يرفع المناعة وينظم عمل الغدة الدرقية.. ما لا تعرفه عن فوائد «كحك العيد»

فرحة عيد الفطر عند المصريين تتمثل في صلاة العيد صباحاً، ثم التجمع العائلي والإفطار بحلوى الكعك والبسكويت مع كوب الشاي بالحليب ومشاهدة مسرحيات الزمن الجميل، وجميعنا نحب الكعك بجميع أنواعه، لكن ليس الكثير منا يعرف ما أصل حلوى الكعك، وكيف تطور شكل الكعك حتى وصل لما هو عليه الآن، وكيف تصنع هذه الحلوى، وما فوائد الكعك وأضراراه، وكم عدد السعرات الحرارية الموجوده به؟

وفي هذا التقرير سنجيب عن هذه الأسئلة:

أصل حلوى الكعك:

يرجع أصل حلوى الكعك إلى الدولة الفرعونية، حيث كانت عادة من عادات المصريين في الأعياد والمناسبات قديماً، وكان يصنع الكعك على هيئة أشكال دائرية وكان يأكل في الأعياد والمناسبات، ويقدم عند زيارة المقابر، و يعد كعك العيد من مظاهر الاحتفال والفرح عند المصريون القدماء وإلى الآن حتى سمي عيد الفطر في مصر “بعيد الكحك” حيث وجد علماء الآثار صور للكعك منقوشة على جدران المعابد في مدينة منف والأقصر وفي هرم خوفو، وكلمة «كحك» كلمة قبطية من أصل كلمة «كعك».

 

كما كان يعتقد المصريون قديماً أن حلوى الكعك لها هدف ديني، وكان ينقش على الكعك في ذلك الوقت رمز الإله رع، وكانت الدولة الفرعونية مهتمة أهتمامًا كبيرًا بالكعك فكان يحشى بالذهب، أما الكعك في هيئته الحديثة يرجع إلى الدولة الطولونية، فكان الكعك يصنع وينقش عليه عبارة ” كل واشكر”، وفي عهد الدولة الفاطمية كان الخليفة حينها يخصص مبلغ من مال الدولة يقدر بـ 20 ألف دينار لصناعة كعك العيد، وكانوا يبدأون في صناعته من شهر رجب إلى العيد.

 

وفي العصر الحديث يبدأ المصريون صناعة الكعك قبل العيد بأيام قليلة، وحين حلول أيام العيد يتبادل المصريين أطباق الكعك مع الجيران والأقارب، وكان قديما البعض من المصريين يقومون بشراء الكعك جاهز من المحلات كما يحدث الآن.

مكونات حلوى الكعك وطريقة التحضير:

  • كيلو دقيق أبيض
  • كوب ونصف نشا
  • ثلاث أكواب سمن بلدي أو زبدة بلدي
  • خمس ملاعق سمسم كبيرة
  • معلقة خميرة فورية
  • معلقة سكر كبيرة
  • نصف كوب ماء فاتر
  • قليل من الملح

 

أولًا، نضع السمن البلدي أو الزبدة على النار حتى يقدح، ثم نخلط الخميرة والسكر مع الماء الفاتر ونترك الخليط فترة قليلة يتفاعل، ثم نضع الدقيق والنشا و السمسم في إناء كبير ونخلط هذه المكونات مع بعضها، وبعد ذلك نضع السمن البلدي أو الزبدة على هذا الخليط، ونبدأ ببس الدقيق جيدًا حتى يتشرب المادة الدهنية “السمن”، ثم نضيف خليط الخميرة والسكر والماء الفاتر على الدقيق المبسوس ونلم هذه العجينة مع بعضها فقط.

 

ثانيًا، نبدأ في تشكيل الكحك في قوالب ونقشه بالمنقاش إذا أردنا، ويحشى الكحك بالعجوة أو الملبن أو المكسرات أو يقدم سادة كما هو ويوضع عليه السكر على وجهه بعد خبزه.

قبل دخول الكعك إلى الفرن علينا تغطية صواني الكحك بإحكام وتركه يختمر حوالي نصف ساعة، ثم نضعه في الفرن يخبز في درجة حرارة 200، ونعرف أن تم خبزه عندما يحمر لونه من الأسفل.

 

علينا الاهتمام جيداً بطريقة تخزين الكحك، فيجب وضعه في علب مغلقة جيداً، وعند التقديم نضع عليه السكر البودرة.

السعرات الحرارية الموجودة بالكعك:

  1. قطعة الكعك السادة تحتوي على 130 إلى 200 سعراً حرارياً
  2. قطعة الكحك بالملبن تحتوي على 220 إلى 240 سعراً حرارياً.
  3. قطعة الكعك بالمكسرات تحتوي على 200 إلى 220 سعراً حرارياً.
  4. قطعة الكعك بالعجوة تحتوي على 220 إلى 240 سعراً حرارياً.

فوائد وأضرار الكعك على جسم الإنسان:

الفوائد:

  • يحتوي الكعك على فيتامين «ه‍» مركب: الذي يساعد على التخلص من شحوب البشرة.
  • يحتوي على فيتامين «أ»: الذي يساعد على الوقاية من جفاف البشرة.
  • يحتوي على عنصر السيليكون: الذي يساعد على الحفاظ على البشرة من التجاعيد في السن المبكر.
  • يحتوي على عنصر اليود: الذي يساعد على تنظيم عمل الغدة الدرقية.
  • يحتوي على عنصر الحديد: الذي يساعد على رفع المناعة بالجسم.
  • يحتوي على عناصر الصوديوم والبوتاسيوم: اللذان يحافظان على عملية الهضم بشكل مثالي.

الأضرار:

الإفراط في تناول الكعك بأنواعه يصيب بأمراض السمنة المفرطة والسكري، وذلك لكثرة السعرات الحرارية الموجودة في القطعة الواحدة.

استقبلوا العيد بالفرح والاحتفال وكلوا الكعك اللذيذ واشكروا الله على نعمته، لكن دون الإفراط والمبالغة في تناوله، فمتاح لنا تناول الكحك والإستفادة من عناصره الغذائية والفيتامينات الموجودة به لكن دون تحويل كل هذه الفوائد إلى ضرر بالغ على الجسم بالمبالغة والإفراط في التناول.

 

التعليقات