ادعاءات حول حجر «الجمشت».. تعرف عليها

منة الله فتحي

الجمشت عبارة عن حجر شبه كريم في تصنيفات اليوم ، لكن بالنسبة للقدماء، كان يسمى “جوهرة النار” وكان يعتبر حجر ثمين بحجم الماس، تم استخدامه في الزينة الشخصية لأكثر من 2000 عام، وأحد أنواع الأحجار الكريمة الهامة في العصر الجديد.

خواص الجمشت واستخدامه:

1- الكابوشون، والخرز والعديد من العناصر الأخرى للمجوهرات والزينة

2- لديه صلابة 7 موس ولا ينكسر عن طريق الانقسام.

3- إنها جوهرة متينة بدرجة كافية لاستخدامها في الخواتم والأقراط والأساور وأنواع أخرى من المجوهرات.

4- توفر الرواسب الهائلة من الجمشت في أمريكا الجنوبية وإفريقيا مادة كافية للحفاظ على سعر الجمشت منخفضًا بما يكفي بحيث يستطيع معظم الناس تحمله بسهولة.

الألوان التي يتميز بها الجمشت:

يمكن أن يأخذ اللون الأرجواني الفاتح لدرجة أنه بالكاد يكون محسوسًا، أو غامقًا جدًا لدرجة أنه معتم تقريبًا، ويمكن أن يكون أرجوانيًا محمرًا أو أرجوانيًا أو بنفسجيًا.

جودة الجمشت:

تعتمد جودة الجمشت بالكامل تقريبًا على اللون حيث كانت مناجم سيبيريا تنتج أفضل الأحجار في العالم، والتي تميزت باللون الأرجواني الغني الذي يتوهج مع ومضات حمراء وزرقاء وعلى الرغم من أن الجمشت السيبيري يوضع على رأس قائمة القيمة، إلا أن الجمشت ذو اللون الفاتح يتمتع بشعبية كبيرة، كما أطلق على أفتح درجات اللون البنفسجي الوردي اسم “روز الفرنسي”.

فوائد حجر الجمشت:

يستخدم ممارسوا طب الايورفيدا والمعالجون بالكريستال وغيرهم من ممارسي الطب البديل والتكميلي الجمشت للأغراض التالية:

أولاً: ادعاءات الصحة البدنية:

وفقًا للادعاءات عبر الإنترنت، يُقال إن للجمشت العديد من خصائص العلاج الطبيعي، بما في ذلك:

1- تقوية جهاز المناعة.

2- تحسين وظيفة الغدد الصماء.

3- تحسين مظهر الجلد.

4- تعزيز صحة الجهاز الهضمي.

5- تقليل الصداع.

6- تنظيم الهرمونات.

وهذه كلها ادعاءات غير مثبتة علميًا، في حين أن بعض هذه الفوائد قد تكون حقيقية، إلا أن المجتمع العلمي ينظر إلى البحث على أنه دليل على الفعالية وفي هذه الحالة، لم يكن هناك الكثير منه.

ثانياً: ادعاءات الصحة العاطفية والعقلية:

كان الجمشت موضوعًا للأسطورة والأساطير، بما في ذلك موضوع حول الصحة العقلية، كما جاء في الأساطير اليونانية، أن عملاق اسمه «ريا»، أعطى الجمشت إلى «ديونيسوس»، إله النبيذ؛ للمساعدة في الحفاظ على عقله، وفي الواقع، قادت هذه الأسطورة الرومان القدماء إلى الاعتقاد بأن الجمشت يمكن أن يمنعهم من الثمل.

كما لا يستخدم ممارسو الصحة الطبيعية اليوم الجمشت لنفس الغرض الذي يستخدمه الرومان، على الرغم من أن البعض يستخدمهم في علاج الإدمان، ومع ذلك، لم يثبت العلماء أيًا من هذه الادعاءات فيما يتعلق بقدرة الجمشت على تحسين الصحة العقلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات