الإجهاد العقلي والعاطفي
كتبت: روضة إبراهيم
الإرهاق العقلي هو من أعراض الإجهاد طويل الأمد، و تؤثر على الصحه الجسدية، فيجعل المرء يشعر بالإرهاق على الدوام.
ما هي أعراض الإرهاق العقلي؟
1- مرونة عاطفية منخفضة.
2- الشعور بالتوتر أو القلق.
3- السخرية أو التشاؤم.
4- الشعور وكأن الأمر لا يسير على مايُرام.
5- اللامبالاة.
6- صعوبة في التركيز.
7- مشاعر العجز.
8- الإرهاق الجسدي.
9- مشاكل النوم، (النوم أكثر من اللازم أو وقت قليل جدًا لا يكفي احتياجات الجسم).
10- مشاعر الإرهاق.
11- انخفاض مستوى الحافز لدى الفرد.
12- الشعور بالتشتت أو الارتباك.
13- صعوبة في الذاكرة.
14- الصداع.
15- زيادة الوزن أو فقدانه بصورة غير معتادة.
16- تغير الشهية.
17- الاكتئاب.
18- التفكير في الموت.
19- حدة في الطباع وسرعة الإنفعال.
ما هو الفرق بين الإجهاد العقلي والإرهاق العقلي؟
الإجهاد تجربة شعورية نمر بها جميعًا، فهي استجابة الجسم الطبيعية لحالات جديدة، مخيفة، مثيرة للقلق،..الخ.
الاستجابة البيولوجية هي موجة من هرمونات الإجهاد(الأدرينالين والكورتيزول) التي تساعدنا على الرد بسرعة على التهديدات المصّورة أو حالات الضغط العالي مع الإجهاد.
وبمجرد إزالة مصدر “التهديد”، سوف يتوقف الجسم عن إنتاج موجة زائدة من الهرمونات ويعود إلى الحالة الطبيعية.
الإرهاق العقلي هو أحد أعراض الإجهاد طويلة الأمد، عندما تتعامل باستمرار مع الأشياء التي تنشط استجابة الإجهاد الطبيعية في الجسم، تظل مستويات الكورتيزول والأدرينالين عالية؛ مما يؤدي في نهاية المطاف إلى التداخل مع الوظائف الطبيعية للجسم مثل الهضم والنوم والجهاز المناعي، وغير ذلك.
ما الذي يسبب الإرهاق العقلي؟
“الإرهاق الذهني” أو “الإنهاك” هي مصطلحات غالبًا ما تستخدم لتفسير الشعور بالإرهاق أو الإجهاد بشكل عام حول الأشياء المتعلقة بعمل المرء.
ولكن يمكن أن يكون الإرهاق العقلي بسبب فترات طويلة من الإجهاد المستمر في أي المجالات، مثل العمل أو الحياة أو مزيج ما بينهما.
من الممكن أيضًا أن يكون سبب الإرهاق العقلي:ـ
1- وظائف الضغط العالي.
2- العمل لساعات طويلة.
3- عدم الرضا في العمل.
4- كون المرء مقدم الرعاية اللازمة لفرد مريض من الأسرة، أو فرد متعايش مع مرض مزمن.
5- موت مفاجئ لأحد الأقربين.
6- ضعف التوازن بين العمل والحياة.
7- نقص الدعم الاجتماعي.
أو عدد من العوامل الأخرى.
يمكن معرفة إذا كان الشخص منهك عاطفيًا من خلال:-
1- حالة الضحك والابتسام بشكل أقل من المعتاد، حتى في المواقف المضحكة.
2- الحواس تبدو في حالة ملل أو إرهاق؛ ولذلك يجد صعوبة في تذوق الطعام.
3- رد الفعل تجاه الموسيقى أو الأصوات، هي نفسها تمر من غير تفاعل أو رد فعل.
4- الميل لارتداء الملابس السوداء أو الرمادية بشكل دائم.
5- عدم القدرة على النوم أو البقاء نائمًا أغلب اليوم.
6- الشعور بالانفصال عن العائلة والأصدقاء والاضطرار للاهتمام بما يقولونه؛ لذلك التنشئة الاجتماعية أمر صعب.
7- حدوث حالة من الذعر والفزع؛ بسبب الأصوات والضوضاء والحركة.
8- الشعور بحالة من العصبية والتوتر.
9- الغضب الشديد، خاصة أثناء الاتصال عبر الهاتف او الانترنت.
10- مستوى القلق الغير معتاد، خاصة مع كثرة الحشود وحركة المرور.
11- الخوف من الأماكن المغلقة.
12- سهولة البكاء، خاصة خلال مشاهدة الأفلام أو التقارير الإخبارية المحزنة، والقصص العاطفية، وحتى العروض ذات النهايات السعيدة.
كيف يمكن علاج الإرهاق العقلي والعاطفي؟
هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها تساعد على تخفيف التوتر العقلي:ـ
1- إزالة مصدر الضغوطات من حياة الفرد
إذا كان غارقًا في مهام عمله فليفكر في أخذ راحة أو طلب المساعدة أو تفويض بعض المهام إلى الآخرين -إن أمكن-.
أما إذا كان يشعر بالإرهاق في المنزل فليفكر في الاستعانة بأحد للمساعدة مثلًا مربية أطفال.
2- الاحتفاظ بدفتر يوميات
الكتابة عن الأشياء التي يكون ممتنًا لها -خاصة في وقت من حياة الفرد يشعر فيه بالارتباك-، يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الصحة النفسية أكثر من المتوقع.
وقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يمارسون “الامتنان” وتمارين التعبير عنه، غالبًا ما يكون لديهم شعور أعلى بالرفاهية، وأعراض أقل للمرض الجسدي، وتوتر أقل، ورضا أكبر عن العلاقة.
3- ممارسة الرياضة بانتظام
قد لا يجد المرء وقتًا كافيًا لممارسة الرياضة في الصالة الرياضية، وهناك عدة طرق يمكنها تعويض ذلك لتمكنه من ممارسة الرياضة من خلال أنشطته اليومية، مثل الصعود على الدرج بدلًا من المصعد، الاستيقاظ في وقت مبكر للذهاب في نزهة، أو القيام ببعض النشاط البدني أثناء مشاهدة التلفاز في نهاية اليوم.
هناك دراسة أُجريت أن التمارين مرتبطة بتحسين الصحة وحمايتها فعليًا من المشاكل الصحية المرتبطة بالتوتر.
4- دمج تقنيات الاسترخاء في الروتين اليومي
هناك دراسة أُجريت في بانكوك عام 2013 أن التأمل يخفض مستويات الكورتيزول في الدم؛ مما قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتوتر.
وهناك أشكال أخرى للاسترخاء، مثل اليوجا، وتمارين التنفس العميق، والتدليك، والعلاج العطري.
5- ضبط أنماط النوم
النوم ضروري للرفاهية العاطفية، يقترح HealthLine تطوير روتين وقت النوم والالتزام به، ومع تكرار هذا الروتين في نفس الوقت كل مساء سيكون مفيدًا لصحة الجسم، يمكن أن يكون عن طريق القراءة الخفيفة لعدة دقائق قبل النوم في نفس الوقت كل ليلة.
6- طلب المساعدة الطبية من طبيب أو معالج
الإرهاق العقلي هو أمر حقيقي يصعب التعامل معه، والبحث عن علاج طبي من أفضل الخيارات.
– يمكن للمعالج مثلًا تزويد الفرد بالأدوات التي يحتاجها للتعامل مع الضغوطات اليومية.
– يمكن للطبيب التحدث مع الفرد عن الأمراض التي يعاني منها، وربما يصف أدوية مثل مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للقلق.
من الأفضل ألا يُعرض الفرد نفسه لضغوطٍ كثيرة، حتى لا يؤدي ذلك لإرهاقه جسديًا وعقليًا ويؤثر في قدرته على الإنتاج.

التعليقات