شجرة الغرقد.. لماذا لن تخبر عن اليهود في معركة آخر الزمان؟
شجرة الغرقد.. لماذا لن تخبر عن اليهود في معركة آخر الزمان؟

شجرة الغرقد

كتبت: سماح محمد

تدوال على مواقع التواصل الإجتماعي العديد من الصور لشجرة الغرقد والتي حذرنا منها النبي صلى الله عليه وسلم وأنها تسمى بشجرة اليهود.

وهي لن تنطق عليهم في آخر الزمان وأنهم يكثرون من زراعة هذا النوع من النبات ظنا منهم أنه سوف يحميهم في نهاية الزمان.

 

ما هي شجرة الغرقد أو شجرة اليهود؟

هي شجرة خبيثة كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.. وهي شجرة الغرقد وتدعي أيضا بشجرة اليهود.

وقد ذكر سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الشجرة في حديثه الشريف

أنها ستكون لها دور في حماية اليهود في المعركة التي ستكون بينهم وبين المسلمين والتي هي علامة من علامات الساعة.

وتطلق عليها أيضا شجرة آخر الزمان وتتميز بحجمها الصغير ولونها الأحمر الزاهي وارتفاعها لا يتخطى بضعة أمتار وهي تنتج ثمارًا غير صالحة للتناول.

لماذا يكثر اليهود بزراعة شجرة الغرقد؟

منذ زمن بعيد واليهود يزرعون هذه الشجرة في يثرب قبل وفود الأوس والخزرج.

ويزرعونها تصديقاً لنبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم.

بأن هذا النوع من النبات سيكون مصدر الحماية الأوحد لليهود في معركة آخر الزمان لأن اليهود سيختبئون ورائها.

لذلك كثرت زراعتها من قبل الاحتلال في الآونة الأخيرة.

كما يعتقدوا أن هذا النوع من النبات هو الحامي الوحيد لهم في ظل هذه الحرب.

وأوضحت صحيفة ” يديعوت احرونوت” العبرية أن معظم السكك الحديدية لم تتأثر بأي تلف من خلال القصف من قبل حماس وهذا بسبب زراعة اليهود لأشجار الغرقد.

هل ينطق الحجر والشجر على اليهود؟

كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه عن هذه الشجرة فقال:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ،

فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ:

يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» (رواه مسلم.

قال ابن حجر: “والمراد بقتال اليهود وقوع ذلك إذا خرج الدجال ونزل عيسى، ووراء الدجال سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى،

فيدركه سيدنا عيسى -عليه السلام- عند باب لدّ فيقتله ويهزم اليهود،

فلا يبقى شيء مما يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء، فقال:

«يا عبد الله -للمسلم- هذا يهودي فتعال فاقتله»، إلا الغرقد فإنها من شجرهم.

ويبين لنا هذا الحديث الشريف أن اليهود يختبئون وراء أشجار الغرقد حتي لا يصيبهم أي شيء جراء القصف.

من جانب آخر يوضح لنا هذا الحديث أن يتعاون كل شيء مع المجاهدين ضد اليهود.

حتى إذا اختبئوا وراء الجمادات كالحجر تنطق وتقول هذا يهودي ورائي.

هل ثمار شجرة الغرقد تؤكل وهل يكثر عددها في إسرائيل فقط؟

لا تؤكل ثمار شجرة الغرقد لأنها لحمية حمراء حجمها اصغر من حبة الحمص.

تتميز إسرائيل عن غيرها في زراعتها عن دول العالم

ويطلق أيضاً اليهود عليها بشجرة بالعوسج ويكثر زراعتها في المناطق نادرة المياه وتتميز بكثرة الأشواك فيها مما تمنع الحيوانات من الاقتراب منها.

وهي الدولة الوحيدة التي يفوق عدد أشجارها في الوقت الحاضر عن ما كانت عليه.

 

شجرة الغرقد

التعليقات