تمرد الناي والقانون والساكسفون .. يطرب جماهير حفلات الست والعندليب.. أشهر 3 مواقف خروج العازفين عن النوتة الموسيقية

الزمان: ستينيات القرن الماضي

المكان: جمهورية مصر العربية وتونس

خروج العازفين عن النوتة الموسيقية.. من المعروف أن العازفين لهم دور هام في خروج اللحن بشكل انسيابي متوافق مع النوتة الموسيقية، حتى يساعد المطرب على تأدية دوره بإتقان أمام الجمهور، فما بالك إن كان العازف يقف خلف أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، هنا ينبغي أن يكون الجهد مضاعفًا، وأن يراعي بدقة اللحن المكتوب في النوتة، ولكن ماذا إذا لم يحدث هذا وخرج العازف عن اللحن في الحقيقة؟ هذا ما حدث بالفعل في إحدى الحفلات، والذي أثار إعجاب وتصفيق الجمهور مطالبين تكرار ذلك الخطأ المنغم.

عازف الناي.. تمرد أعجب الجميع

خروج العازفين عن النوتة الموسيقية.. عزف مع كوكب الشرق نخبة من أمهر العازفين، وقد عرف عنها قدرتها الكبيرة على قيادة فرقتها، إلا أنها في حفل سينما قصر النيل في 2 يونيو عام 1966، تلك التي قدمت بها “أم كلثوم” أغنية “بعيد عنك” التي كتب كلماتها مأمون الشناوي ولحنها بليغ حمدي، كانت “أم كلثوم” تنتظر انتهاء الصولو الموسيقي للناي الخاص ب”سيد سالم” حتى تبدأ بالغناء.

خروج العازفين عن النوتة الموسيقية.. وتحديدًا قبل كوبليه “لا لوم ولا دمع في عينيا” حدثت المفاجأة، فلم ينتهي الصولو واندمج “سيد سالم” مع اللحن خارجًا عن النوتة الموسيقية بطريقة عبقرية أذهلت الجميع، لدرجة أنه سرق أنظار الحضور وتعالت صيحاتهم، حتى أن “أم كلثوم” لم تتمالك نفسها وقالت متعجبة: “إيه ده!”، ووسط ذلك الإعجاب أعادت الفرقة اللحن من جديد مع خروج سالم على المقطوعة.

موقف طريف في تحضيرات الحفل

خروج العازفين عن النوتة الموسيقية.. هناك موقف طريف آخر لعازف الناي سيد سالم مع “أم كلثوم”، ففي خلال التحضير لأغنية “يا مسهرني” عزف “سيد سالم” اللحن بشكل سريع وكان المطلوب أن يبطئ قليلًا، -وكان معروفًا بأنه “يتهته” في الكلام- هنا سألته “أم كلثوم” عن سرعته المبالغ بها في العزف، فرد قائلًا: “أص أص أص” قالت له: “أيوه أنا عايزاك تعزفها بنفس طريقة كلامك”.

وفاء عازف ناي

خروج العازفين عن النوتة الموسيقية.. ذات مرة في إحدى الحفلات كانت “أم كلثوم” تغني أغنية “أنت عمري” واندمت مع اللحن لدرجة أنها نسيت كلمات الأغنية، ولكن “سيد سالم” الذي كان يغار على فن “أم كلثوم” انتفض مذكرًا إياها بكلمات الأغنية “عن الوجود وابعدني”.

قانون أعجب الست

خروج العازفين عن النوتة الموسيقية.. في إحدى الحفلات التي كانت تحييها الست في ستينيات القرن الماضي، كانت تغني أغنية “دليلي أحتار” من كتابة أحمد رامي وتلحين رياض السنباطي، بدأ “محمد عبده صالح” -عازف القانون الشرقي وقائد فرقة الست الموسيقية- عزف الصولو الخاص به وسط اللحن، وقد أدى العزف بمهارة فائقة أبهرت الجميع حتى أم كلثوم قالت له من شدة إعجابها: “الله يخرب بيتك”، وطلبت منه تكرار العزف مرة أخرى بقولها: “قول يا أخويا تاني”.

حفلة من تقديم الساكسفون 

خروج العازفين عن النوتة الموسيقية.. في إحدى الحفلات التي غنى بها العندليب الأسمر أغنية “جانا الهوى” في تونس تأثر الجمهور بصولو الساكسفون الخاص بسمير سرور، كما تأثر به عبد الحليم حافظ الذي أخذ يتمايل مع المقطوعة، وكلما انتهى سرور من المعزوفة طلب منه عبد الحليم إعادتها حتى كررها أكثر من مرتين.

التعليقات