آيه هاني
الرهاب الاجتماعي هو اضطراب مزمن يتميز بخوف مفرط وغير مبرر من الإحراج والهوان في المواقف الاجتماعية، مما يؤدي إلى ضيق شديد وعدم القدرة على أداء الوظائف اليومية وهو اضطرابًا شائعًا، ويبدأ إجمالًا في الطفولة أو سنوات المراهقة، وإذا لم يتم علاجه أدى إلى انطوائية ومشكلات نفسية متعددة.
قال الدكتور “حاتم صبري “، دكتور الامراض النفسية، إن للرهاب الاجتماعي أعراض كثيرة حيث :
أعراض الرهاب الاجتماعي:
يعاني مرضى الرهاب من أعراض قلق وتوتر شديدة تمنعهم من القيام بأبسط الامور في حياتهم.
قد تحدث هذه الأعراض خلال الأحاديث الاجتماعية أو عند القيام بأداءٍ ما أمام حشد من الأفراد، وتتمثل هذه الأعراض في ما يأتي:
1-ظهور العديد من الأعراض الجسدية للقلق، مثل: احمرار وتورد البشرة، وخاصةً منطقة الخدود.
2-تعرق بشكل زائد.
3-ارتجاف أو ارتعاش.
4-سرعة خفقان القلب.
5-خوف مفرط من الإحراج أو الهوان أو المراقبة من قبل الناس.
6-الخوف من ملاحظة الأفراد الأخرين لقلقهم وتوترهم، وهذا غالبًا ما يخشاه الأشخاص المصابون بالرهاب الإجتماعي.
7-قلق وتوتر لساعات أو أيام قبل الحدث أو النشاط المتوقع.
8- تجنب الحضور أو المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
9- محاولة تجنب التواصل البصري أو البدء بالمحادثات.
10- الخوف من التحدث إلى العامة أو الأكل أو الشرب في مكان عام.
ثم أكّد “صبري”، في قناته الخاصة علي اليوتيوب، أن وراء الإصابة بالرهاب الاجتماعي أسباب:
إما “بيولوجية أو بيئية”
فيما يأتي بعض الأسباب المحتملة:
1- الجينات الوراثية: يصاب الأشخاص بمرض الرهاب الاجتماعي بشكل متوارث في العائلة، ولكن لم يتضح بعد إن كان السبب الجيني هو الوحيد المسؤول عن الإصابة بهذه الحالة، أم أنها ردة فعل مكتسبة.
2- بنية الدماغ: هناك جزء في الدماغ يدعى لوزة المخيخ مسؤول عن تنظيم الخوف في دماغ الإنسان، إذ يعاني بعض الأشخاص من فرط نشاط لوزة المخيخ لتجعل شعور الخوف والقلق مضاعفين لدى هذا الشخص.
3- عوامل بيئية: من الممكن أن تكون حالة الرهاب الاجتماعي مكتسبة جراء التعرض لموقف سيء أو مسبب للحرج الكبير، وهناك ارتباط وثيق بين الرهاب الاجتماعي ومعاملة الأبوين للأطفال المليئة بالتحكم أو إفراط الاباء في الحماية والخوف على أطفالهم.
وأوضح “صبري ” أن الرهاب الاجتماعي يكون سببا في تدمير الحياة، اذا أُهملت المشكلة وتُركت دون علاج، وغالبًا ما يدخل الخوف في جميع جوانب الحياة، مثل: مكان العمل، والتعليم، والعلاقات الاجتماعية، وأيضًا في أوقات العائلة السعيدة، فيما يأتي بعض أهم المخاطر التي يسببها الرهاب الاجتماعي:
1- انعدام الثقة بالنفس.
2- صعوبة في اتخاذ القرارات.
3- التحدث إلى النفس بسلبية بالغة.
4- الحساسية المفرطة للإنتقاد.
5-العزلة وتجنب العلاقات الاجتماعية.
6- ضعف في المهارات الاجتماعية.
7- سوء التحصيل العلمي والوظيفي.
8- تعاطي الممنوعات.
9- تكون أفكار انتحارية.
ونوّه أن هناك أشكالاً ومسارات مختلفة للعلاج :
يعتبر الرهاب الاجتماعي مرضاً قابلاً للعلاج، وتُعَدُّ الأشكال التالية من العلاج مناسبة بشكل خاص لهذا الغرض:
1- العلاج المعرفي السلوكي، شكل من أشكال العلاج النَفسي.
2-العلاج الدوائي عن طريق مُضَادّات الاكتئاب.

التعليقات