الحرب الإعلامية الصهيونية.. أشهر 5 ألفاظ تستخدمهم إسرائيل لتتلاعب بالإعلام
أشهر 5 ألفاظ تستخدمهم إسرائيل لتتلاعب بالإعلام

كتبت: هاجر محمود

الحرب الإعلامية الصهيونية.. يعتقد البعض أن الحرب العسكرية هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لبسط سيطرة دولة على دولة أخرى.

لكن الأشد فتكًا هي حرب الكلمة أو الحرب النفسية أو حرب الإشاعة أو حرب غسيل الدماغ وهي الحرب الإعلامية الصهيونية.

الحرب الإعلامية الصهيونية.. الإعلام الإسرائيلي وأهدافه

الإعلام الإسرائيلي هو دعاية منظمة لها أهداف استراتيجية واضحة فينتقي الإعلام الصهيوني لكل حدث ما يلائمه ويواكبه من الأساليب المضللة.

والإعلام الصهيوني هو دعاية تركز على تكرار مجموعة من القضايا والدعاوي الباطلة التي يتم الإلحاح عليها لترسيخها في الأذهان حتى تصبح وكأنها حقائق مسلم بها.

فينشر الموضوع في التلفاز، والراديو، والصحف، وتجده أمامك في كل مكان حتى يعتاد عليه ذهنك وتسلم به وبحقيقته.

الحرب الإعلامية الصهيونية.. التلاعب بالألفاظ لدى الإعلام الصهيوني

يتلاعب الإعلام الصهيوني بالألفاظ لخدمة أغراض خاصة به ومن أمثلة ذلك:

1- استخدام مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي بدلًا من القضية الفلسطينية

يستخدم الإعلام الصهيوني مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي بدلًا من القضية الفلسطينية، لإيهام العالم أن هناك طرافين متصارعين وهما العرب وإسرائيل.

وأن العرب جميعًا يريدون أرضها لتظهر بمظهر المعتدي عليه وليس الدولة المعتدية.

2- استخدام لفظ يهوذا والسامرة بدلًا من الضفة الغربية

يستخدم أيضًا لفظ يهوذا والسامرة بدلًا من الضفة الغربية مشيرة إلى أنه هناك مملكتين كانتا قائمتين هناك قديمًا.

هما يهوذا فى الشمال وإسرائيل في الجنوب متناسية أن هذين المملكتين لم تدوما أكثر من 80 عامًا.

3- استخدام لفظ إسرائيل بدلًا من فلسطين

تستخدم أيضًا لفظ أرض إسرائيل بدلًا من فلسطين حتى تبين للعالم إنها أرضها والفلسطينيون هم المغتصبون وليس هي.

4- استخدام لقب الشرق الأوسط بدلًا من الوطن العربي

تستخدم لقب الشرق الأوسط بدلًا من الوطن العربي، لأن استخدام لقب الوطن العربي يدل على أن فلسطين عربية، ويظهرها بمظهر الدولة المغتصبة.

نظرًا لأن اليهود شعوب متفرقة جاؤوا من أوروبا إلى فلسطين واحتلوا أرضها وأقاموا دولتهم إسرائيل.

5- ترديد جيش الدفاع الإسرائيلي بدلًا من الجيش الإسرائيلي

تردد إسرائيل لفظ جيش الدفاع الإسرائيلي بدلًا من الجيش الإسرائيلي لتظهر للعالم إنها في حالة دفاع عن النفس ضد العرب الذين يسعون إلى القضاء عليهم.

وهكذا يتلاعب الإعلام الصهيوني بالكلمات حتى يوهم العالم بأن إسرائيل هي الدولة المعتدي عليها من العرب بصفة عامة والفلسطينيون بصفة خاصة.

الحرب الإعلامية الصهيونية.. تلاعب إسرائيل بالحرب الرقمية

مثل ما تستخدم إسرائيل إعلامها في التلفاز والراديو والصحف؛ لتتلاعب بالحقائق وتظهر الفلسطينيون بمظهر الإرهاب، تستخدم أيضًا وسائل التواصل الإجتماعي لنشر أكاذيبها.

بالإضافة إلى استخدامها منصات التواصل لتبيض صورتها أمام الغرب وتربط المقاومة الفلسطينية بالإرهاب.

حيث نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية العديد من الفيديوهات للمقاومة الفلسطينية، وهم يدافعون عن أنفسهم بالطوب والحجارة وإسرائيل ترد بالمدافع والصواريخ، مبررة هم من بدأوا العدوان.

وقالت صحيفة ليبراسون الفرنسية في مقال نشرته أن:

إسرائيل تدفع الكثير من الأموال حتى تروج لروايتها في الحرب وتضلل الحقائق وتتلاعب بالألفاظ كما وضحنا سابقًا لتظهر الفلسطينيون إرهابيون.

كما تدفع إسرائيل الكثير من الأموال لمنصات التواصل لحظر وصول المنشوارت والفيديوهات الداعمة للقضية الفلسطينية.

بينما الفيديوهات التي تنشرها وزارة الخارجية الإسرائيلية تظهر لكثير من دول الغرب لإستعطافهم تجاة روايتها في الحرب.

إعلام الغرب ومساندته للإعلام الصهيوني

يتعمد إعلام الغرب على عدم التحدث في القضية الفلسطينية، وإظهار الفلسطينيون بمظهر الجماعات الإرهابية متناسين جميع حقوق الإنسان التى ينادون بها.

حيث إن الإعلاميون في ظل الأحداث الأخيرة لم يذهبوا إلى غزة لينقلو معاناة الشعب الفلسطيني الذي يقصف يوميًا، بل ذهبوا إلى إسرائيل مضللين هم كذلك الحقائق مثل ما تفعل إسرائيل.

وجوب تطوير الإعلام العربي

من الضروري وضع استراتيجية عربية للإعلام قابلة للتطبيق تملك القدرة على مخاطبة الأخر بلغته التي يفهمها.

حتى يمكن مواجهة الدعاوي الصهيونية التي برع الإعلام الإسرائيلي في ترويجها.

التعليقات