12 حقيقة تثبت كيف سبق الفراعنة العالم في وضع أسس الطب
الطب الفرعوني

الزمان: العصر الفرعوني
المكان: مصر القديمة

كتبت: حبيبة مصطفى

الطب هو أحد أنبل المهن فهو العلم الذي يدرس تشخيص الأمراض وتطورها وعلاجها والوقاية منها، فهو علم نشأ بالفطرة لحاجة الإنسان إلى تخطي المرض.

فهل تسألت يومًا كيف كان الطب في زمن الفراعنة؟، دعونا نسافر إلى الزمن الفرعوني ونكتشف المزيد من المعلومات عن الطب الفرعوني، وكيف كانوا يتعاملون مع الأمراض؟

بردية إبريس

إن الطب في العصر الفرعوني مختلف عن عصرنا الحالي، حيث كانت الأدوات التي يستخدموها متطورة بشكل كبير جدا ذلك الوقت.

واكتشفوا بعد ذلك في العديد من البرديات وأبرزها بردية إبريس التي تعتبر من أوائل البرديات الطبية المصرية المكتوبة في تاريخ البَشرية.

وتعتني بمعرفة الأعشاب ويعود تاريخها إلى 1550 ق.م.

الطب الفرعوني.. أسباب المرض لدى الفراعنة

كان لدى الفراعنة سببين للمرض ينقسمون إلى قسمين وهم أصل بشري وأصل غير بشري.

الأصل البشري ناتج عن مادة ممرضة غير مرئية مثل شيطان المرض، والأصل الغير بشري وهو ينتج عن الآله الذي يعاقب الأنسان.

شيطان المرض

كان الأطباء يعالجون الحالات الداخلية للمرض؛ لأن الأمر كان صعبا في رؤية تغيرات الأعضاء، بعد ذلك وضعوا بعض المصطلحات الخاصة بالأمراض.

لكن بالنسبة للمرضى فكانوا يعتقدوا أن المرض بسبب خارجي، حيث كان ينتشر في هذه الفترة ما يُسمى بـ«شيطان المرض»، وكان يوحي بالغموض ويعتبر شيطان المرض هو المسؤول عن أي مرض خارجي.

معاناة المريض

لقد أصاب شيطان المرض العديد من الأعضاء لذلك كان المريض يعاني.

وانتشرت نظرية أن شياطين الجسم من العالم الخارجي تمر خلاله عبر الفتحات، لذلك كان تأمين الفتحات الطبيعية والعرضية هي أول خطوات العلاج.

حيث تم ذكر 300 مرض في النصوص المصرية القديمة من الصعب تحديدها؛ لأن الوصفات الطبية لا تقدم وصف كافي، بالإضافة إلى أن معظم المذكور ليس إلا علامات مثل السعال والحرارة والإنسداد.

الطب الفرعوني.. المالاريا

يعتبر داء المالاريا من أخطر الأوبئة التي ظهرت عند الفراعنة والذي قتل وقتها 70% من سكان تل العمارنة.

وهذا غير الطاعون الذي سمي قبل عصرنا بالمرض الأسيوي القديم، وكان مثال لبعض اللأمراض المعروفة المنتشرة قديم آلالام الفقرات، داء الفيل، البلهاريسيا، وشلل الأطفال والديدان المعوية، ولكل مرض وصفة طبيعية معينة.

مراحل التشخيص

قام المصريين القدماء بتشخيص الحالات بعد ذلك وصلوا بطريقة معينة في التشخيص وإعطاء العلاج وتسجيل الأمور الطبية على البردية وهي:
1- استجواب الطبيب
2- فحص مفصل الوجه والجسم ورائحة الجسم والبول والبراز.
3- فحص الجسم والأعضاء المريضة مما يعرف حاليا بالاختبار الوظيفي.
4- التشخيص والحكم.
5- إعطاء العلاج.

الطب

ما هو العلاج في عصر المصرين القدماء؟

كانوا يستخدمون نوعين من العلاجات وهم:
1- العلاج بالمعاملة: وهو يمثل حاليًا الطب النفسي بكافة أنواعه.
2- العلاج بالعقاقير: وهو إعطاء الدواء واُعتبرت الطريقة الأكثر شعبية وقتها، وفي معظم الأوقات كان يحضر الطبيب الدواء بنفسه.

ومعظم النصوص الطبية تصف العلاج الذي كان يحتوي على العديد من الأنواع في وقت واحد مثل البيرة ثم الحليب أو العسل ثم الزيت، اللحوم.

قواعد طبية

كان هناك قواعد طبية مثلًا المريض البالغ يأخذ أدوية غير الطفل.

فالبالغ يأخذ دواءه عن طريق البلع إما الطفل يأخذ دواءة عن طريق فرك الدواء في الحليب.

أهمية الصحة عند القدماء المصريين

الصحة كانت مهمة بدرجة كبيرة لدى القدماء المصريين؛ لذلك كان يوجد أشخاص لهم كامل الحق في التشخيص وإعطاء العلاج مثل الصيادلة والممرضين، وكانوا يحصلون على أجر أو هدايا، وعرف ذلك بالمقايضة.

الطب

تخصص الطب

فكرة تخصص الطب هى فكرة معروفة من أيام الفراعنة، حيث كان لكل مرض طبيب معين مثل تخصص الأسنان إلى التخصص في مجال الباطنة.

لذلك كان يوجد درجات في الطب:
1- الطبيب المعالج: وهو المسؤول عن المريض ويشخص حالة المريض ومتابعتة في العلاج.
2- مشرف الأطباء: ما يُدعى في أيامنا هذه مدير المستشفى.
3- كبير الأطباء: أعلى رتبة طبية في هذا الوقت ويدعى -في عصرنا الحالي- وزير الصحة.
4- مفتش الأطباء: يتابع كافة أعمال المنظومة الصحية وهذا يدل على عبقرية الفراعنة في التنظيم في مجال الطب.

الطب الفرعوني.. الجراحة

كان القدماء المصرين يستخدمون الجراحة في حالات التورم الشديدة والصدمات القوية، لأن ذلك يحدث بطريقة مستمرة، ويرجع هذا؛ إلى الأحجار التي كانت تقع عليهم عند بنائهم للأهرامات والمعابد.

وثبت ذلك في بردية اشتراها التاجر إدوين سميث عام 1862م وسميت ببردية سميث.

الطب

علم الصيدلة

يعتبر علم الصيدلة جزء أساسي من دراسات الأطباء، حيث كانت معظم التركيبات مصنوعة من مكونات طبيعية في ظروف خام.

وكان يوجد تركيبات أساسية في التركيبات العلاجية مثل:
1- كميات صغيرة جدًا من المعادن.
2- جزئيات مختلفة أكثر من 200 نبات.
3- أجزاء حيوانية مثل اللحوم والألبان والدهون.
4- منتجات جسم الإنسان مثل العرق والدم.

وهناك أيضًا أجهزة مهمة تساعد الطبيب في حفظ وإعداد واستخدام الأدوية.

وهنا عزيزي القارئ ندرك كم كان الفراعنة منظمين وكم ظهرت عبقريتهم بوضوح في مجال الطب، حيث كانت الصحة أمر هام بالنسبة لهم.

ومما لا شك فيه أن كل ما بنى عليه الطب في عصرنا الحالي مأخوذ من القدماء المصريين، لذلك نحن لم نفعل أي شئ غير أننا طورنا فيه أكثر فأكثر وما زلنا نسير على نهجهم ووصفاتهم.

اقرأ أيضا:

هل يجب أن تكون الشبكة من الذهب؟

لماذا مدرب المنتخب الهولندي يتهم الفيفا بالتواطؤ مع الأرجنتين؟

كيف تقضي وقت سعيد بدون السوشيال ميديا.. 15 فكرة نتيجتها فعالة

حلم الملك نبوخذ نصر.. أشهر رؤيا في التاريخ التي تنبأت بالممالك الأربعة

التعليقات