علامات حسن الخاتمة
كتبت- فاطمة الزهراء مصطفى
كثير من التساؤلات عن العلامات حسن الخاتمة التي تظهر على المتوفي عند موته أو أثناء غسله.
وغالبا ما تكون هذه العلامات فسيولوجية
كأن يكون المتوفي قد مات ولم يعلم به
أحد وترك لفترة وعند غسله والاعتدال أثناء غسل جسده تظهر البقع الزرقاء، هذا فقط نتاج تركز الدم عند الموت في مكان معين فهذا
ما نشأ عنه البقع الزرقاء مثلاً
هكذا في باقي العلامات يمكن أن تكون لأسباب أخرى.
هل الذكر عند الموت من حسن الخاتمة؟
نعم هو من حسن الخاتمة وهو حقا توفيق
من الله لكن لا يشترط ذلك مثلا كأن يكون الشخص في غيبوبة وتوفي بعدها ولم ينطق بالشهادة في هذه الحالة لا يستطيع نطق الشهادة أو حتى قول ذكر فلا تحكم بذلك الأمر.
هل الابتسامة من علامات حسن الخاتمة؟
أما بالنسبة للابتسامة عند الموت
فليس شرطاً، ظهور الابتسامة على وجه الميت عند احتضاره؛ بل إن حسن الخاتمة أن يموت الإنسان على حال يرضي الله -سبحانه وتعالى-، بغض النظر عن تعابير وجهه.
وفي الحديث عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
(إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله، قالوا: كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل موته). “أخرجه الترمذي، حسن صحيح”

ولم يرد نص يفيد بأن تبسم الوجه للميت من حسن الخاتمة، لكن ورد أن الميت إن كان من أهل الصلاح تأتيه ملائكة الرحمة بيض الوجوه فتبشره، فقد يبتسم المحتضر لذلك، والله -تعالى- أعلم.

التعليقات