4 أدعية مستجابة لجلب الرزق
دعاء الفرج وقت المطر.. أدعية مستحبة عند العواصف والبرق والرعد

 

 

كتبت نوران بكري

 

أصبح الرزق من الأمور التي تشغل فكر الإنسان دائما، و يظن الكثير أن الرزق في المال فقط.

لكن الرزق بمفهومه أكثر بكثير من مجرد شئ مادي في حياتنا.

بالإضافة إلى أنه، هو نعمة تتجلى في الصحة، السعادة، العلاقات الطيبة، وغيرها من النعم التي أنعم الله علينا بها.

 

ما هو الرزق؟

 

قال الدكتور أحمد المسير، من علماء الأزهر الشريف.

أن الرزق هو عطاء الحق للخلق أي ما كان من قبل الجليل الكريم هو رزق حتي الابتلاء رزق.

 

بالإضافة إلى أن، الله تعالى قال: “قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ (10)”

 

علاوةً على أن، يقول الله جل وعلا في سورة إبراهيم: “وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ(34)”

 

كما تابع “المسير”: أن كل ما يحيط بنا من عطاء الله رزق، السمع، البصر، العافية، من نعم الله جل وعلا.

 

أشكال وصور الرزق التي قسمها الله لعباده

 

أكد الشيخ محمد عصمت كيلاني، من علماء الأزهر الشريف، أنه يظن كثير من الناس أن الرزق جمع المال فحسب.

وهذا مفهوم خاطئ، إذ أن الرزق مفهومه أوسع وأشمل من هذا.

 

علاوةً إلى أن، يقول ابن منظور في لسان العرب : الرزق هو كل ما يقوم به حياة الكائن سواء كان ماديا أو معنويا.

 

 

وأضاف “كيلاني” في برنامج “قلبي معاك” المذاع على فضائية TeN TV، أن الإيمان بالله رزق.

بالإضافة إلى أن، حب النبي صلى الله عليه وسلم رزق، والزوجة الصالحة رزق، والأولاد البارون بأبائهم وأمهاتهم رزق.

بالإضافة إلى أن، البيت الهادئ والسعيد رزق، وراحة البال رزق، وأيضا المال رزق.

 

علاوةً إلى أنه، ألمح إلى أن الرازق بكل هذه الأرزاق وغيرها هو الله سبحانه وتعالى.

فليس الرازق هو الراتب ولا التجارة ولا الوظيفة، إنما الرازق الله.

 

قال جل وعلا: “إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ”. الطور (58)

 

أهم الأسباب لجلب الرزق:

 

قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يمكن أن نسرد 8 من أكبر أسباب جلب الرزق كما يلى:

1. كثرة الصلاة على سيدنا رسول الله.

2. الاستغفار

3. التوكل على الله

4. كثرة الدعاء

5. قيام اللي.

6. بر الوالدين

7. الإحسان إلى الأهل والأقارب والأحباب

8. الصدقة.

 

 

وقالت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها، إن السعي في طلب الرزق وعدم التراخي والتواكل، من أهم ما حضت عليه الشريعة الإسلامية.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق يقول اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة”.

 

 

 

أدعية جلب الرزق:

 

وهي”اللَّهمَّ اغفِر لي وارحَمني وعافِني وارزُقني”،

“اللَّهُمَّ اكْفِنِى بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِى بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ”.

“اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ منزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ”.

“فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ”.

“اللهمَّ مالكَ الملكِ تؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ”.

“رحمن الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك”.

 

 

الآيات والأحاديث التي تحث على العمل وطلب الرزق

 

قالت دار الافتاء المصرية أنه جاءت نصوص الشرع تحض المسلمين على العمل والاجتهاد والسعي في طلب الرزق؛ فمن القرآن الكريم قوله سبحانه:

﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: 10].

 

وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك: 15].

 

بالإضافة إلى أن، قاله عزَّ وجلَّ: ﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾ [النبأ: 11].

 

ومن الأحاديث النبوية تحضُّ على العمل وطلب الرزق؛ منها ما أخرجه الإمام البخاري في “صحيحه”.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قال: «وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِىَ رَجُلاً فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ».

 

وعن المقدام رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قال: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» رواه البخاري في “الصحيح”.

 

وأخرج الطبراني في “المعجم الأوسط” عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: مرَّ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل.

بالإضافة إلى أن، رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جَلَدِهِ ونشاطه ما أعجبهم.

فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

«إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ.

وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يَعِفُّها فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وتَفَاخُرًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ».

التعليقات