رحلة الحياة

بقلم/ عبدالرحمن قنديل

شعاع من ضوء يتلألئ على مقلتي عيني التي لم ترى الضوء قط بل كانت تسبح في ظلمات لا ترى منها اصابعك فكان كما لو رأيت الشمس قرابة عينيك، وإحساس غريب يجعلك تتلوى في مكانك ولكن مع بعض الإنتباه يتضح لك أنها تلك الأصوات الخافتة التي كنت تسمعها من الداخل ولكن أعلى بكثير لدرجه تصم الآذان، كل شيء مزعج من أول دقيقة لي في هذه الحياة البائسة من بطن أمي، لكن تتبعها حنان ودفء من شخصين لا أرى سواهما ولا يختفي أنيني إلا عندما أكون بين أحضانهما، فكانت أياماً وردية.

وتكبر ويشتد صلبك ولكن يبقيان السند الدفء والحنان؛ لكن اعتادت عيني على الضوء وأذنيا على الصوت العالي ونطق لساني بما أسمع و اشتدت قدماي فأخذت أمشي و أجري و أقفز فظننت أني قد تغلبت على مشاكل الدنيا ، ولكن هيهات قد أصبح تخطي الصعاب عادة يومية قد ألفتها و ألفتك وتكبر التحديات معك عندما تكبر وتبقى في هذا السباق حتى تنسى كم كانت مجرد الرؤية تحدياً كبيراً لك، و تصارع في الحياة إلى أن تنسى نفسك وتنساك الحياة.

شعاع من ضوء يتلألئ على مقلتي عيني التي رأت الضوء ملايين المرات لكن قد ضعفت العين المبصرة فكان كما لو رأيت الشمس قرابة عينيك، وإحساس غريب يجعلك تتلوى في مكانك ولكن مع بعض الإنتباه يتضح لك أنها تلك الأصوات التي التي كنت أسمعها طوال حياتي ولكن ضعفت الأذن فأصبحت أعلى بكثير لدرجه تصم الآذان ،كل شيء مزعج لي آخر دقيقة في هذه الحياة البائسة إلى بطن الأرض.

“الحياة تراك كما تراها فأنظر للحياة أنها سبيل ونحن عابرون”

التعليقات