مُنشد اليوم وطبيب الغد.. كريم الشيخ حارب اليأس حتى وصل إلى ملايين المتابعين
القارئ والمنشد الديني كريم الشيخ

 

 

وهبه الله موهبة الصوت الندي الجميل، وأصر أن ينمي هذه الموهبة ويطورها ويسجل ما يرضي الله حتى يصل إلا الملايين من المشاهدات، ليزود الناس فيما هو نافع لهم في الدنيا والآخرة.

 

وفي ذلك السياق تُلقي “بوابة العالم الأوسط” الضوء على أحد النماذج الشابة الذي يجب أن يكون قدوة لكل الشباب والفتيات، من طلاب جامعة الأزهر الشريف وهو القارئ والمنشد الديني كريم الشيخ من أبناء محافظة الشرقية مركز أبو حماد قرية كفر أبو مسلم .

 

القرآن منذ الصغر

 

حفظ القرآن الكريم وهو يبلغ ١٢عاما، ورزقه الله موهبة الصوت الحسن؛ فاستخدامه في تلاوة القرآن الكريم ومدح سيد الأكوان وحبيب الرحمن سيدنا محمد صل الله عليه وسلم.

ثم التحق بالأزهر الشريف وتخرج من الثانوية الأزهرية بمجموع 96٪ فالتحق بكلية الطب فرع أسيوط .

 

 

تنمية الموهبة

 

فأراد “الشيخ ” تطوير موهبته في الإنشاد الديني وتلاوة القرآن عن طريق أخذ الكورسات للمقامات الصوتية بالإضافة إلى سماع الكثير من المشايخ لتقليدهم حتى أستطاع أن يصنع لنفسه صوتاً مميزاً خاص به يُعرف من خلاله.

بداية رحلة الانشاد الديني

 

كانت بدايته في الإذاعة المدرسية ثم في عام 2018 بدأ على السوشيال ميديا ونشر له عدة مقاطع صوتية بقناته على اليوتيوب والتليجرام ثم بعد ذلك انشأ صفحة على موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك” التي حصل من خلالهم على الكثير من المتابعين والملايين من المشاهدين للفيديوهات بسبب عذوبة صوته التي يلامس القلوب.

ولم يكتف “كريم ” بذلك بل سجل كليبات في الإنشاد الديني لشركة الحناجر الذهبية أنشودة الأفراح الإسلامية ثم بدأ بتسجيل القرآن كاملاً وتم الانتهاء من تسجيل جزءين من القرآن الكريم بجانب تسجيل بعض المقاطع القرآنية الصغيرة .

 

التخطيط للمستقبل

 

ويطمح “الشيخ” أن يكون له في المستقبل استوديو صوتي خاص به يسجل فيه لنفسه.. وبالطبع لن يترك دراسته بسبب نجاحه الباهر في موهبته بل إنه يريد أن يتفوق ويحصل على درجة علمية متميزة ليكون طبيبا ناجحا مشهورا ليساعد كل من يحتاج إليه.

مساعدة الغير 

 

ولم ينس “كريم ” مساعدة غيره فدائما ما يضع اللينك الخاص به على موقع “الصراحة” على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” لكل من يريد منه مساعدة -وكان هذا من ضمن أهدافه مساعدة غيره- أو أن يقدم له جمهوره نصحية.. هو دائما يتطلع أن يكون عند حسن ظن الناس به .

 

 

نصحية للشباب

ويهتم “الشيخ” أن يقدم النصيحة لكل من لديه موهبة ليس في الانشاد الديني او تلاوة القرآن الكريم فحسب وإنما أي موهبة مهما كانت أن يظل مستمرا في تنميتها ولا يتوقف ولا ييأس حتى يحقق النجاح فيها لأن الاستمرار هو السبيل الوحيد للنجاح.. مع الاهتمام أن يقدم كل صاحب موهبة عمل هادف ومفيد للناس والمجتمع ولا يجعلها سبيلا فقط للحصول على الشهرة والمال.

التعليقات