أشعر بشئ يمنعني عن الصلاة فماذا أفعل؟.. دار الإفتاء تجيب
الصلاة

ضحى الصياد

أشعر بشئ يمنعني عن الصلاة.. الثقل في الصلاة أصبح يعاني منه الكثير من المسلمين ودائما ما تكون إجاباتهم على ما يشعرون به أن هناك ثقل على قلوبهم وشئ ما يمنعهم من الصلاة وهذا يشعرهم دائما بالحزن وتثاقل الحمل على عاتقهم وانقطاع الصلة بين العبد وربه ، فهناك من يحاول مجاهدة النفس وهناك من يرى أن الصلاة هي الحمل عليهم وأنها تجلب الهموم والأحزان، ولكنهم لم يعرفوا أنها السعادة وهي السبيل الوحيد لتقوى الصلة بين العبد وربه، أشعر بشئ يمنعني عن الصلاة.. فماذا أفعل؟

 

أشعر بشئ يمنعني عن الصلاة فماذا أفعل؟

قال الشيخ  عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الشعور بشئ ثقيل على القلب يمنع الإنسان من الصلاة يحتاج إلى مجاهدة للنفس .

واستشهد “عثمان” خلال البث المباشر للرد على أسئلة الجمهور على الصفحة الرسمي لدار الإفتاء المصرية، بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: (أرحنا بها يا بلال)، أي وكأن هناك أثقال علي عاتق الإنسان فعليه أن يقيم الصلاة لكي تزول هذه الأثقال .. موضحاً أن هذا هو الأصل في الصلاة أما من يعتقد أن الصلاة هي الثقل والحمل علينا فبماذا إذن ستذهب الهموم، وانشراح الصدر والصلة بالله من أين ستأتي !؟.

أشعر بشئ يمنعني عن الصلاة.. ولفت أمين الفتوى، أن الشئ الذي سيصل العبد بربه، ويشرح صدره، ويذيل الهموم، والغموم، والأحزان، ويجلب السعادة له يراه ثقيلا عليه فما هو الخفيف إذن من وجهة نظره ؟!.

وذكر ” عويضة ” أن عتبة الغلام كان يريد أن يتعلم قيام الليل فقال (عُتْبَةُ الْغُلامُ: كَابَدْتُ الصَّلاةَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَتَنَعَّمْتُ بِهَا عِشْرِينَ سَنَةً)، ومعني ذلك أنه كان يؤدي قيام الليل بمشقة فتارة يؤديه وهو متضايق وتارة يقوم أثناء البرد وتارة وهو يحارب نفسه لكي يؤديه ثم بعد عشرين سنة استمتع به وبدأ بالتلذذ بالعبادة .

وأوضح أمين الفتوى أن عُتبة بعدما وصل لسن العشرين بدأ ينتظر مجئ الليل حتي يخلو بربه وليصلي قيام الليل.. منوهاً أنه ينبغي على كل مسلم ومسلمة أن يجاهدوا أنفسهم في مسألة المواظبة على الصلاة ولا نقول إنها ثقيلة لأنها هي التي تزيل الأحزان والهموم، وتعين العبد على تحمل مصاعب الحياة .

كفارة من ينقطع عن الصلاة لفترات طويلة:

وأشار عثمان، في فتوى سابقة له على الصفحة الرسمية له بدار الإفتاء المصرية، أن كفارة من ينقطع عن الصلاة لفترات طويلة عليه القيام بشئين وهما:

أولا:التوبة
أشعر بشئ يمنعني عن الصلاة.. بين أمين الفتوى، أن أول شئ ينبغي على المسلم أن يفعله وهو أن يتوب إلى الله ويقول (اللهم إني أستغفرك من التقصير في حقك ) لأن الإنسان بذلك قد قصر في حق الله تعالى.. موضحاً أن الصلاة نفعها يعود على المسلم فالله سبحانه وتعالى هو الغني عن عبادتنا ونحن من نحتاج إلى أداء الصلاة لنستطيع تحمل الأثقال والهموم.

ثانيا: قضاء ما عليه

أشعر بشئ يمنعني عن الصلاة.. أشار “عثمان” إلي أنه بعد الاستغفار والتوبة يأتي القضاء فعلى الإنسان أن يقضي ما عليه وهذا رأي الجمهور وتظل هكذا تقضي ما عليك حتي يغلب على ظنك أنك قضيت كل ما عليك من صلوات فائتة.

التعليقات