كتبت: شروق الشحات
نجيب محفوظ.. يذكرنا هذا اليوم الموافق 30 أغسطس، بذكرى رحيل عميد الأدب العربي، الكاتب والأديب نجيب محفوظ، أول أديب عربي يحصل على جائزه نوبل في الأدب، كما ترجمت أعماله إلى جميع اللغات تقريبا، ليتم تدريسها في جماعات العالم المختلفة، والتى كلما مر الزمان عليها أصحبت أكثر قيمة وأهمية.
اسمه ونشآته
هو نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، روائي وكاتب مصري، ولد في11 ديسمبر عام 1911، وعرف باسمه الأدبي نجيب محفوظ، ولد في الجمالية بالقاهرة، وكان أصغر اخواته لأن الفرق بينه وبين أقرب اخواته سنا إليه كان 10 سنوات، وكان يعلمل كأنه طفل وحيد.

نجيب محفوظ.. التحق بجامعة القاهرة في عام 1930، وحصل على ليسانس الفلسفة، وبدء بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية، ثم قرر التركيز على الأدب.

إخفاء زواجه
نجيب محفوظ.. تزوج في فترة توقفه عن الكتابة من السيدة “عطيه الله إبراهيم”، بعد ثورة 1952 وأخفى خبر زواجه10 سنوات، ولم يعلن عنه إلا عندما تشاجرت ابنته أم كلثوم مع زميلة لها في المدرسة، فعرف الشاعر صلاح جاهين بالأمر من والد الطالبة، وانتشر الخبر بين المعارف.

مناصبه
١- سكرتير برلماني في وزارة الأوقاف من 1938:1945.
٢-مدير لمؤسسو القرض الحسن في الوزارة.
٣- مدير لمكتب وزير الإرشاد.
٤-مدير للرقابة على المصنفات الفنية في وزارة الثقافة.
٥-في عام 1960 عمل مديرًا عاما لمؤسسة دعم السينما.
٦-عمل مستشارا للمؤسسة العامة للسينما للإذاعة والتلفزيون.
٧-آخر منصب حكومي شغله، كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسنيما.
٨-تقاعد بعدها وأصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.

مؤلفاته
كتب نجيب محفوظ العديد من الروايات والقصص، من أمثلة الروايات التي كتبها:
١-عبث الأقدار.
٢-كفاح طيبة.
٣-القاهرة الجديدة.

ومن أمثلة القصص:
١-همس الجنون.
٢-شهر العسل.
٣-الجريمة.

هناك العديد من مؤلفات التي تم تحويلها إلى أفلام مثل:
١-بدايه ونهاية.
٢-اللص والكلاب وغيرها من المؤلفات.

الجوائز التي حصل عليها
١-حصل علي جائزة قوت القلوب، الدمرداشية.
٢-جائزة وزارة المعارف، كفاح طيبة.
٣-جائزة مجمع اللغة العربية، خان الخليل.
٤-جائزة الدولة في الأدب، بين القصرين.
٥-وسام الإستحقاق من الطبقة الأولى.
٦-جائزة الدولة التقديرية في الآداب.
٧-وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.
٨-جائزة نوبل للأدب.
والعديد من الجوائز التي حصل عليها، كما تم تكريم اسمه في العديد من المناسبات، كما أمر محافظ الجيزة عام 2002 بإنشاء تمثال لنجيب محفوظ، مصنوع من البرونز بارتفاع3 امتار، بجسد محفوظ وهو يحمل الجرائد ويسير بها في الشارع على عصاه، وتم الاتفاق على وضع التمثال في ميدان سفنكس، المهندسين في محافظة الجيزة.

وفاته
توفى نجيب محفوظ في بداية 29 أغسطس 2006، عن عمر ناهذ 95 عاما، أثر قرحة نازفة بعد 20 يوم من دخوله مستشفى الشرطة، في حي العجوزة في محافظة الجيزة، لاصابته بمشكلات صحية في الرئة والكليتين، وكان قبلها قد دخل المستشفى في يوليو من العالم، ذاته لإصابته بجرح في الرأس وسقط في الشارع.


التعليقات