الإسعافات الأولية..13 طريقة صحيحة لإنقاذ المصاب

الإسعافات الأولية

كتبت: أروى محمد

الإسعافات الأولية وجد هذا المفهوم بسبب أنه قد يواجه الإنسان ظروفًا ومواقف صعبة تفرض نفسها فجأة.

وذلك دون إنذار، لذا يجب أن يكون لدى الإنسان المعرفة والدراية بكيفية التصرف في مثل هذه الظروف لأن ذلك قد ينقذ حياة إنسان آخر.

مفهوم الإسعافات الأولية

تعرف الإسعافات الأولية بأنها المساعدة المبدئية، والفورية والمؤقتة التي يتلقاها الإنسان نتيجة التعرض المفاجئ لحالة صحية طارئة.

قد تكون أدت هذه الحالة إلى النزيف أو الجروح أو الكسور أو الإغماء أو الحروق …الخ.

و لإنقاذ حياته ومنع حدوث أي مضاعفات ممكن أن تصل به إلى الوفاة.

يصل الفريق الطبي المختص ويتم تقديم الرعاية الطبية المتخصصة له وذلك بوصول الطبيب لمكان الحادث أو بنقله إلى أقرب مستشفى أو عيادة طبية.

ما هي مكونات حقيبة الإسعافات الأولية؟

يعتبر وجود أدوات الإسعافات الأولية و سهولة الوصول إليها أمراً ضروريًا في كل منزل.

حيث أن وجودها يساعدك في الاستجابة الفعالة للإصابات و الطوارئ.

لذلك يجب أن تتواجد أدوات الإسعافات الأولية بالمنزل و السيارة و مكان العمل.

مع سهولة الحصول عليها وإيجادها وإبقائها تكون بعيدة عن متناول الأطفال.

إضافةً إلى ذلك يجب أن تحتوي حقيبة الإسعاف الأولية على ما يأتي:

  1. شريط لاصق مع ضمادات لاصقة بأحجام متنوعة.
  2. كريم مضاد حيوي، محلول، مناديل ورقية.
  3. شاش معقم بأحجام مختلفة.
  4. صابون أو مطهر سريع.
  5. كمادات باردة سهلة الاستعمال.
  6. أكياس بلاستيك للتخلص من المواد الملوثة.
  7. دبابيس بأحجام مختلفة.
  8. مقص حاد و ملقاط.
  9. غسول عين.
  10.  معقم: على سبيل المثال محلول ملحي لتنظيف الجروح.
  11. زجاجات كحولية أو إيثيل الكحول.
  12. قفازات بلاستيكية للاستعمال لمرة واحدة.
  13. أسبرين و مسكنات للألم: (ممنوع إعطاء الأسبرين للأطفال ).

ما هي طرق نقل المصاب الصحيحة؟

في البداية يجب أن يتم عمل تقييم سريع للمخاطر لتأمين حياة المصاب والحفاظ على حياته.

بالإضافة إلى عدم تحريك المصاب لمنع تفاقم وتدهور حالته.

مع طلب المساعدة الطبية للحصول على خدمات الطوارئ بأسرع وقت ممكن، والاتصال بالنقل الإسعافي.

في غضون ذلك على المسعفون أن يحافظوا على هدوئهم.

ويساعدوا في تقليل مستويات التوتر للشخص المصاب وتقديم الطمأنينة والدعم اللازمين.

في السياق ذاته على المسعف أن يحمى نفسه ويعمل على نقل المصاب بحذر.

مع إبعاده عن موقع الحادث وإبعاد المارة للحفاظ على سلامتهم ومنع زيادة الضرر، مع عدم تحريك الشخص المصاب.

ينبغي أن يستلقي المصاب على ظهره مع رفع رأسه وكتفيه قليلاً.

من المهم لا يتم تحريك المصاب إلا عند الضرورة، وتجنب تحريك رقبته، وإذا كان الشخص يرتدي خوذة، فلا نخلعها.

ثم نوقف أي نزيف عن طريق الضغَط بقوة على الجرح باستخدام شاش معقَّم أو قطعة قماش نظيفة.

لكن لا نضغط مباشرة على الجرح إذا كان لديك شك أن هناك كسرًا في الجمجمة.

من ناحية أخرى راقب التغيرات في التنفس والوعي وإذا لم يظهر على الشخص أي علامات تدل على عمل الدورة الدموية.

مثل توقف التنفُّس أو السعال أو الحركة، ابدأ إجراء الإنعاش القلبي الرئوي فورًا.

وهناك حالات الطوارئ الشائعة التي يجب التعامل مع كل واحدة منهم بحذر مثل:

  • الحروق: يتم التعامل مع الحالة حسب درجة الحرق ( أولى، ثانية، ثالثة).

وذلك بغسل المنطقة المحروقة بالماء البارد لمدة 15 دقيقة وتغطيتها بشاش معقم نظيف ثم نقل المصاب لأقرب مركز صحي.

  • الغرق: إخراج المريض من الماء فورًا ووضعه مستلقيا على ظهره والبدء بعملية التنفس الاصطناعي.
  • التسمم: تقيؤ المواد السامة وإعطاء المريض سوائل للشرب ويجب التأكد من التنفس والنبض.
  • الاختناق: يجب إبعاد المصاب عن مكان الحادثة وفتح مجرى التنفس ثم البدء بعملية التنفس الاصطناعي.
  • النزيف: يجب وقف النزيف فورا بالضغط بشدة برباط نظيف تغطية الجرح بشاش نظيف ، يتم رفع كتف المصاب فوق مستوى القلب.
  • الكسور: هناك الكثير من أنواع الكسور منها الكسور البسيطة الشائعة.

والتي يتم التعامل معها بتثبيت الطرف المصاب ووضع كمادات ثلج فوقه.

إذا كان الكسر في العمود الفقري يجب عدم تحريك المصاب مع بقاء الرأس والرقبة على مستوى الجذع ويتم إسعافه ممدًا.

من هو المسعف الصحي؟

أيضًا يوجد أشخاص مختصين بالإسعافات الأولية حيث يعمل الباراميدك (Paramedic)‏ في مهنة الرعاية الصحية وهو مختص بالرعاية الطبية.

كما يكون عمله في الغالب قبل دخول المريض للمستشفى أو خارج بيئة المستشفى أو المستشفى في قسم طب الطوارئ.

أو الخدمات الإسعافية أو قسم العناية الحرجة ICU وأقسام أخرى.

ويعمل في الأساس كجزء من الخدمات الطبية الطارئة مثل (الإسعاف)

وفي النهاية يجب على كل فرض أن يتعلم طرق الإسعافات الأولية.

لأن كل فرض منا مُعرض أن يواجه إنسان مصاب في حياته فيجب عليه المساعدة.

وبالتالي هذه المساعدة ممكن  تؤدي إلى إنقاذ حياة الشخص المصاب.

وإذا لم يكن الفرض على دراية بطرق الإسعافات الأولية الصحيحة.

نتيجة لذلك من الممكن أن يتعامل بطريقة خاطئه مع الشخص المصاب.

مما قد يؤدي إلي إنهاء حياته، لذا فإن تعلم طرق الإسعافات الأولية من الأشياء الضرورية ليتعلمها كل فرض.

ولا يتم التهاون بها بأي شكل من الأشكال.

التعليقات