بقلم الشاعر/ سرين مودو انيانغ جلت
بروفيسور في جامعة الشيخ أحمد بامبا فاس امباو داكار بالسنغال
1- مَحَتِ الديار وِهادُها فرمالُها * بجُمَادَ شُجِّرَ رسمُها فبياتُها
2- فكُلُوكمُ وكذاك “فاسٌ” حولها * فحقول “لون” تُذُوِّقَتْ ثمراتُها
3- كَرْ إبْرا جوب و”بُلُجْ” و “نجيبي” ودار بس* وأنار في أجواء بيل منارُها
4- ومرابعُ الدارات في أذيالها * تغذي الرجال بورشة بقراتُها
5- وتدفقت أمطار” آلََيَه” فيئةً * صوتُ الرعود وآذنت أبراقُها
6- من كل ساريةً تدفق ماءُها * فوق المذارع جودُها فرهامُها
7- دع ذكر دمن طال عهدُ أنيسها * حِجَجٌ خلون حُلُوُّها ومرارُها
8- واطلب بصوت هادئ متأدبا * إذن الذهاب من الفضيل إمامُها
9- واقصد ديار خديمه سندِ الملا * طوبى تُنَوّرُ في الدُّنى أنوارُها
10- واكسِب مزاضِي شيخها غوث الورى * هي بقعة قد بوركت وِجهاتُها
11- هي بقعة ميمونة جنباتها * وغدوها نِعََمٌ كذا آصالُها
12- هي أرض طهر شُيِّدَتْ بكثافة * دُوَرُ العبادة شُوِّقَتْ نفحاتُها
13- هي مهد معرفة وهَدَيٍ صائبٍ * شَرُفت بروضة خادم باحاتُها
14- دار كتاتيب الكتاب تزايدت * فيها ترتل دورةً آياتُها
15- دار متى مازرته زدت الهدي * و الحبّ في هدي الخديم همامُِها
16- دار مقدسة ودوما ترتجي * دعواتُها ومَصُونةٌ آفاقُها
17- دار بأنوار الخديم مليئةٌ * تنمو وتَتْرى في الورى آلاءُُها
18- شيخ يُنير برشده وبعلمه. * بركاتُه شمُلت بنا نفحاتُها
19-وهو المربي والمجدد والولي * شيخ قصائده زكت بركاتُها
20- ومَنِ المُزاحِمُ في المديح خديمَه * شيخ نصائحُه بدت ثمراتُها
21- في الناس كلِّهمُ هدتهم للعلي. * بصفاء تربية ثوت لبناتُها
22- ولهذه الدنيا خديم المصطفى * أعجوبة مَحْكِيّةٌ عِبَرَاتُها
23- ولقد نفته من البلاد بِفِريَةٍ. * أيدٍ طغت فتناثرت أشرارُها
24- وأبى الخديم مقاوِماً ومجاهِداً * بالعلم والتقوى، فَخابتْ نارُها
25- ولِنِعْمَ أحمدُ بَمبـَ سيدٌ قومه * خَتْمُ الولاية سِرّها وتمامُها
26- وبخٍ بَخٍ بالشيخ زينةِ عصرِهِ * تاجُِ الكرامة حُلْيُها وكمالُها
27- وبخٍ بخٍ بالقرم خادم مصطفى * رأسُ الرسالة هديُها وختامُها
28- صلوات ربي والسلام بآله * وهداة أمته الصحاب خيارُِها
29- والتابعين بهديهم صفو الوري * منهم مرب في “جُمادَه”سهامُِها
30- والإخوة الشرفاء في عرصاتها * تحيى “جُمادَهْ” فناءها وبياتهها

التعليقات