة “من مواصلة خدماتها في المنطقة -بما في ذلك غزة- بعد نهاية الشهر القادم”.

وقد عبر المفوض العام للأونروا عن أسفه “لإتخاذ قرارات تعليق التمويل.

وكان ذلك في ظل الأزمة الإنسانية التي يعاني منها غزة، وتداعياتها على انتظام مهام الوكالة خلال الفترة القادمة”.

وفى المقابل تقرير البى بى سى

ولم تكن تقرير وول ستريت الأول من نوعه بل سارت وول ستريت على خطى البى بى سى عندما نشرت مزاعم وجود نفق تحت مستشفى الشفاء فى أكتوبر الماضي وكأنها تعطى الضوء الأخضر لاقتحام .

ووفق للتقرير التى نشرته محطة البى بى سى بعنوان “هل تبني حماس الأنفاق أسفل المستشفيات والمدارس؟”، وقد استغلتها إسرائيل .

وفقاً لهذا التقرير قامت قوات إسرائيل بفرض حصار على مستشفى الشفاء، و منعت من خروج أو دخول أي شخص إليه.

علاوة على ذلك قطعت عنه الكهرباء والوقود والدواء والغذاء والماء.

وبعد الحصار قامت بقصف المستشفى، مرددين نفس الإدعاءات التي وردت في التقرير البى بى سى.

حتى تحول المستشفى إلى مقبرة، حيث استشهد العديد من الجرحى والأطفال ، وقد تم دفن 179 جثة على الأقل بينها جثث 7 أطفال ، في قبر جماعي في حرم المستشفى.

بالإضافة إلى تدمير كل ما واجهته في الممرات والأقسام والغرف من أجهزة ومعدات طبية.

فضلاً عن ذلك أطلقت النار على الطواقم الطبية، وقامت جرافات في تدمير الجزء الجنوبي من المجمع.

وول ستريت وBBC

التعليقات