طبيب ينصح مرضى الحساسية: يجب فعل 7 أمور لتجنب الأمراض

العاصفة الرملية أو العاصفة الترابية أو العجاج عاصفة تحمل فيها الرياح كميات من الرمل في الهواء.

وتشكل الرمال المحمولة في الرياح سحابة فوق سطح الأرض، ولا ترتفع معظم الرمال إلى أعلى من 50 سم، ولكن بعض حبات الرمل تصعد إلى ارتفاع مترين.

ويتراوح متوسط قطر الحبات التي تحملها الرياح ما بين 0,15 و 0,30ملم.

وخلال العواصف الرملية تصل سرعة الرياح إلى 16كم في الساعة وأكثر، كما يستمر هبوب العواصف من ثلاث ساعات إلى خمس ساعات.

كيف يتعامل الأشخاص المصابون بالحساسية مع العواصف الرملية؟
أكد الدكتور «مجدي بدران»، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في مقابلة له علي التليفزيون، إنه يجب تقليل الخروج بقدر الإمكان، وعند الخروج يجب تغطية الانف، والعينين بإحكام.

وأكد «بدران»، أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية يجب الا يهملون اخذ الدواء، بل يجب عليهم أن يعودوا فورا إلى أدويتهم، ويرجع كل شخص الى طبيبه الخاص ليخبره عن أنواع  الأدوية التي سيتناولها ويتم تقسمها الى نصفين نصف لعلاج الأعراض، والنصف الآخر للوقاية من الأزمات، خاصة الأزمات الصدرية، وايضاً من لديهم حساسية في الأنف، حتي لا يدخل الشخص في مرض حساسية الجيوب الانفية.

وأشار«بدران»، أنه عند الخروج من المنزل، والذهاب إلى أي مكان يجب أن يتجه الشخص إلى الحمام مباشرة ويغسل وجهه وأنفه وعينه وفمه جيدا بالماء ويقوم بالغرغرة والاستنشاق لأنهما يقللان من الملوثات.

لأن الأتربة تكون ملوثة، وتحمل الكثير من البكتيريا، والفيروسات، ومسببات الحساسية، وعوادم سيارات، والمخلفات فهذه العواصف ليست نقية.

ونوه «بدران»، إن هناك اشخاص لا يعانون من الحساسية، ولكن هذه الأتربة تهيج الأغشية المخاطية، وتصيب بحساسية العين، أو حساسية جلد العين فيجب عند الرجوع للمنزل أن، نغير ملابسنا لأنها تكون مليئة بالأتربة، وتكون محملة بحبوب اللقاح، وقد يكون في الشهر الواحد 40 نوع من حبوب اللقاح، ولذلك من الممكن أن يصاب الشخص بحساسية مختلفة لنوعين من حبوب اللقاح، فيصاب بنزلة برد في الصباح وفي المساء يصاب بالسعال.

ويجب الحفاظ على نظافة المنزل عن طريق تغيير سجاجيد المنزل، وكنس الارض من الاتربة جيدا، ومسح الأسطح بقطعة قماش مبللة سواء كانت مبلله بالماء، أم بالمحلول المطهر، ويجب الاهتمام بالمناطق التي تُدخل الأتربة إلى المنزل مثل، أسفل الأبواب والنوافذ ويتم غلقها جيدا.

وحذر «بدران» من تنظيف المنزل من الأتربة أمام الأطفال المصابون بالحساسية، ويجب التنظيف بعيدا عنهم.

ويتم إعطاؤهم مشروبات دافئة، لأنها تنشط الدورة الدموية، والمناعة في الأغشية المخاطية في الأنف، وبالتالي إذا دخل أي شيء من الفيروسات، أو الميكروبات تقوم المناعة المحلية، والخلايا الموجودة في هذه المنطقة بالقضاء عليها.

التعليقات