كتبت: هاجر محمود
شهود يهوه تكرر هذا الاسم على الأسماع في الفترة الأخيرة، وبدأ الجميع يتسألون عن حقيقة هذه الطائفة.
هم مجموعة صهيونية ترتدي ملابس مسيحية، لذلك لا يعترفون بالطوائف المسيحية الأخرى، فما هو أصل هذه الطائفة وما أهم معتقداتها؟

من مؤسس جماعة شهود يهوه؟
تأسست جماعة شهود يهوه على يد «تشارلز راسل»، عام 1874، في الولايات المتحدة الأمريكية.
الأسماء التي اطلقت على جماعة شهود يهوه
اطلق عليهم «الراسلية» نسبة إلى مؤسس الجماعة تشارلز راسل.
وعرفوا أيضًا باسم «الدارسين الجدد للإنجيل».
أخر اسم اشتهرت به هو شهود يهوه نسبة إلى يهوه -إله بني إسرائيل بحسب العهد القديم في سفر الخروج-.
تبشيرهم بطائفتهم
أهم ما يتميز به الراسلية هو عملهم الدؤوب ووعظهم التبشيري، يذهبون إلى البيوت لعرض دروس بيتية مجانية في الكتاب المقدس.
كما يوزعون مطبوعات الكتاب المقدس مجانًا على الناس ويحاولون اقناعهم بتبني تعاليم مذهب الجماعة.
معتقداتهم
يعتقدون أن الكنائس انحرفت على تعاليم الآله يهوه، يرفضون اتخاذ الصليب رمز لهم، وإنما يتبنون الشمعدان السباعي وهو رمز الإسرائيليين الوطني.
كما لا يؤمنون بالحساب أو يوم القيامة، ويعادون جميع الأديان باستثناء الديانة اليهودية.
ومن العجيب أنهم يرفضون التبرع بالدم؛ حتى لو تسبب ذلك في موت الشخص المصاب؛ وذلك لاعتقادهم أنهم مختارين من عند الله، وأن دمائهم المقدسة لا ينبغي أن تلامس البشر العاديين.
رفض شهود يهوه المشاركة السياسية
وفقًا لجريدة شارا أمريكا فإن الراسلية يرفضون المشاركة في الانتخابات السياسية ويقولون: «المنظمات التي صنعها الإنسان فاسدة بطبيعتها».
كما يرفضون حمل السلاح أو تأدية القسم.
كذلك يرفضون المشاركة في الحكومة العلمانية، أغلب عملهم يقتصر على التبشير.
احتفالاتهم
إن أهم حدث ديني في العام بالنسبة لهم هو إحياء ذكري موت المسيح، ويقام وفقًا للتقويم القمري المستخدم في زمن المسيح.
لا يحتفلون بعيد الميلاد أو الفصح؛ لأنهم يعتقدون أن هذه مهرجانات وثنية.
رفض الكنائس لشهود يهوه
اتفقت جميع كنائس البروتستانت والكاثوليك والأرثوذكس على أن هذه الطائفة ليست مسيحية وإنهم يغلب عليهم الطابع اليهودي.
جماعة تشبة الماسونية
تعتمد جماعة الراسلية على مجالات الإغاثة الإنسانية لتحسين صورتها، ولجذب أعضاء وخدم مثل الجماعات الماسونية.
وتحاول جماعة الراسلية جذب أعضاء داخل الدول العربية والإسلامية تحديدًا.
ولها مدارس ودور نشر خاصة بها تصدر وتوزع الآف الكتب والمنشورات مجانًا.
ولتحقيق أهدافها لها صلات وثيقة مع منظمات صهيونية عالمية علنًا وخفية.
ويعتمد قادة الجماعة على جذب الأعضاء على طريقة الخلية العنقودية التي تضم 10 افراد يرأسهم عضو أقدم.
وإذا زاد العدد عن 10 يبدؤن في تكوين مجموعة جديدة، ويظل العضو مرصودًا قبل انضمامه للمجموعة عام كامل.
وبعد التأكد من كتمانه للأسرار واخلاصه التام تبدأ خطوات التحضير للاجتماعات في مقرات سرية للمناقشة في مسائل العقيدة.
عدد المنتسبين لجماعة شهود يهوه
بحسب احصاءات عام 2007 يوجد ما يزيد عن 6 مليون شخص ينتسبون إلى هذه الطائفة منتشرين حول دول العالم.
منهم مليون شخص في الولايات المتحدة و130 ألف في المملكة المتحدة.
رؤساء جماعة شهود يهوه البارزين
1ـ تشارلز راسل
ولد في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، كان مفتونًا بالدين منذ أيام دراسته، وعندما بلغ 17 عام أيد معتقدات الأدفنتست «السبتيون».

قرر تكريس حياته للعبادة والإيمان وأسس مجموعة لدراسة الكتاب المقدس.
2- جوزيف فرانكلين رذرفورد
تولى قيادة الحركة بعد موت راسل، أدخل تغيرات كبيرة في بنية الطائفة وفي بعض عقائدها، حيث ركز جهود الطائفة على العمل التبشيري.

وختامًا فإن شهود يهوه هم جماعة مترابطة متمسكة بتعاليمها وإن كانت خاطئة، يحاولون جاهدين نشر رسالتهم ولكن للأسف رسالتهم مليئة بالتحريف والتعليم الكاذب.

التعليقات